عينت الأكاديمية الملكية للتاريخ "real academia de historia" الاسبانية التي يوجد مقرها بمدريد الدكتور امحمد بن عبود عضوا فيها. و قال بلاغ لجمعية "تطاون أسمير" إن هذا التعيين جاء تتويجا للمسار العلمي المرموق لهذا المؤرخ المتخصص في التاريخ الأندلسي والتراث الثقافي لمدينة تطوان العتيقة لما له تأليف ونشاط يسعى إلى إنعاش وتمتين العلاقات المغربية الاسبانية وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأكاديمية تأسست سنة 1713.
و يعتبر الدكتور امحمد بن عبود أول عالم مغربي يعين بهذه المِسسة العريقة وهو عضو في الأكاديمية الملكية باشبيلية للاداب « real academia sevillana de bellas artes ».
ويضاف هذا التعيين إلى ما حصل عليه بن عبود الأستاذ الجامعي والفاعل الجمعوي من جوائز وأوسمة كجائزة المغرب سنة 1983 كما تم توشيحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوسامين ساميين سنة 2009 و 2015.
عمل باحثا في المعهد الجامعي للبحث العلمي التابع لجماعة محمد الخامس بالرباط وبجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بعد نيله الدكتوراه من جامعة ادنبرة ببريطانيا.
ودرس وحاضر الدكتور امحمد بن عبود في أرقى الجامعات العالمية مثل جامعة طوكيو وجامعة طراغونا وجامعة مدريد وجامعة باريس وجامعة شيغاغو وجامعة لاهور بباكستان وعدة جامعات في ليما عاصمة البيرو وجامعة الرياض.
ويشغل ابن عبود الآن منصب نائب رئيس لمنتدب جمعية تطوان أسمير ورئيس لمِؤسسة الشهيد امحمد أحمد بن عبود ورئيس الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية.
و اعتبر المصدر ذاته هذا التعيين تشريفا له ولتطوان والمغرب وتتويجا لمساره العلمي لما أسداده للبحث العلمي وتوطيد للعلاقات الثقافية والمغربية الاسبانية.