نجا نلميذ بجماعة أربعار سموكة اقليمتيزنيت،من بطش عصابة اجرامية مكونة من ثلاثة اشخاص كانوا على متن سيارة نفعية، اختطفوه و اقتادوه إلى منطقة خلاء . وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى زوال يوم الخميس الماضي، حينما خرج الضحية من بيته كالعادة ينتظر حافلة النقل العمومي لتقله نحو ثانوية المهدي بن بركة بجماعة المعدر الكبير التي يتابع فيها دراسته،و لسوء حظه انتظر طويلا على قارعة الطريق، قبل أن يتفاجأ بسيارة بيضاء من نوع "داسيا لوغان" قادمة من جهة معلمة سد يوسف بن تاشفين على مثنها ثلاثة أشخاص ،سألوه عن وجهته و أخبرهم أن تلميذ انتظر طويلا حافلة النقل العمومي لتقله إلى مؤسسته،فأوهموه أنهم سيوصلونه و أنهم في طريقهم إلى مدينة تيزنيت . صعد الضحية الى السيارة و كل همه أن يصل إلى فصله الدراسي في الوقت المحدد ، و لم يكن يعلم أنه فريسة لثلاثة جناة ينتظرون الفرصة للإعتداء عليه . ووفق المعطيات التي حصلت عليها " تيزبريس"، فالتلميذ الضحية لم يكتشف النية المبيّتة للعصابة الإجرامية الا بعد أن انحرف سائق السيارة عن الطريق الجهوية 115 المؤدية الى مدينة تيزنيت عبر جماعة المعدر،وأخد طريقا خلاء غير معبدة تتجه نحو الطريق الوطنية رقم 1 عبر المزارع الرملية لإرسموكن . الجناة وعند تأكدهم أن الضحية اكتشف أنه مخططف،أظهروا له وجههم الحقيقي و هددوه وقاموا بتفتيشه ولم يجدوا عنده غير هاتف نقّال،سطو عليه قبل أن يُلقوا به في منطقة معزولة . الضحية و فور هذا الحادث، وضع شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بسرية تيزنيت ، مرفقة بصور للسيارة التي كان على متنها أفراد العصابة، التقطتها كاميرا المراقبة لاحد المحلات التجارية بمركز جماعة ارسموكن . و من المنتظر أن تعكف و تتجند المصالح الأمنية بسرية الدرك الملكي بتيزنيت، لتكثيف تحرياتها و ابحاتها و تستعين بكاميرات المراقبة لوزارة التجهيز و النقل المثبتة بمعلمة سد يوسف بن تاشفين لتحديد ترقيم السيارة في انتظار الكشف عن هوية الجناة .