بودرا يقترب من رئاسة اكبر منظمة دولية للمدن    “نادي القضاة” يطالب بالتحقيق في “فيديو” التلاعب بالأحكام القضائية    بنشعبون: لا مجال للتشكيك في شفافية “الصناديق السوداء” في رده على برلمانيين    الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة.. «الرقمنة ودورها في التنمية الاقتصادية» تحت «مجهر» نقاش الدورة العادية    نزهة حياة.. هذه الحصيلة المرحلية لاستراتيجية هيئة الرساميل    الكراوي يكشف عن إحداث مقياس وطني للمنافسة ويدعو لتوحيد جهود الدول لسن قوانين موحدة    التقدم والاشتراكية يندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    في عيد ميلاده.. تلميذ يطلق النار على زملائه وعلى نفسه بمدرسة أمريكية!!    خاليلوزيتش: أسعى لتكوين تشكيلة متجانسة وقارة        الجزائر .. إعفاء الرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك"    سلمى أبو سليم تعرض لوحاتها بالمعهد الفرنسي بمدريد    العبور من المصالحة إلى التواصل مع المسرح    شبيب: إرهاصات التغيير الحضاري البنّاء تتجاوز الانقلابات والثورات    داء « المينانجيت » يستنفر سلطات إقليم الجديدة    وزارة الصحة تشتغل على مخطط جديد لتعويض مصاريف الخدمات الوقائية للمصابين بالسكري    مكتب مجلس النواب يعقد اجتماعه الأسبوعي    العلمي يغري رواد صناعة السيارات بإيطاليا بالحوافز الاستثمارية للاستقرار بالمغرب    تقرير إخباري: أبطال مغاربة و”قوارب الموت”.. حلم الهجرة أم منفذ “هروب”؟    إقبال متوسط على تذاكر الأسود وموريتانيا    رونالدو يكذب مدربه الإيطالي ساري بتصريحات حاسمة    الأسود ضد موريتانيا.. “المرابطون” يدخلون الملعب مجانا    المغرب يتنافس على بطولة شمال إفريقيا للشبان بتونس    البرلمان يصادق على مشروع قانون المالية ويحيله على مجلس المستشارين الفريق الاشتراكي يؤكد على أهمية المقاربة الاجتماعية وخلق مناصب الشغل    “بوليسي” يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف عشريني هاجم الشرطة بواسطة كلب!    مصيبة.. شريط مصور يفضح سمسارا في الأحكام القضائية    توقعات طقس الجمعة : جو بارد مع تساقطات ثلجية بعدد من المناطق    الأميرة للا حسناء تترأس ببوقنادل حفل تسليم جوائز للا حسناء «الساحل المستدام» في دورتها الثالثة 2019    إدريس لشكر يتحدث عن الأفق الاتحادي، والتوجه للمستقبل و هيئة قضايا الدولة    إدارة فندق «ليدو السلام» بالدار البيضاء توضح    الاحتجاج ضد كراهية الإسلام يفرق الفرنسيين    معرض «على أديم العوالم» بالرباط    كليب غنائي مغربي- جزائري يدعو لفتح الحدود    مسرحية «نصراني في تراب البيضان» لفرقة أدوار للمسرح الحر بكلميم    رئيس الجزائر يعفي الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك    مشهد من دمار صواريخ الاحتلال بغزة .. قيثارة يتيمة وعُرس مؤجل    النسخة 3 ل »لبزار إكسبو » تجمع نجوم الغناء والتمثيل بالبيضاء    بكر الهيلالي يقدم اعتذراه لجماهير بركان    واشنطن تتوعد مصر بالعقوبات إذا اشترت مقاتلات روسية    طيران الاحتلال الإسرائيلي يخرق الهدنة ويشن غارات جديدة على غزة    منصور العور: التعليم الذكي مدخل أساسي إلى هندسة التعليم العالي    المغرب يشارك في المؤتمر البرلماني الثاني حول الساحل بنيويورك    جمعية محاربة السيدا تحذر من تداعيات التأخر في اقتناء دواء الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع “س”    المناخ.. 11 ألف عالم يدقون الناقوس لتجاهل صناع القرار التحذيرات    متعلمون في أحضان “السليسيون”    أشهبون: على كُتاب القصة القصيرة جدا أن يحترموا خصوصياتها    أمسية محمدية بمسجد روبرتسو بستراسبورغ بين التلاوة العطرة ودر فنون السماع    ما ذا قدمنا لشخص الرسول حتى نحتفل بذكرى مولده؟    المولد النبوي وذكرى النور الخالد    ما الذي ننتظره من الجهوية المتقدمة؟    فاز اليمين المتطرف بإسبانيا.. فاز اليمين المتطرف    المخدرات توقع بشخص في محطة طنجة الطرقية    “تحدي الألفية” يطلق استشارات عمومية لأشغال 15 مؤسسة للتكوين المهني حول الأثر البيئي والاجتماعي    وزارة الصحة تتكفل بحوالي 882 ألف مريض مصاب بالسكري    جرسيف: جمعية التضامن الإجتماعي لمرضي القصور الکلوي تعتزم تنظيم حملة للتبرع بالدم بشرکة Taddart Green    أرقام مرعبة.. "الالتهاب الرئوي" يقتل طفلا في كل 39 ثانية !    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد الإسراء والمعراج" بالدار البيضاء
نشر في تليكسبريس يوم 24 - 05 - 2019

أدى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم، صلاة الجمعة ب"مسجد الإسراء والمعراج" بمدينة الدار البيضاء.

