يعيش عدد كبير من سكان مدينة تطوان الذي يحادون منطقة "واد المحنش" حالة قلق كبيرة منذ يومين، بعد النشرات الانذارية التي أطلقتها الجماعة الحضرية، بخصوص حدوث عواصف محتملة وسقوط أمطار عاصفية. وحسب معاينة الجريدة الإلكترونية "طنجة 24" فإن العدد الاكبر من السكان هم الذين يقطنون بالحي ذو الكثافة السكانية الهامة "كويلما"، والذي يبقى الحي الاكثر عرضة لتهديد الفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب مياه واد المحنش. ويعيش سكان هذا الحي الذين يجاورون واد المحنش رعبا كبيرا، خاصة بعد انتشار الاقوال بحدوث عواصف وزخات مطرية قوية قد تعيد شبح الفيضانات التي حدثت منذ سنوات والتي أدت إلى تشريد العديد من الاسر. وقد وضعت الجماعة الحضرية للمدينة عدد من الارقام الهاتفية للاتصال بمصالح المدوامة من طرف السكان في حالة وقوع حوادث، خاصة فيما يتعلق بخطر تلاشي الاعمدة الكهربائية، إلا أنه لم يلاحظ إلى حدود الساعة أي اجراءات وقائية بخصوص احتمال وقوع فيضان. وقد دفع الخوف بالسكان إلى القيام بعدد من الاجراءات الاحترازية، كوضع بعض الاكياس المملوءة بالرمل قرب الابواب وغلق بعض المسارات التي تؤدي إلى تسرب المياه إلى الاحياء، إلا أن هذه الاجراءات لا يمكنها ان تقف في وجه فيضان قوي.