كما نبهنا لذلك في مقال سابق نُشر قبل يومين بخصوص توظيفات لأعوان السلطة الجدد بعمالة اقليمتيزنيت ، خرجت للعلن شكايات و احتجاجات مجموعة من المترشحين و المترشحات الذين يعتبرون أنفسهم مقصيين من دون سبب . حركية غير عادية عرفها جناح قسم الشؤون العامة بالعمالة يوم أمس، بعد استدعاء مصالح هذا القسم مترشحات عريفيات ومترشحين اعوان سلطة ، حيث تم ابلاغ المترشحات و في آخر لحظة و لأسباب مجهولة ، عن عملية إلغاء قبول ترشيحاتهن في ممارسة مهنة العريفيات. إذن هذا التوظيف الذي كان أصلا حبيس مكاتب المسؤولين بوزارة الداخلية، عوض الإعلان عنها كما ينص على ذلك الدستور المغربي حفاظا على مبدأ التنافس الشريف وتكافؤ الفرص، وجّه ضربة لمبدأ مقاربة النوع ، بالتراجع عن قبول ترشيحات شخص منصب العريفيات و بالتالي إقصاء مجموعة من الشابات و النسوة بالمدينة . وعلاقة بالموضوع، الذي يشكل تعبيرا صارخا عن حجم القلق وغضب المترشحات و المترشحين الذي رافق هذه المسألة، قال بعض المتضررين في اتصال مع موقع تيزبريس انهم سيراسلون وزير الداخلية والديوان الملكي وسيفضحون بالأسماء الجهات التي تلاعبت في هذا التوظيف . هذا وقد وصفت أغلب الانتقادات من طرف من يعتبرون أنفسهم " مقصيين "و " مقصيات " ،عملية الاختيار بكونها تتم بنوع من القرابة العائلية و الزبونية والولاء والمحسوبية في الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تخضع لمعايير يحتكم لها الجميع تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص. هذا و توصل موقع " تيزبريس " بعينات من الشكايات في هذا الموضوع بعضها وُجهت لعامل الإقليم ، حيث اشتكت إحدى المتضررات ، والتي كانت شكايتها وراء التراجع عن عملية توظيف العريفيات، ( اشتكت) من عملية إقصائها كل مرة بدون معرفة السبب الحقيقي لذلك. واتهمت الشكاية الموجهة إلى عامل الاقليم ،باشا مدينة تيزنيت بالتستر عن هذا التوظيف ، في حين أن العديد من النسوة أودعن ملفاتهن في المقاطعات الحضرية ،و تم انتقاء المرشحات العريفيات حيث كان من المنتظر أن يخضعن للاختبار النهائي يوم أمس، لولا تراجع مصالح قسم الشؤون العامة في آخر لحظة . تيزنيت:العمالة تستعد لتوظيف أعوان سلطة جدد.. ومترشحين يتخوفون من تحركات "مشبوهة" للسماسرة