شهدت الجماعة الترابية "أربعاء رسموكة" بإقليم تيزنيت،أول أمس حالة من الاستنفار الأمني والترقُّب، عقب العثور على بقايا جثة آدمية في منطقة خلاء تابعة للنفوذ الترابي للجماعة، في واقعة يلفها الكثير من الغموض. وحسب المعطيات المتوفرة لموقع " تيزبريس "، فقد تم العثور على الجثة في أرض خلاء في حالة متقدمة من التحلل لم يتبقى منها إلى العظام، حيث تشير المعاينات الأولية إلى احتمال تعرضها ل نهش الكلاب الضالة و و حيش الغابة التي تنتشر بالمنطقة، مما طمس بعض معالم الجثمان وجعل تحديد سبب الوفاة المباشر رهيناً بنتائج التشريح الطبي. وفي تطور لافت للنظر، عثرت السلطات بجانب الجثة على كافة الأوراق الثبوتية الخاصة بالهالك. وحسب مصادر تيزبريس، فإن هذه الوثائق تشير إلى أن الشخص المتوفى ينحدر من مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية للمملكة. ويبقى التساؤل المطروح هو الظروف التي أدت بتواجد الهالك في هذه المنطقة الخلوية بضواحي تيزنيت، وما إذا كان في رحلة عبور أو زيارة انتهت بشكل مأساوي. وفور علمها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي بتيزنيت والسلطات المحلية ، حيث جرى القيام بالمتعين حيث جرى تمشيط المحيط بحثاً عن أي أدلة مادية أو متعلقات أخرى قد تفيد في فك لغز الوفاة، فيما تم توجيه بقايا الجثة إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتيزنيت، في انتظار قرار النيابة العامة بإجراء تشريح طبي دقيق. هذا و باشرت مصالح الدرك الملكي بتيزنيت تحقيقاتها للوصول إلى عائلة الهالك وإخطارهم بالواقعة، مع البحث في فرضية الوفاة الطبيعية أو وجود شبهة جنائية.