في ضربة أمنية جديدة ونوعية ضد شبكات ترويج السموم،و بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بتيزنيت، من وضع حد لنشاط مروج مخدرات و خليلته كانا يشكلان صلة وصل إجرامية نشطة بين مدينتي تيزنيت وأكادير. أسفرت العملية الأمنية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي (30 سنة) وخليلته (25 سنة)، وهما في حالة تلبس قصوى . وقد كشفت التحريات أن الموقوف من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات و كان يستعين بدراجة نارية من الحجم الكبير من نوع "SH" لتسهيل تنقله السريع وتأمين عمليات شراء وترويج المخدرات بين تيزنيت وعاصمة سوس، مستغلين قوة محرك الدراجة للمناورة وتفادي الرصد الأمني. وقد مكنت إجراءات التفتيش والترصد من وضع اليد على صيد أمني ثمين شمل 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا (الحشيش) كانت معدة للترويج و دراجة نارية من نوع "SH" المستعملة كأداة رئيسية في التنقل والترويج. وتكريساً للمساطر القانونية المعمول بها، تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف البحث المعمق إلى تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، والكشف عن المزودين الرئيسيين وباقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط المحظور. تأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى على النجاعة الميدانية الناتجة عن التنسيق الوثيق بين المصالح الأمنية و"الديستي"، في إطار الجهود المتواصلة لتجفيف منابع ترويج المخدرات وحماية شباب المنطقة من مخاطرها.