أكد رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، أول أمس في محاضرة بعنوان “الحكومة وتنزيل مقتضيات الدستور”، إن هناك جهات تسعى إلى إسقاط الحكومة الحالية، بعد أن تعرضت إلى كل أنواع العصيان والتشويش على عملها، ليصل الأمر بهؤلاء إلى مرحلة الاستهداف المباشر، “لكننا نقول إننا لهم بالمرصاد، وإذا كانوا لا يفهمون إلا لغة الشارع، فنحن مستعدون للنزول إليه في أي لحظة لثنيهم عن الأهداف التي يسعون إليها”. وأضاف بوانو، الذي كان يتحدث أن هناك جهات تحاول شد الحكومة إلى الوراء، وجعلها مقيدة بمقتضيات دستور 1996، “علما أن الحكومة غير قادرة لوحدها على تنزيل مقتضيات دستور 2011، بل يجب علينا جميعا، أغلبية ومعارضة ومجتمعا مدنيا، الوقوف إلى جانبها من أجل مساعدتها على التنزيل الديمقراطي للدستور الذي صوتنا عليه بنعم”. واعتبر رئيس فريق المصباح أن الدستور الحالي لا يكرس الملكية البرلمانية التي نادت بها حركة 20 فبراير، “لكننا في المقابل لا نملك مشهدا سياسيا سليما، تتخذ فيه الأحزاب قراراتها باستقلالية، مما قد يساهم في تنزيل مقتضيات الدستور التي تتضمن في الكثير منها أسس الملكية البرلمانية، شرط أن يتم تنزيلها بطريقة سليمة”.