فيروس كورونا: النقاط الرئيسية في تصريح مساء اليوم لمدير مديرية علم الأوبئة بوزارة الصحة        مراكش: توقيف 4 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في انتحال صفة والنصب والاحتيال بدعوى جمع تبرعات لضحايا وباء كورونا    مؤسسة للتعليم الأولي تعفي منخرطيها من أداء الواجبات الشهرية    رد مصطفى رميد بخصوص تمكين مغاربة العالم من نقل جثامين ذويهم الى المغرب بعد توقف الرحلات الدولية    كوفيد-19: المكتبة الوطنية تقترح مجموعة من الكتب الصوتية خلال فترة الحجر الصحي    عاجل..حالة جديدة ترفع عدد المصابين بكورونا في صفرو إلى ست حالات    الخطأ والصواب بخصوص فيروس كورونا في المغرب    سليمان الريسوني يكتب: الحاجة إلى فاضل العراقي    في مكناس والبيضاء..كورنا يقتل طبيبين    وكيل حكيمي ينفي تجديد عقده مع الريال    حقوقيون يطالبون بضمان حق انتقاد أداء السلطات خلال الطوارئ الصحية    إدارة الدفاع الوطني تحذر من تطبيق وموقع “ZOOM” للمحادثاث الجماعية    كوفيد 19.. شفاء أول حالة بقسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد في الدار البيضاء    وفاة رجل الأعمال المغربي فاضل السقاط جراء إصابته بفيروس كورونا    حرب أسعار البترول في زمن كورونا    إحباط عملية للهجرة السرية بسواحل الداخلة    ما بعد كوفيد19، هل تتحقق أفريقزيت (Africexit) ؟    كورونا.. أزيد من 236 ألف حالة شفاء عبر العالم        إيطاليا.. إصابات كورونا تتخطى 124 ألفا بينها 21 ألف حالة شفاء    إسبانيا تمدد حالة الطوارئ للمرة الثانية لأسبوعين إضافيين    متابعة نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان في حالة سراح    القطارات المكوكية في زمن "كورونا" .. "قلق اليوم" ممزوج بأمل الغد    قتيلان وجرحى في حادثة طعن في بلدة فرنسية    تشافي يتبرع بمليون يورو لمستشفى في برشلونة    فرنسا.. منفذ هجوم ليون هتف “الله أكبر”    مجلس عمالة وجدة انكاد يقرر المساهمة في مكافحة جائحة كورونا    الصين تعلن شفاء 94 في المائة من المصابين بفيروس كورونا        المغرب.. أربعة أشخاص ينتحلون صفة قائد بمراكش وينصبون على المواطنين بسبب كورونا    البنك الدولي يمنح المغرب قرضا ب275 مليون دولار لمواجهة “كورونا”    708 حالات.. بريطانيا تسجل أعلى معدل وفيات يومي ب”كورونا”    "بن بيه" يدعو إلى الصلة بالله وهَبة ضمير عالمية ضد "كورونا"    حكيم زياش ينهي موسمه بقميص أياكس الهولندي    كتاب يتنبأ بكورونا قبل ألف عام؟    لحلو يصف منتقدي الغناء بالظلاميين    المياومون في المربع الخطير لكورونا    إصابة في نادي "برشلونة" بفيروس "كورونا"    وزارة العدل تتخذ إجراءات حمائية للقضاة والأطر والموظفين    "كورونيات" نعمان لحلو تشيد بأدوار أسرة التعليم    لمواجهة الأزمة.. الحكومة تتجه لإلغاء سقف الإقتراض الخارجي والتحلل من إلتزامات محددة في قانون المالية    القنصلية المغربية بإسطنبول تتكلف بإيواء المغاربة العالقين بتركيا بعد تعليق الرحلات الجوية    إيقاف "يوتوبورز" وصفت إصابة نقيب هيئة المحامين بمراكش بفيروس كورونا ب "العقاب الإلهي"    وزير المالية: الاقتصاد الوطني قادر على امتصاص الصدمات الناجمة عن كورونا    حينما حلق صديقي شاربه لكي يلتزم بحجره الصحي    "أسواق السلام" تشرع قريبا في خدمة التوصيل إلى المنازل    أنشيلوتي: "'فيروس كورونا' درس للجميع لإعادة النظر في أنظمة الصحة"    سنولد من جديد.. أغنية إيطالية يتحدى بها الايطاليون شبح الموت    شباب يتوصلون إلى صناعة جهاز للتنفس الإصطناعي مغربي الصنع    ادعت إصابتها بفيروس كورونا بالمغرب.. النقابة تحقق مع عز الدين    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم السبت في المغرب    إسبانيا تنقل 160 من رعاياها في رحلة استثنائية من البيضاء إلى مدريد    حركة "مقاطعة إسرائيل": فيلم مغربي يخدم التطبيع    الغرفة التجارية بكندا تُحيّي المساهمة في "صندوق كورونا"    الأخطر من "كورونا"    توسلات أبو النعيم أمام القاضي تحسم في إدانته بسنة حبسا    عن 83 سنة.. العلامة محمد الأنجري يغادرنا الى دار البقاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





29 أكتوبر .. يوم تاريخي خلعت فيه طنجة ثوبها الدولي
نشر في طنجة 24 يوم 29 - 10 - 2014

– محسن الصمدي: كعادتها كل سنة، تتناسى مدينة طنجة ومعها سكانها، يوم التاسع والعشرين من شهر أكتوبر، الذي شهد حدثا ساهم تغيير المسار التاريخي لهذه المدينة العريقة، وتحويلها من حاضرة ذات صبغة دولية إلى جزء من التراب المغربي.
