افتُتِح حفل التميز الذي احتضنته ولاية أمن طنجة، مساء اليوم السبت، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، إيذاناً بانطلاق هذه المناسبة السنوية التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، امتداداً للنسخة المركزية التي ترأسها السيد المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني يوم 18 نونبر 2015 بالرباط. ويأتي هذا الموعد تكريساً للاهتمام الخاص الذي توليه المديرية العامة لأسرة الأمن الوطني من ممارسين ومتقاعدين وذوي الحقوق. وشهد الحفل حضور عدد من متقاعدي الأمن الوطني، إضافة إلى أبناء وأيتام أسرة الشرطة المتفوقين دراسياً خلال الموسم الدراسي 2024-2025. وقد تخلل الحفل تقديم كلمات رسمية لممثلي مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية والمصالح الاجتماعية بولاية أمن طنجة، أبرزت البعد الإنساني والاجتماعي للمبادرة، وحرص المؤسسة على دعم المسار الدراسي لأبناء الأسرة الشرطية. وتميّزت هذه الدورة بتكريم نخبة من التلاميذ الحاصلين على أعلى المعدلات في امتحانات الباكالوريا، وتسليمهم منحاً مالية وشواهد تشجيعية لدعم مسارهم الجامعي. كما حصلت إحدى المتفوقات على منحة دراسية سنوية قدرها 10 آلاف درهم تمتد لخمس سنوات، بقيمة إجمالية تبلغ 50 ألف درهم، في إطار برنامج تحفيزي ترصده المديرية العامة للأمن الوطني لتشجيع الطلبة على متابعة دراستهم العليا. كما شمل الحفل تكريم موظفة تابعة لولاية أمن طنجة فازت بإحدى المراتب الأولى في البطولة العربية للعدو الريفي بالعراق، حيث مُنحت شهادة تقديرية وميدالية، في اعتراف بإنجازاتها الرياضية وتحفيزاً لها على مواصلة التميز. وفي التفاتة إنسانية تعبّر عن الوفاء والتقدير، تم تكريم متقاعدي الأمن الوطني الذين تجاوزت أعمارهم 80 سنة بمنحهم شواهد تقديرية محمّلة بمشاعر العرفان والامتنان لمساراتهم المهنية. وخلال فترة الزوال، قام السيد والي أمن طنجة بزيارات منزلية لعدد من المتقاعدين الذين تعذر عليهم الحضور، في مبادرة تؤكد استمرار الاهتمام بأسرة الأمن الوطني. واختُتم الحفل بعرض مسرحي كوميدي وفقرة موسيقية، قبل التقاط الصور التذكارية وتنظيم حفل شاي جمع مختلف الحضور في أجواء يملؤها الامتنان والتقدير لأسرة الأمن الوطني.