استقبل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، اليوم الخميس، برلمانيي إقليمالحسيمة ورئيس المجلس الإقليمي، لبحث مشاكل منطقة الريف. وعرف اللقاء مدارسة وضعية الطرق في العالم القروي بالإقليم، ورهانات وسبل توفير شروط التنمية المحلية، خاصة فيما يتعلق بفك العزلة عن الساكنة في عدد من الجماعات والدواوير، مع التركيز بشكل أساسي على تأهيل وتوسيع وإصلاح شبكة الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، علاوة على إحداث الطريق السيار بين الحسيمة وتطوان. وثمن بركة خلال هذا اللقاء، الخطوة التي أقدم عليها منتخبو الحسيمة، معتبرا إياها مبادرة إيجابية تعكس روح المسؤولية الجماعية والحرص على إيجاد حلول عملية للإشكالات التنموية التي يعرفها الإقليم، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية الطرقية وتحسين ظروف عيش الساكنة. وأكد في السياق ذاته، أن الوزارة عازمة على إطلاق أوراش طرقية كبرى بإقليمالحسيمة، في إطار رؤية شمولية تروم تعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق الترابية، مبرزا أن هذه الأوراش ستعطي دفعة قوية للتنمية المحلية وربط مختلف الجماعات والدواوير بالمحاور الطرقية الرئيسية. وشدد بركة أن الوزارة في سياق تجاوبها الفوري مع ملتمس تقدم به النواب البرلمانيون إلى الوزير الوصي، بخصوص إحداث طريق السيار الرابط بين الحسيمة وتطوان، شرعت في إطلاق الدراسة الخاصة بهذا المشروع الهام ، باعتباره مشروعا استراتيجيا من شأنه تعزيز الربط بين الأقاليم وتسهيل حركة التنقل، وفك العزلة عن الساكنة، ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. ومن جانبه، قال نور الدين مضيان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إن هذا الاجتماع الهام شكل فرصة لعرض الإكراهات والتحديات التي تواجه الساكنة المحلية، وتقديم مجموعة من المقترحات والمشاريع الكفيلة بتحقيق تنمية منصفة ومستدامة. وأوضح مضيان أن الوفد المشارك شدد على ضرورة تكثيف الجهود لتدارس سبل تفعيل شراكة تعاقدية تتعلق بالطرق القروية بالإقليم، والتي تجمع بين قطاعات التجهيز والماء، والداخلية، والفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، علاوة على المجلس الإقليمي والمجالس الجماعية، مشددا أن هذه خطوة أساسية لضمان تنمية متكاملة. وأشار إلى أن التركيز على تأهيل وتوسيع شبكة الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، وإحداث الطريق السيار بين الحسيمة وتطوان، يعد من الأولويات لتحقيق ربط الإقليم بالمحاور الكبرى وفك العزلة عن الساكنة. وأكد البرلماني مضيان، أن هذه المشاريع وغيرها ستسهم بلا شك في رفع العزلة عن ساكنة الإقليم، وتحقيق العدالة المجالية والحد من التفاوتات، بما يتماشى مع توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وفي الصدد نفسه، ثمن انفتاح الوزير نزار بركة وتفهمه لهذه المطالب المشروعة، معربا عن أمله في التفاعل الإيجابي مع هذه الانتظارات الهامة والتي تلامس هموم ساكنة الريف. - Advertisement -