شيع أكثر من ثلاثة آلاف شخص، يتقدمهم كل من مستشاري الملك فؤاد عالي الهمة وعمر عزيمان وياسر الزناكي، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، ومحمد التوفيق، وزير الشؤون الإسلامية، وكذا والي الجهة الشرقية، وعامل إقليمبركان، بعد صلاة عصر يوم الخميس، جثمان شيخ الزاوية البوتشيشية حمزة بن العباس، إلى مثواه الأخير بمقبرة الزاوية ببلدة مداغ، التابعة لإقليمبركان. ووفق ما أوردته جريدة"المساء" في عددها لنهاية الأسبوع، فقد تم تشييع جثمان شيخ الزاوية البوتشيشية في ظل تغطية أمنية مشددة عكسها الحضور المكثف لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وغيرها، والتي قامت بتنظيم موكب الجنازة، الذي امتد على مسافة طويلة بحكم العدد الهائل من المشيعين، الذين ظلوا يتقاطرون فرادى وجماعات من كل أنحاء العالم على مقر الزاوية منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بمجرد علمهم بوفاة شيخهم الروحي. كما حضرت الموكب الجنائزي للراحل شيخ الطريقة البوتشيشية وفود أجنبية قدمت عبر رحلات جوية حطت صباح اليوم نفسه بمطار وجدة أنجاد، من مختلف الدول العربية والدولية، إلى جانب آلاف المريدين من مختلف المناطق المغربية. وتلا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الرسالة الملكية التي بعث بها الملك محمد السادس إلى نجل الراحل الدكتور جمال الدين القادري بودشيش، نيابة عن كل أفراد الأسرة الصغيرة والكبيرة.