أقصر زيارة.. وزير العدل الجزائري يسلم دعوة القمة لبوريطة ويعود في حينه    حموشي يستقبل المدير العام للأمن الوطني الموريتاني    هل سينجح بنعبد الله ومنيب في إحداث رجّة سياسية؟    عزيز أخنوش يقدم تعازي جلالة الملك إلى اليابانيين    تجدد المطالب النقابية لوزارة التعليم بإدماج "المتعاقدين" ورفع الحيف عن كل الفئات    بعدما فشلات الحكومة فتدبير الأزمة.. بنك المغرب تدخل ورفع نسبة الفائدة حيت التضخم وصل لمرحلة خطيرة    السياحة.. قطاع يبحث عن تجديد مستدام وشامل    أزمة الجفاف.. الحكومة تقرر رفع الدعم عن زراعة الأفوكادو والحوامض والبطيخ الأحمر (وثيقة)    محادثات غوتيريش-لعمامرة.. وكالة الأنباء الجزائرية تطلق العنان مرة أخرى للأكاذيب دون حياء    منظمة التجارة العالمية تحذر من بوادر ركود عالمي    الركراكي يلمح لاستبعاد أحد اللاعبين الحاضرين في المعسكر الحالي من مونديال قطر    إجراءات أمنية تسبق مباراة المغرب والباراغواي    توقيف بائع المواد الكحولية الذي تسبب في وفاة تسعة أشخاص    التوجه لاقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر لمواجهة الجفاف بجهة الشمال    نائب وكيل الملك بابتدائية عين السبع يحاول الانتحار بالمنصورية    حادثة سير خطيرة تودي بحياة أربعة أشخاص بتيفلت + صورة    جدل "طوطو" وتعاطيه المخدرات بشكل علني يجر بنسعيد للمساءلة بالبرلمان    عقب زفافه.. سعد لمجرد يحضر لعمل جديد -صورة    قلعة السراغنة تنظم فعاليات المهرجان الجهوي للفنون الشعبية    تعزية الشيخ يحيى المدغري في وفاة الشيخ يوسف القرضاوي -رحمه الله-    وزارة الصحة…الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف للفيروس    المغرب يسجل 20 إصابة جديدة ب"كورونا" وأزيد من 6 ملايين و813 آلاف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح    وزير الخارجية الموريتاني: نواكشوط مامنحازة لحتى طرف فنزاع الصحرا    ارتفاع أسعار النفط مع تحول التركيز إلى تخفيضات محتملة في الإمدادات    التشكيلة المحتملة للفريق الوطني أمام البارغواي    رحيل عبد الفتاح الحراق الذي جعلنا نتفرج في الراديو! حين كان الجمهور ومن شدة حبه لكرة القدم يسمعها    أشبال الأطلس يسقطون الشيلي في آخر لقاء بدوري مورسيا    بوعياش: "الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء كيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب"    فيديريكو ديماركو : حاولت دائمًا العمل بجد في مسيرتي وأنا سعيد بتسجيل الهدف رقم 1500    عاجل.. بنك المغرب يقرر رفع سعر الفائدة إلى 2 في المائة    بوانو يصف رأي مجلس المنافسة حول المحروقات ب"القنبلة"    نقيب المحامين نور الدين خليل: لهذا لا يمكن إقالة أخنوش من رئاسة جماعة أكادير    الجولة الرابعة من الدوري الاحترافي تعد بمباريات قوية    طنجة.. إحباط تهريب 150 قطعة ذهبية نقدية فرنسية من الذهب الخالص    المكسيك.. أنشطة مكثفة لوزير الشباب والثقافة والتواصل بالمؤتمر الدولي للثقافة    يوم الأربعاء….حلول شهر ربيع الأول لعام 1444 ه    تعديل وزاري جزئي في موريتانيا    المعلق الرياضي الشهير عبدالفتاح الحراق في ذمة الله    مؤاخذات على الدورة 22 من مهرجان الوطني للفيلم بطنجة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    تركيا.. مقتل شرطي وجرح آخر بتفجير قرب مركز أمني بإقليم مرسين    مسؤول يدق ناقوس الخطر.. مخزون الماء الحالي بطنجة يكفي لسنة واحدة فقط    الركراكي: النصيري يحتاج للثقة في النفس وسيكون حاضرا رفقة المنتخب المغربي في المونديال    آيفون 14: أبل تتجه إلى تصنيع هاتفها الجديد في الهند بدل الصين    "طاليس" يعلن الحرب على فنان كوميدي شهير -صورة    انطلاق الدورة 15 لفعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    بعد تهديدات بوتين..إتصالات "متقطعة" بين روسيا وأمريكا بشأن الأسلحة النووية    روسيا تمنح الجنسية للمتعاقد السابق مع المخابرات الأمريكية إدوارد سنودن    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    أول تجربة.. ناسا تنجح بتغيير مسار كويكب متجه نحو الأرض    مهرجان الجاز بالرباط في دورته الخامسة والعشرين    يتيم: العلامة القرضاوي رحل عن هذا العالم ولكنه بقي وسيبقى حاضرا محاضرا معلما    أطعمة ينصح خبراء التغذية بعدم تناولها    القاتل الأول في المغرب    للحفاظ على وزنك والوقاية من السكري.. كف عن السهر الآن    عاجل.. وزارة الأوقاف تعلن عن موعد ذكرى "المولد النبوي"    نصيحة غالية من عائشة الشنة رحمها الله (فيديو)    عاجل .. الشيخ يوسف القرضاوي يغادر إلى دار البقاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمثال العامية بتطوان.. (207)
نشر في بريس تطوان يوم 11 - 08 - 2022

كان الله وباقي الله: هي كلمة وما أجلها من كلمة، تقال في الغالب عندما ينتهي ما لم يكن ينتظر أنه ينتهي، من ثروة كبيرة تفرق وتبعثر، أو قوة عظيمة تهزم وتمزق شذر مذر، أو سلطة وسطوة يعزل صاحبهما ويذل ويقهر.