فبعد أن شهدت طنجة مجموعة من الزيارات السلطانية لفك العزلة عن الشعب المغربي بالمدينة، خاصة زيارة ولي العهد الأمير الحسن الثاني، و زيارة الملك محمد الخامس في أبريل سنة 1947 وخطابه الشهير آن ذاك بالمدينة، إشتعل حماس الجماهير المغربية، وبدأت المناداة بإستقلال هذه المدينة عن السطوة الدولية وعودتها إلى حضن المغرب.
وكان يوم التاسع والعشرين من شهر أكتوبر من سنة 1956، موعدا لتحقيق مطالب الحركات الشعبية المنادية بالإستقلال، حيث شهد هذا اليوم الإعلان الرسمي عن إنهاء النظام الدولي واسترجاع المغرب لسيادته على طنجة، ما خلف فرحة عارمة لدى سكان المدينة، اللذين خرجوا إلى الشوارع للإحتفال بهذا الحدث التاريخي.
وتعود جذور الإهتمام الدولي بطنجة إلى نهاية القرن 18م، حيث بدأت إسبانيا مطلع سنة 1794 بإنشاء مدارس كاثوليكية تابعة لها بالمدينة، فيما قامت فرنسا في نفس السنة بإرسال قنصلها للإستقرار هناك، إلا أن الوضع الدولي الرسمي لطنجة سيبدأ مع سنة 1904 على إثر الاتفاق السري بين إسبانيا وفرنسا حول خضوعها لنفوذ مشترك.
وشهدت سنة 1912م، على توقيع معاهدة الحماية التي قسمت المغرب إلى منطقة نفوذ فرنسي وأخر إسباني، وأمام رفض فرنسا لمسألة تدويل طنجة والتي كانت تعبر فيها عن موقف المعارضة المغربية لهده المسألة، سيتم التوقيع على معاهدة التدويل في 18 دجنبر 1923 بعد سلسلة من المساومات بين القوى الإمبريالية ، خاصة بين فرنسا و بريطانيا لتصبح طنجة دولية .
وساهم تدويل طنجة، في فقدان المغرب لسيادته عليها، فقد أصبح الأجانب هم سادة طنجة والقائمين عليها والمسيرين لها، أما الدولة المغربية فتواجدها ظل صوريا بعد تمثيل السلطان مندوب له بها، وقد تم وضع مجموعة من المؤسسات لإدارة طنجة، تميزت بسيادة الأجانب وتهميش المغاربة على مستوى التسيير .
وأمام هذا التهميش والإقصاء للعنصر المغربي، تظافرت جهود الحركات الوطنية التحررية من أجل التصدي للخطط الإمبريالية بمدينة طنجة، فقد عملت الجمعيات على خدمة الحركة الوطنية خاصة جمعية الشروق، التي أسستها مجموعة من المثقفين بالمدينة سنة 1926م ،واشتهرت بالتمثيل المسرحي بهدف نشر الوعي الوطني في صفوف المغاربة، ما ساهم في خلق وعي جديد لدى المواطنين بالمدينة اللذين ناضلوا إلى حين حصول طنجة على إستقلالها الرسمي سنة 1956 وعودتها إلى المغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.