قال محمد عبد الوهاب رفيقي أبوحفص، أحد شيوخ السلفية الجهادية المفرج عنه بموجب عفو ملكي، بخصوص معتقلي السلفية الجهادية "يجب التمييز فيما يتعلق بقضية الحوار مع المعتقلين بين فئتين، الفئة الأولى عددها كبير، وهي فئة تم الزج بها في السجون ولا علاقة لها بالتهم المنسوبة إليها، هؤلاء لا يحتاجون إلى الحوار بل يجب إطلاق سراحهم فورا، لأن الحوار معهم سيكون مضيعة للوقت، فعم سيحاورون وفيم؟ فهم إما متدينون زج بهم ظلما في أحداث لا قبل لهم بها، ويحملون فكرا وسطيا معتدلا، وإما غير متدينين أصلا، وزج بهم في هذا الملف، فعن أي شيء ستتم محاورتهم؟ هؤلاء ندعو إلى إطلاق سراحهم فورا دون تأخير. أما بالنسبة للبعض الذين فعلا قد تورطوا في بعض الأحداث وثبت ذلك في حقهم، فمع هؤلاء يكون الحوار، لكن المؤكد أنه يجب تشكيل لجن علمية وفكرية من مختلف أطراف المجتمع المدني تلج السجون، وتصل إلى حل مرض لكل الأطراف".