نفى محمد أحويط ،البرلماني عضو فريق التجمع الوطني للأحرار عن دائرة وزان ورئيس جماعة زومي، بشكل قاطع الأخبار المتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص عزمه خوض الانتخابات المقبلة باسم حزب الاتحاد الدستوري، مؤكدا أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة. وأوضح أحويط في تصريح لموقع "الشمال24، أنه لا يزال منتميا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مشددا على أنه سيخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت لواء الحزب نفسه، ومواصلاً التزامه السياسي والتنظيمي داخل هياكله. وجاء توضيح المتحدث ذاته في سياق تفاعله مع ما تم تداوله مؤخرا من أخبار وصفها بغير الدقيقة، داعيا إلى تحري المصداقية في نشر المعطيات المرتبطة بالشأن السياسي، خاصة في الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية. وكان محمد أحويط قد عبر خلال اللقاء الجهوي الأخير مسار الإنجازات؛ الذي احتضنته مدينة وزان، بحضور أعضاء من المكتب السياسي برئاسة محمد شوكي، ضمن تصريح للموقع، عن استعداده لخوض الانتخابات المقبلة بكل ثقة ومسؤولية، مؤكدا أن المرحلة تقتضي مواصلة العمل على تنزيل المشاريع التنموية، في ظل ما تحقق من إنجازات على مختلف المستويات. وأضاف أن هذه الدينامية الإيجابية تشكل حافزا للاستمرار في خدمة الشأن المحلي، والعمل على استكمال الأوراش المفتوحة داخل الجماعة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز مسار التنمية. ويأتي هذا التصريح ليضع حدا للتأويلات المتداولة، ويؤكد ثبات الموقف السياسي لأحويط واستمراره في مساره الحزبي ضمن حزب التجمع الوطني للأحرار استعداداً للاستحقاقات المقبلة. - Advertisement -