رفع عدد المستدعين إلى التجنيد الإجباري بعد أن فاق عدد المتطوعين أرقاما قياسية    رئيس جماعة تيلوكيت يستغل النقل المدرسي في رحلات لاتربوية مقابل المصلحة السياسية .    جوارديولا يشعل الحرب مع برشلونة لخطف كريستيانو الجديد    فريق بركان يحل بدولة « الفراعنة »إستعداداً لمباراة « حسم اللقب »    استدعاء أول للانغليه ودوبوا وماينيان للديوك    بسبب عيد الفطر.. وزارة التربية الوطنية تعلن إعادة برمجة إجراء الامتحان الجهوي الموحد    شرطي يشهر سلاحه في وجه شخص عرض حياة مواطنين وعناصر من الأمن للخطر    شفشاون تنادي سكانها وزوارها: آجيو نضحكو فالقصبة !    الجاسوس جوناثان بولارد يتهم اسرائيل بعدم مساعدته على الهجرة اليها    مدرب الأرجنتين يستدعي ميسي لخوض كوبا أمريكا    جوارديولا يشعل الحرب مع برشلونة لخطف كريستيانو الجديد    قبل الماتش ديال الترجي.. الجامعة فرضات عقوبات على الوداد البيضاوي    الجزائر: القايد صالح يجر البلاد الى الهاوية    التشريع الأول من نوعه في المنطقة.. قرار قطري يحمي الصحافيين والمعارضين الأجانب من حكوماتهم    حارس ملك المغرب الراحل ينجو من محاولة اغتيال بمراكش    وضع هذا الشرط.. بنجبلي يعد المغاربة بمعجزة ستغير العالم: فيديو    التكناوتي: "شرف لي الوصول لنهائي مسابقة من حجم دوري أبطال إفريقيا"    القطب العمومي يرد على انتقادات البرلمانية الزايدي    في محاولة لوقف الانفجار.. اجتماع عاجل لحكماء البام    لأول مرة في التاريخ.. حفل إفطار رمضاني في الكونغرس الأمريكي    سجن ورزازت ينظم إفطارا جماعيا لفائدة "الأحداث"    عصبة حقوقية: تعنيف تلميذة أفطرت في رمضان‬    مضران يستفز المصريين وأبو الهول    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..العروي والتأويل التقليدي لكلام الله -الحلقة12    بعد غوغل.. 3 شركات أميركية « تدخل الحرب » ضد هواوي    حجز وإتلاف 143 طنا من المواد الغذائية الفاسدة خلال العشرة أيام الأولى من رمضان    افتتاح سبع وحدات للتعليم الأولي بست دواوير تابعة لعمالة المضيق – الفنيدق    جلالة الملك يعزي أفراد أسرة المرحوم الطيب بن الشيخ    سيناريوهات المشهد السياسي الأوروبي بعد الانتخابات التشريعية القادمة “سياقات الوحدة والتفكيك”    #حديث_العصر.. والعصر إن الإنسان لفي خسر …    بطلة مسلسل “الماضي لايموت” تشارك في مهرجان “كان” السينمائي نسرين الراضي    رغم تراجع الأسعار ..الركود يخيم على قطاع العقار بالمغرب والمبيعات تدهورت ب 12.7%    هذا هو نظام تشغيل «هواوي» البديل ل«آندرويد»    جمعية الوقاية من أضرار المخدرات بتطوان تواجه الآفة بالقيم الرياضية    سابقة.. فتح بحث قضائي في جريمة إحراق وقتل قطط عمدا    عبيد العابر تتبع حمية قاسية    ساجد: المغرب استقطب 50 شركة طيران بعد تحرير الأجواء قال إن ذلك ساهم في تنمية الاقتصاد    رسميا.. توجيه تهمة الإرهاب لمنفذ مجزرة المسجدين بنيوزيلندا    شبكة المقاهي الثقافية تنظم أشعارها بمرتيل    توقيف وتنقيل ثلاثة قضاة بالمحكمة الاستئنافية لطنجة    إيران: التصعيد الأمريكي “لعبة خطيرة” ولن تتفاوض مع واشنطن بالإكراه    معراج الندوي: فكرة السلام في حضن الإسلام    أمير المؤمنين يترأس الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    الماوردي… قاضي القضاة    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي 13 : شيوخ الصوفية    بعد اتهامه السلطات المغربية بمسؤوليتها عن انهيار “سامير”..العامودي يُطالب المغرب بتعويض قدره 1.5 مليار دولار    وجبتان رئيسيتان وثالثة خفيفة في السحور    الاعتناء بالأواني الزجاجية    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء 13 : الصيام يحول دون تفاقم العديد من أمراض العيون    بعد "ضجة التمور الإسرائيلية".. ال ONSSA يدعو المستهلكين إلى التأكد من البلد المنتج    ردا على قرار سلطات الجزيرة الخضراء ضد الحافلات المغربية : وقفة احتجاجية بميناء طنجة المتوسط يوم الجمعة المقبل    رسائل إنسانية لحساني في نهائي “أوروفيزيون”    بيبول: تكريم الجوهري والعراقي بالبيضاء    زلاغ: النية الصالحة تجلب الخير    “كليات رمضانية” .. كلية الصبر: رمضان والطاقة الصبرية (الحلقة 1) سفيان أبوزيد    دعوات لمقاطعة “كولينور” تضامنا مع العمال المضربين    حسب البنك الدولي..المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات المعادن    تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الخارجية الفلسطيني : خطاب جلالة الملك "بوصلة" و"وثيقة مرجعية" لعمل لجنة القدس
نشر في تليكسبريس يوم 18 - 01 - 2014

