انتخاب جمال ألحيان من أكادير رئيسا للاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات    محاكم المملكة على صفيح ساخن    موظفو التعليم يعودون لحمل الشارة السوداء والاضراب    بوريطة: مبادرة خلاقة وسباقة للملك محمد السادس    المستشفى العسكري المغربي ببيروت: إقبال متزايد على خدمات طبية نوعية تحظى بالتقدير والامتنان    اعتماد التعليم عن بعد بمؤسسات تعليمية بعد ارتفاع إصابات "كورونا" بسلا    ضبط نصف طن من مخدر الشيرا بعرض ساحل القصر الصغير وتوقيف مهربيْن    طنجة.. اعتقال "نادل" بلغ عن جريمة وهمية لتضليل العدالة    انتخاب المغرب رئيسا للدورة ال64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا    على هامش مقتل الطفل عدنان .. هذا رأي الرميد في عقوبة الإعدام    كوفيد 19: حملة تعقيم واسعة بميناء الصويرة بعد قرار إغلاقه    "inwi money" يطلق خدمة استلام التحويلات المالية الدولية    حديث الخروج من السجن .. زوج ينهي حياة زوجته بطعنة قاتلة ضواحي شتوكة    بالصور.. بعد إيمان الباني النجم التركي emrekzlrmk يخطف قلب الفنانة المغربية ليلى    مغاربة في رسالة إلى كوبل أكادير: كنبغيوكم بزاف ولا للتنمر    كوفيد-19/ المغرب: 1927 إصابة جديدة و1724 حالة شفاء و35 وفاة في ال 24 ساعة الماضية    تبون: الصحراء قضية تصفية استعمار وماعندناش مشكل مع المغرب الشقيق    "ملفات فنسن".. تريليونا دولار من الأموال المشبوهة تدفقت لسنوات عبر أكبر المصارف العالمية    طقس بداية الأسبوع..حار داخل الأقاليم الجنوبية وسوس    الإمارات.. القبض على فنانة مغربية احتفلت بعيد ميلادها دون تباعد    المدرسة الوطنية لعلوم المهندس تتوج بالجائزة الكبرى وبأربع ميداليات ذهبية بالمعرض الدولي للابتكار    الرجاء يستعيد الصدارة بثلاثية في مرمى الدفاع الجديدي (فيديو)    الوكالات الحضرية تدعو الحكومة لإنقاذها من الإفلاس وتحملها مسؤولية إغراقها بتعيينات تغيب عنها الشفافية    الدكتور مصطفى يعلى يكتب : أفقا للخلاص في رواية "ليالي ألف ليلة" لنجيب محفوظ    محمد السالم و جميلة في ديو و بالبنط العريض ثالثهما    نسرين الراضي مرشحة لجائزة الأمل الإفريقي    إعتقال المخرج السينمائي السوداني هشام حجوج كوكا    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الإثنين    بعد إصابة الرباح ب"كورونا".. تأكد إصابة 6 من مخالطيه بمجلس القنيطرة    منظمة الصحة العالمية تراهن على الأعشاب الإفريقية لعلاج كورونا    الحكومة تواجه أزمة تمويل الخزينة التي ارتفعت حاجياتها ب27مليار درهم    مداهمة معمل سري لصناعة الأكياس البلاستيكية بطنجة    الصادرات المغربية تتراجع ب 5.7 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2020    سواريز لفيدال: وجودك كمنافس كان أمرا لا يطاق    شيبا: "الشوط الأول يُحسب للوداد و النقاط الثلاث ضاعت منا بتفاصيل غير كُروية!"    قناة فرنسية تنجز تحقيقا حول الفساد وقمع الحريات بالجزائر    دعوى تتهم فيسبوك بتشغيل كاميرات إنستغرام دون علم المستخدمين    كورونا تضرب بقوة في جميع أنحاء العالم.. أغلقت مدريد وضحاياها يتجاوزون عتبة 200 ألف وفاة في أمريكا    استمرار البحث عن تسعة مفقودين جراء انفجار بيروت    جدلية المعنى ووهم الفهم.. كيف يمكن أن نرسم سبل الخلاص؟    