وقد تقال عند وفاة شخص عظيم، أو نزول حادث جسيم، من سقوط دولة أو زوال نعمة. وقد يعقب على هذه الكلمة بكلمة: والبقاء والدوام الله.
كان ما يكون حد قدو، ما كان شي يصادو بكلاب باباه وجدو: هذا شخص نبيل قام بحركة يسعى فيها لاسترجاع عرشه أو مجد أبائه وأجداده، أي إن كان وحصل وتم لهذا الشخص ما أراده ويسعى للحصول عليه، فإنه يحرز بذلك على مقام عظيم لا يزاحمه فيه أحد، وإن لم يتم له ذلك في هذه المرة، فإن لديه من كلاب آبائه وأجداده ما يصطاده به ويحصل عليه في كرة أخرى. يقال عندما يقوم شخص كبير جريء، بمغامرة عظيمة ينتظر له فيها النجاح التام، إما في الحال وإما في مستقبل الأيام.
كان يعمل الخلاخل للجداد: كان يعمل الأساور للدجاج. قالت امرأة عجوز تتحدث عن زوج ابنتها: (لو كان الراجل د بنتي كيعمل الشان للفلوس، كان يعمل الخلاخل للجداد). الخلاخل، جمع خلخال، وهو السوار، أي الحلي الذي تتزين به النساء( ). والجداد= الدجاج. أي لو كان هذا الشخص يقتصد ويجمع المال، لتوفر لديه من الثروة والغنى ما يتمتع به هو وكل من لديه علاقة به، حتى دجاجه يتمتع بأساور الفضة أو الذهب. يكنى بذلك عن أن الشخص يروج بين يديه المال الكثير والربح الغزير، ولكن لا يبالي به، بل يبعثره هنا وهناك ويبذره تبذيرا.
كانت وجازت أعمي الحاج: كانت ومرت يا عمي الحاج. يقال لقطع الحديث، عندما يحاول شخص أن يعيد الكلام أو النظر في قضية قد وقع الفراغ منها والبت في شأنها، ولم يبق سبيل إلى العود إليها أو البحث فيها من جديد.
كأنه طاحت لو السُرا تما: كأنه سقطت سرته هناك. عندما يولد المولود، تبقى من سرته قطعة متصلة به مدة، ثم تسقط من نفسها. ويزعم بعضهم أن الشخص يحن دائما إلى المكان الذي سقطت فيه سرته.
يقال في الشخص الذي يتعهد مكانا خاصا، ويتردد عليه باستمرار حتى لا يكاد يبتعد. عنه وقد يقال ذلك على سبيل التضايق والاشمئزاز.
کبا د الزيت من يد الهجالا: كبة الزيت من يد الهجالة. الكبا، بفتح الكاف وتشديد الباء، هي الكبة، أي المرة من الكتب، أي الصب، يقال: كب الماء، صبه. والهجالة، هي الأيم، أي المرأة التي فقدت زوجها بموت أو طلاق. وشأن الهجالة الضعيفة الفقيرة، أن تكون كثيرة الاقتصاد، بحيث إذا أرادت أن تصب من زيتها في قدرها، فإنها تخشى أن تصب منه كثيرا. وبعضهم يقول: كبا من يد الهجالة، أي إن الهجالة تقتر على نفسها في كل شيء. هذا هو الغالب في الهجالات الضعيفات، وإن كانت هناك نساء لا يتمتعن بالنعيم إلا بعد أن يموت أزواجهن البخلاء. يقال عندما يقوم الشخص بعمله بتحفظ واحتراس وخوف من المبالغة أو الزيادة أو التبذير.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية
للمؤلف: محمد داود
تحقيق: حسناء محمد داود
منشورات باب الحكمة
(بريس تطوان)
يتبع...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.