قال الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية “نبيل بنعبد الله” ، إن كلام الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة “إلياس العماري” من كونه كان من مؤسسي نواة حزب “البام” حركة لكل الديمقراطيين وحضر اجتماعاتها الأولى أكاذيب وبهتان ومحاولة تلويث لصورته. و أضاف “بنعبد الله” في لقاء صحفي اليوم الأربعاء أن تأسيس الحركة كان حقاً للمؤسسين الذين قال بنعبد الله أنهم كانوا أحد عشر مؤسساً معروفين بأسمائهم مشيراً إلى أن حوزبه اختلف مع فكرة التأسيس قبل أن ينفي حضوره لاي اجتماع تحضيري للحركة بالقول “لم أحضر أي اجتماع تحضيري لهذه الحركة ..عمري ما حضرتو أو أنني ساهمت في ذلك عند التأسيس بل رفضت ذلك ..وهناك من سيشهد بذلك”. واعتبر أمين عام حزب “الكتاب” أنه ” للتوضيح لمن سمح لنفسه أن يقول كذبا وبهتانا أنني كنت من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين، هذه الحركة أسسها إحدى عشرة شخصا معروفون بالإسم، وتم الإعلان عنهم في أمسية من أمسيات يناير 2008" مورداً بالقول ” لسنا في حاجة للتغليط بالساحة السياسية لنوهم الناس ونلوث صورة أي قائد سياسي، لأنه يعبر عن أراء مختلفة، ولا يمكن أن أتجرأ شخصيا أن أحور الواقع والتاريخ فقط لأنني أريد أن أعطي صورة سلبية عن مسؤول معين”. وقال “بنعبد الله” أنه تمت طمأنة حزب التقدم و الإشتراكية ” عندما طلب منا أن نلتقي مع المؤسسين للحركة وتم ذلك في بدية سنة 2008 مع نهاية حكومة جطو وبداية حكومة عباس الفاسي ..وتم اللقاء فعلاً مع الأمين آنذاك للحزب إسماعيل العلوي حيث تبادلنا فيه الرؤى وقيل لنا فيه أن هذه الحركة لن تؤدي إلى إنشاء حزب سياسي ..هذا ما قيل لنا في هذا اللقاء بوضوح”. يذكر أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري،قد قال في حوار صحفي أن الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، بنعبد الله، كان من مؤسسي حركة لكل الديمقراطيين، وحضر اجتماعاتها الأولى، وكان التقدم والاشتراكية هو أول حزب استقبل الحركة بمنزل اسماعيل العلوي وبحضور جميع أعضاء المكتب السياسي، و “لو لم يتم تعيينه سفيراً في إيطاليا، لكان قد استمر”.