واستهل الخطيب خطبة الجمعة بالتذكير بأن شهر رمضان مليء بالأحداث العظام في تاريخ الأمة الإسلامية، فهو شهر نزول القرآن، وشهر الانتصارات والملاحم، التي لا يمكن نسيانها، لأنها حاسمة ومليئة بالعبر والعظات، مبرزا، على سبيل المثال، أن يوم السابع عشر من رمضان للسنة الثانية للهجرة شهد غزوة بدر الكبرى، "التي كانت فيصلا وفرقانا بين الحق والباطل".
وشدد على أن غزوة بدر الكبرى قد رسخت مجموعة من المبادئ الإنسانية الخالدة، إذ تبين من وقائعها أن الإيمان أقوى حافز لتحقيق المقاصد وبلوغ الغايات، وما كان للمسلمين أن يحققوا ذلك النصر الكبير لولا قوة إيمانهم بالدين وأثره في نفوسهم، وشدة ثقتهم في الله ووعده، وفي الرسول وقيادته.
وفي غزوة بدر، يوضح الخطيب، ترسخ مبدأ الاحتراز من الخبر الموجه الكاذب والماكر، وعدم التأثر بالدعايات المغرضة والانسياق مع الشائعات والمكائد المبيتة، وأظهرت، أيضا، أهمية الطاعة وامتثال الأوامر وعدم مخالفة أمر القيادة، لما في ذلك من الخير والفلاح.
ولعل أهم مبدأ تقرر في هذه الغزوة العظيمة، يضيف الخطيب، هو مبدأ الشورى في تدبير شأن الأمة، فقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن تنطلق المعركة مجلسا استشاريا أعلى، بين فيه الوضع العام وتطوراته وتوقعاته، وغايته من ذلك صلى الله عليه وسلم، وهو القائد الأعلى للأمة، ترسيخ مبدأ الشورى بإشراك الصحابة في اتخاذ القرارات المصيرية قبل خوض هذه المعركة الفاصلة.
ومن أهم ما يستفاد من أحداث هذه الغزوة، أيضا، مبدأ إصلاح ذات البين، والاحتكام في الأمر كله إلى الشرع، أي إلى الله ورسوله، والاشتغال بمهمات الأمور، وعدم ترك الفرص للوهن أو للثغرات الفاتنة أو الفجوات القاتلة.
وأكد الخطيب أن من الأمور الهامة التي أعقبت هذه الغزوة سماح رسول الله لأسرى بدر أن يفدي أحدهم نفسه ويتحرر من الأسر إذا علم عشرة من الصحابة القراءة والكتابة، تأكيدا منه على أن الإسلام يولي أهمية عظمى للعلم واكتسابه ونشره، والتعلم وطلبه، ومحاربة الأمية والقضاء عليها.
ومن جهة أخرى، قال الخطيب "ها نحن مقبلون على العشر الأواخر من رمضان، ومما سنه الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الشهر المبارك، زيادة الاجتهاد في هذه العشر"، مشيرا إلى أن تلك دلالة واضحة على اجتهاده، صلى الله عليه وسلم، وتفرغه وتجرده للعبادة، وكان من رحمته بأهله أن يوقظهم للمشاركة في هذا الفضل العظيم. كما كان من هديه إحياء تلك العشر بقيام الليل إتماما لقيام رمضان، الذي بشر فاعله بالمغفرة والرضوان، فقال "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". وفي الختام، تضرع الخطيب إلى الباري جلت قدرته بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بحفظه، ويكلأه بعنايته، ويؤيده بنصره، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد أسرته الشريفة.
كما تضرع إليه جل جلاله بأن يمطر شآبيب رحماته على الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني، ويسكنهما فسيح جناته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.