تظاهر مئات الأشخاص في مدينة طنجة ، عصر يوم عيد الفطر، تنديداً بإغلاق السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في وجه المصلين ومنع إقامة صلاة العيد فيه، وذلك بدعوة من هيئة مدنية محلية. ونظمت "المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة" هذه الوقفة الاحتجاجية في ساحة إيبيريا أمام مسجد محمد الخامس. ورفع المشاركون شعارات تندد بالقيود المفروضة على دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، معتبرين أن منع صلاة العيد فيه يشكل انتهاكاً لحقوق المصلين. وفي كلمة ختامية باسم الجهة المنظمة، اعتبر محمد حامي الدين أن عدم إقامة صلاة العيد في المسجد الأقصى يعد "حدثاً غير مسبوق في التاريخ الحديث"، مشيراً إلى فترات تاريخية محدودة شهدت إغلاقات مماثلة. وربط المتحدث بين إغلاق المسجد وتطورات إقليمية متزامنة، من بينها ما وصفه ببدء "العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران". كما ردد المحتجون شعارات تندد بما اعتبروه "تواطؤاً" مع إسرائيل في الحرب المستمرة على الفلسطينيين والمسجد الأقصى. ودعا المشاركون في الوقفة إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف ما وصفوه بمخططات "التهويد" وإجراءات إغلاق المسجد أمام المصلين، مؤكدين على ضرورة حماية المقدسات في القدس. ووفقاً لبيان صادر عن المنظمين، فإن هذه الوقفة تندرج ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية تشهدها مدينة طنجة منذ أكتوبر 2023. وأوضح البيان أن التحرك يهدف إلى التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة والدفاع عن المسجد الأقصى في ظل الظروف الراهنة.