أمريكا.. تسجل 42,561 إصابة مؤكدة و655 حالة وفاة بفيروس كورونا    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    مدرب هيرتا: اختيار قائد للفريق مسألة وقت    الوداد يخسر قضيته أمام محكمة التحكيم الرياضية    مؤجلات الدورة 26 من بطولة القسم الثاني : انتصار جديد لأصحاب المقدمة    زكرياء لبيض يشارك في فوز أياكس بأول هدف له في الموسم الهولندي    لامارك لاكوست تخلات على روابا متهمين فقضايا ديال الاعتداء الجنسي    سيناريو فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة    لا وقت للفكر القديم    بعد قرار إغلاقه بسبب "كورونا".. ميناء الصويرة يخضع لعملية تعقيم واسعة        ارتفاع صاروخي في أسعار الدواجن بأسواق المملكة    مكتب التحقيقات الفدرالي يحدد مصدر طرد سام تم إرساله إلى ترامب    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    فيديو.. برلمانية تنشر غسيل صفقات وزارة الصحة خلال الجاحة أمام آيت طالب    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كوب 25 ..إشادة دولية بالتزام المغرب القوي والثابت في مجال التغيرات المناخية
نشر في تطوان بلوس يوم 14 - 12 - 2019

حظي التزام المغرب الثابت والقوي بالعمل المناخي بإشادة عالية في المؤتمر الخامس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ ( كوب 25 ) الذي اختتم أشغاله مساء أمس الجمعة بمدريد .

وحرص العديد من المسؤولين والخبراء الوطنيين والدوليين خلال مختلف الاجتماعات رفيعة المستوى واللقاءات الموازية التي عقدت في إطار هذا الحدث العالمي الذي استضافته إسبانيا من 2 إلى 13 دجنبر على تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها المملكة من أجل الوفاء بالتزاماتها التي تضمنتها اتفاقية باريس وكذا الإشادة بما راكمه المغرب من تجربة في مجال الانتقال الأخضر إلى جانب التقدم الذي حققه في مجال النجاعة الطاقية ومختلف الإجراءات والتدابير التي اعتمدها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لفائدة العمل المناخي .
كما تم التركيز بصفة خاصة على الاستراتيجيات والبرامج التي ينفذها المغرب من أجل تجاوز الهدف المتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 42 في المائة بحلول عام 2030 والوصول إلى نسبة 52 في المائة من حصة الطاقات النظيفة في مزيج الطاقة الوطنية .
وخلال العديد من الاجتماعات الموازية التي نظمها المغرب في إطار مؤتمر ( كوب 25 ) كان المتحدثون يثمنون بالإجماع التجربة المغربية في مجال الانتقال الطاقي وتطوير المشاريع والأوراش الكبرى في مجال الطاقات المتجددة وفي تأهيل وتكييف طموحات المملكة في مجال العمل المناخي مع أهداف اتفاقية باريس بخصوص المساهمة المحددة وطنيا للمملكة والتي تتضمن حزمة من 55 إجراء ملموسا لتحقيق الهدف المحدد سلفا المتمثل في تقليص وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق عام 2030 .
كما تم إبراز مساهمة المغرب الفعالة في إثراء إلى جانب خبراء الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التابع للأمم المتحدة خلاصات واستنتاجات مختلف التقارير التي تم عرضها خلال هذا الحدث الدولي والتي دقت ناقوس الخطر بشأن انعكاسات وتأثيرات التغيرات المناخية على المناطق الأكثر هشاشة وعلى العديد من القطاعات كالفلاحة وغيرها.
وشكل هذا الحدث الدولي فرصة كذلك لتسليط الضوء على " الدور الحاسم والفعال " الذي يمكن للمغرب أن يقوم به في مجال الحياد المناخي وهو أحد الأهداف الكبرى التي حددتها اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية لما يتوفر عليه من إمكانيات ومؤهلات كبيرة في إنتاج الطاقة النظيفة .

