احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي بالعرائش، وبدعم من مؤسسة مصرفية، وبتنسيق من نادي اقرأ الثقافي التابع للكلية، الحفل الختامي لمسابقة تجويد القرآن في نسختها الرابعة تحت شعار "اقرأ وارتقِ". وعرفت الفعاليات حضور باشا مدينة العرائش، ومندوب الشؤون الإسلامية بالعرائش، ونائب رئيس المجلس العلمي المحلي، ومدير المؤسسة المصرفية، وعميد الكلية ونائبيه، والكاتب العام للكلية، ونخبة من الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية والمهتمين. وألقى عميد الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش كلمة عبّر فيها عن سعادته بهذه المبادرة التي أضحت تقليدًا سنويًا، يعكس التزام الكلية بنشر الثقافة القرآنية وتعزيز علاقتها بالموروث الديني، وأكد أن القرآن الكريم هو نور القلوب، وهو السبيل للرقي الروحي والأخلاقي والعلمي. من جانبه، أشاد نائب رئيس المجلس العلمي المحلي بهذا الحدث المبارك، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم وتلاوته ليس مجرد تنافس أو تكريم، بل هو سلوك حياة وباب للرفعة في الدنيا والآخرة. كما أثنى على جهود المشاركين والمشرفين، مبرزًا أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات التي تساهم في غرس حب القرآن في نفوس الأجيال الصاعدة.
وتعكس المسابقة وجود فئة من المواطنين تجتهد بشكل كبير في صون الموروث الديني في بلادنا، والحفاظ على إستمرارية وجود القرآن الكريم قراءة وتجويدا وحفظا. وتخلل الحفل وصلات إنشادية أضفت عليه طابعًا روحانيًا مميزًا، تلتها لحظة خاصة بتكريم "طفل السنة" في حفظ القرآن الكريم، والتي نالها الطفل أيمن الحراثي، البالغ من العمر 8 سنوات، حافظ ل 40 حزب من كتاب الله.