أكد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وذلك في افتتاح الدورة العشرين للجنة امس الجمعة بمراكش، يشكل "بوصلة" و"وثيقة مرجعية" لعمل لجنة القدس خلال الأشهر المقبلة.

وقال المالكي، في ندوة صحفية عقب اجتماع وزراء الشؤون الخارجية بالدول الأعضاء في لجنة القدس ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، إن خطاب جلالة الملك اليوم "وضع النقاط على الحروف، ويشكل البوصلة التي تساعدنا على معالجة كافة القضايا المرتبطة بالتحديات التي تواجهها مدينة القدس الشريف".

وأضاف المالكي أن خطاب جلالة الملك يعد "خطابا مهما ووثيقة رسمية مرجعية تحدد طبيعة ومعالم حركة لجنة القدس في الأشهر المقبلة"، مؤكدا أن الخطاب الملكي يتكامل مع الخطاب التي ألقاه الرئيس الفلسطيني بالمناسبة ذاتها، وسيساعدان معا على تحديد آليات عمل لجنة القدس خلال 2014.

وكان جلالة الملك أكد في خطابه، بالخصوص، أن انعقاد هذا الاجتماع "يعد خير دليل على إرادتنا المشتركة، في مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وعن الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف. كما يشكل مناسبة سانحة للتشاور والتنسيق، بشأن ابتكار الوسائل الملائمة، لمواجهة السياسات العدوانية على الشعب الفلسطيني الصامد، والمخططات الاستيطانية، والانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، والمسجد الأقصى المبارك".

وقال جلالة الملك إنه منذ آخر دورة للجنة، "لم نقف مكتوفي الأيدي. ذلك أن قضية القدس أمانة في أعناقنا جميعا، حيث جعلناها في نفس مكانة قضيتنا الوطنية الأولى، وأحد ثوابت سياستنا الخارجية. كما أننا في لجنة القدس، نعتبر أن الدفاع عن هذه المدينة السليبة، ليس عملا ظرفيا، ولا يقتصر فقط على اجتماعات اللجنة. وإنما يشمل بالخصوص تحركاتها الدبلوماسية المؤثرة، والأعمال الميدانية الملموسة داخل القدس، التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها آلية تابعة للجنة".

وفي سياق متصل، وصف الوزير الفلسطيني الرسالة التي كان جلالة الملك محمد السادس وجهها إلى البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان بخصوص الوضع القانوني للقدس للشريف، ب"المبادرة الطيبة التي كان لها أثر كبير في ما يتعلق بالمباحثات بين الجانب الفلسطيني والفاتيكان".

وكان جلالة الملك عبر في هذه الرسالة عن انشغاله العميق بخصوص عزم الفاتيكان توقيع اتفاقية مع إسرائيل، حول الوضع القانوني لممتلكات الكنيسة في القدس المحتلة، مؤكدا أن من شأن إبرام هذه الاتفاقية إضفاء شرعية على ممارسات سلطات الاحتلال، فضلا عن كونها تشكل انتهاكا للقرارات الدولية، المتعلقة بعدم المس بالوضع القانوني للقدس.

وستشكل هذه الدورة مناسبة لتحديد رؤية موحدة للبلدان الإسلامية وبحث الوسائل والآليات الكفيلة بالتصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية لتهويد وطمس معالم مدينة القدس الشريف التاريخية والحضارية والإنسانية وللخروقات السافرة والمتكررة التي تمس طهارة وقداسة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين كافة.

وتأسست وكالة بيت مال القدس الشريف سنة 1998 كمؤسسة عربية إسلامية غير هادفة للربح بمبادرة من جلالة المغفور له الحسن الثاني، رئيس لجنة القدس آنذاك، وتتمثل أهدافها في حماية الحقوق العربية والإسلامية في المدينة المقدسة وتعزيز صمود أهلها من خلال دعم وتمويل برامج ومشاريع في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والحفاظ على التراث الديني والحضاري للقدس الشريف مما يتطلب تعبئة الموارد المالية للوكالة لتمكينها من القيام بهذا الدور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.