وبخصوص احترام مقتضيات اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية أكد تقرير للأمم المتحدة صدر في وقت انعقاد الدورة 25 لمؤتمر الأطراف أن المملكة المغربية التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ في 28 دجنبر 1995 كانت واحدة من أكثر البلدان التزاما بمكافحة التغيرات المناخية .
وحسب التقرير الذي نشرته بوابة العمل المناخي العالمي التابعة إلى الأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ فإن المغرب فاعل أساسي ومحوري في العديد من المشاريع البيئية الطموحة من قبيل ( 2050 باتوايز ) التي هي عبارة عن منصة لتشكيل ائتلاف موسع من المدن والدول والشركات الملتزمة بالتخطيط على المدى الطويل من أجل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتعبئتها للانتقال نحو تنمية خالية من الكربون .
كما تمت الإشادة بالتزام المغرب وانخراطه في المجهود الدولي لمواجهة التغيرات المناخية حيث كشف تقرير لمؤسسة ( كليما آكشين تراكير ) أن المغرب يتمركز من بين الدول القليلة في العالم التي اتخذت تدابير وإجراءات للوفاء بالتزاماتها التي تضمنتها اتفاق باريس خاصة فيما يتعلق بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وحصره في 5 ر 1 درجة مائوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة .
وأكد التقرير السنوي لهذه المؤسسة التي هي منظمة علمية دولية مستقلة تقوم بتتبع ومراقبة تنفيذ الالتزامات المناخية لدى كل بلد على حدة أن " التزامات المملكة المغربية من أجل المناخ بحلول عام 2030 تتوافق بشكل كبير مع أهداف اتفاقية باريس التي تسعى إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وحصره في 5 ر 1 درجة مائوية " .
وأشار التقرير الذي يستعرض السياسة المناخية ل 36 دولة في العالم إلى أن برامج واستراتيجيات المغرب في العمل المناخي التي اعتمدها في إطار استراتيجيته الوطنية للطاقة تضمنت هدفا طموحا وواعدا يتمثل في إنتاج نسبة 42 في المائة من الكهرباء عبر الطاقات المتجددة بحلول عام 2020 في أفق رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول عام 2030 مشيرا إلى أن المملكة في طريقها نحو تحقيق هذا الهدف بفضل السياسة الطاقية التي تنفذها مختلف القطاعات الوزارية .
وإلى جانب الأنشطة والتظاهرات التي نظمتها المملكة أو شاركت فيها في إطار مؤتمر ( كوب 25 ) عرفت الدورة الحالية لهذا الحدث العالمي مشاركة العديد من المنظمات غير الحكومية المغربية التابعة للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة الذي يشكل جزء من شبكة العمل من أجل المناخ في العالم العربي والتي أكدت جميعها استعدادها والتزامها بلعب أدوار فعالة في حماية المناخ .
يشار إلى أن قمة المناخ ( كوب 25 ) التي اختتمت أشغالها أمس الجمعة بمدريد قامت بتعبئة قرابة خمسين من قادة العالم ورؤساء الدول والحكومات ورؤساء مؤسسات الاتحاد الأوربي وكبار ممثلي المؤسسات الدولية مثل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والبنك الدولي للتنمية وذلك من أجل بحث ومناقشة السبل والآليات الكفيلة بمواجهة تحديات التغيرات المناخية .
وتمثل الهدف الرئيسي لمؤتمر ( كوب 25 ) الذي عقد تحت رئاسة حكومة الشيلي وتم تنظيمه بدعم لوجستي من الحكومة الإسبانية في اتخاذ تدابير وإجراءات ستكون حاسمة لمتابعة مسلسل منظمة الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية .
كما أن من بين الأهداف الأساسية والمحورية لمؤتمر الأطراف ( كوب 25 ) رفع مستوى الطموح العالمي من خلال استكمال وإدماج مجموعة من الإجراءات والتدابير في أفق تنفيذ وإعمال مقتضيات اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.