قدمت مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية المحتلة، سابرينا موح، امس الأربعاء، بمعية رئيس الشرطة بالنيابة خوسيه أنخيل سانز، مشروع إطلاق نظام "الحدود الذكية" مع المغرب، في خطوة تعدّ الأولى من نوعها ضمن مخطط أوروبي جديد لمراقبة العبور، فيما يُرتقب أن يتم اعتماد النظام نفسه في سبتةالمحتلة خلال الأسابيع المقبلة. ويأتي هذا المشروع في إطار النظام الأوروبي الجديد لمراقبة الحدود المعروف باسم Entry Exit System (EES)، الذي يهدف إلى تحسين المراقبة الأمنية وتعزيز تتبع حركة المسافرين، عبر تقنيات التعرف البصري والرقمي، لتسجيل دخول وخروج رعايا الدول الثالثة من وإلى منطقة شنغن. وكان من المقرر أن يتم تفعيل هذا النظام بشكل متزامن في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، غير أن مليلية المحتلة كانت من المدن السباقة إلى الاستعداد لتطبيقه، بفضل موقعها كمنصة تجريبية ضمن الحدود الخارجية للاتحاد. وتشير المعطيات الإسبانية إلى أن سبتةالمحتلة ستأتي مباشرة بعد مليلية في هذا المسار، وسط حديث عن إمكانية بدء التشغيل الفعلي في شهر نونبر المقبل، بدل سنة 2026 كما كان مقرراً في البداية. وتُراهن السلطات الإسبانية على النظام الجديد لتمكينها من مراقبة أكثر دقة لحركات العبور نحو الأراضي المحتلة، في حين تتابع الرباط التطورات المرتبطة بتطبيق هذا النظام الأوروبي الذي يُفترض أن يشمل مستقبلاً جميع النقاط الحدودية الخارجية لمنطقة شنغن.