تمحور برنامج مباشر بثته المنصة الرقمية "أواصر تي في"، التابعة لمجلس الجالية المغربية بالخارج أول أمس السبت، حول موضوع "مغاربة العالم.. أي سياسات لحماية حقوق المهاجرين؟". وشهد هذا اللقاء، الذي أدارته سعاد الطالسي، عضو المجلس ومؤسسة مركز الحسنية للمرأة المغربية في بريطانيا، وفق ما أفاد به مجلس الجالية المغربية بالخارج في بلاغ، مشاركة كل من مختار فردوسي، عضو المجلس والمحامي في فرنسا، ومحمد أدرغال، الجغرافي والأستاذ في جامعة محمد الخامس بالرباط، وعمر سماولي، الأخصائي في علم الشيخوخة ومدير مرصد الأبحاث حول الشيخوخة والهجرة في فرنسا. وقد تمحورت مداخلات المشاركين، أساسا، وفق ما أورد البلاغ ذاته، حول حقوق المتقاعدين والنساء في الهجرة، ومساهمة الأنشطة الجمعوية لمغاربة العالم في كل من مجتمعات الأصل والإقامة. ووضّح عمر سماولي، ومدير مرصد الأبحاث حول الشيخوخة والهجرة في فرنسا، أن سياسات الهجرة في أوروبا تختلف من دولة إلى أخرى، وهنا تكمن أهمية القيام بتشخيص واقعي، وفق المعطيات التي يتمّ جمعها ميدانيا. وتابع سماولي أنه توجد في فرنسا ثلاثة أنماط من الإجراءات الإدارية المتعلقة بالمتقاعدين من أصل مغربي، هي "المهاجر المتقاعد الذي عاد إلى المغرب لكنه يظل مرتبطا بفرنسا من خلال تحويل المعاش، والمهاجر الذي اندمج ويقيم في فرنسا لكنه يظل مرتبطا ببلده الأصلي، ثم فئة ثالثة لا تعيش، إن جاز التعبير، في المغرب ولا في فرنسا، بسبب عدة صعوبات قانونية عملية".