أكدت صحيفة لافانغارديا الإسبانية أن المغرب يُعد من أكثر الدول الإفريقية أمانا على المستوى الاقتصادي، بفضل استقراره السياسي والإصلاحات الهيكلية التي عززت جاذبيته الاستثمارية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في علاقته المتنامية مع الشركاء الأوروبيين وفي مقدمتهم إسبانيا. وأفاد تقرير نُشر الثلاثاء على صفحات الصحيفة، أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها كوجهة مفضلة للمستثمرين الأجانب، مشيرة إلى أن عددا من الشركات الإسبانية الكبرى ضاعفت من حضورها في السوق المغربية، معتمدة على استقرار مناخ الأعمال، وتوفر البنية التحتية الحديثة، فضلا عن تنوع القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة. وبحسب المصدر ذاته، يُعزز المغرب مكانته كشريك استراتيجي في شمال إفريقيا، مدعوما بتحكمه في معدل التضخم، واستقرار سعر صرف الدرهم، وانفتاحه الكبير على الأسواق الدولية، من خلال شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة تتيح له الوصول إلى أكثر من 2.5 مليار مستهلك عبر القارات. كما رصد التقرير التطور اللافت في قطاعات الطاقات المتجددة، والصناعات الدوائية، والنقل والخدمات اللوجيستية، وصناعة السيارات، إلى جانب السياحة، مؤكدا أن هذا التنوع القطاعي يساهم في تكريس موقع المغرب كبوابة اقتصادية نحو إفريقيا ومركز استقطاب دولي متزايد التأثير.