عاشت مدينة تطوان، ليلة أمس الأحد، على وقع أحداث شغب وتراشق عنيف بين مجموعتين من مشجعي فريق المغرب الأتلتيك التطواني، مما تسبب في حالة من الفوضى العارمة وأثار هلعاً شديداً وسط الساكنة المحلية في عدة محاور طرقية رئيسية. وحسب مصادر متطابقة، فإن المواجهات اندلعت بين فصيلي "سييمبري بالوما" و"بينيا علي بابا" في أعقاب مباراة "القمة" التي جمعت المغرب التطواني بوداد تمارة لحساب الجولة ال18 من البطولة الوطنية الاحترافية (القسم الثاني). وقد تركزت هذه الصدامات بشكل أعنف في حي "صف الحمام" وشارع "محمد الخامس"، حيث تحولت الشوارع إلى ساحة للتراشق وتبادل العنف اللفظي والمادي في وقت متأخر من الليل. وأعرب سكان الأحياء المتضررة عن استيائهم البالغ من هذه السلوكات "الدخيلة" التي مست أمنهم وطمأنينة بيوتهم، مشيرين إلى أن حدة المواجهات تسببت في حالة من الشلل المؤقت في حركة السير وإرباك السكينة العامة. كما عبر فاعلون محليون عن قلقهم من تنامي ظاهرة "حرب الفصائل" التي تنقل الصراعات الرياضية من مدرجات الملاعب إلى الفضاءات العامة، مطالبين بتدخل حازم للحد من هذه الانزلاقات.