تقدمت النيابة العامة الإسبانية بطلب توقيع عقوبة سجن إجمالية تصل إلى 10 سنوات ونصف ضد لاعب نادي إلتشي، رافا مير، بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي المشدد والتسبب في إصابات جسدية، وذلك في قضية تعود إلى شتنبر 2024 حين كان مير لاعبا في صفوف فالنسيا. وتفصيليا، طالبت النيابة ب 9 سنوات سجن بتهمة الاعتداء الجنسي المشدد مع الإيلاج، و 18 شهرا بتهمة التسبب في إصابات جسدية. كما شملت الإجراءات الإضافية حظر اقتراب اللاعب لمسافة تقل عن 500 متر من الضحية لمدة 13 سنة، ووضعه تحت المراقبة 7 سنوات بعد خروجه من السجن، ومنعه من العمل مع القاصرين لمدة 8 سنوات، إضافة إلى دفع 64 ألف يورو كتعويض للضحية عن الأضرار الجسدية والمعنوية. وتأتي هذه التطورات في أسبوع مضطرب لمسيرة رافا مير، بعد اتهامه مؤخرا بتوجيه إهانات عنصرية للاعب المغربي عمر الهيلالي من نادي إسبانيول، ما زاد الضغط الإعلامي والقانوني على اللاعب. وسجلت قضية الاعتداء الجنسي المفترض أحداثا هامة، إذ اعتُقل اللاعب في شتنبر 2024، وبدأت إجراءات المحاكمة في أكتوبر 2025، بينما تمسك مير بحق عدم الإدلاء بشهادته في 13 أكتوبر 2025، وفي 31 يناير 2026 صرح لصحيفة AS بأنه "هادئ جدا" وينتظر لائحة الاتهام وتحديد موعد المحاكمة. من جانبها، أكد نادي إلتشي دعمه الكامل للاعب، حيث قال حارس المرمى وقائد الفريق: "نحن نصدق ما صرح به مير وندعمه حتى الموت"، في انتظار ما ستسفر عنه المحكمة.