أعلن الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، عن قائمة تضم 28 لاعبا لخوض المباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، المقررتين يومي 27 و31 مارس الجاري بكل من إسبانيا وفرنسا، وذلك في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026. وضمت اللائحة الأولى لمحمد وهبي مجموعة من الوجوه الجديدة، خصوصا على مستوى خط الدفاع، حيث تمت المناداة لأول مرة على إسماعيل باعوف، إلى جانب زميليه ياسر الزابيري وياسين جاسيم، المتوجين بكأس العالم للشباب. كما شهدت القائمة حضور عيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، ورضوان حلحال، لاعب ميشيلين البلجيكي. وفي خط الوسط، وجه وهبي الدعوة لأول مرة أيضا للاعب ستراسبورغ الفرنسي سمير المورابيط وربيع حريمات، الذي نال فرصته لحمل قميص المنتخب الأول، بعد طول انتظار. كما عرفت القائمة عودة عدد من الأسماء التي غابت في الفترة الأخيرة خلال إشراف وليد الركراكي، من بينها المهدي بنعبيد، حارس مرمى الوداد، وشادي رياض، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، وزكرياء الواحدي المتألق مع جينك البلجيكي، وأمين عدلي، لاعب بورنموث الإنجليزي. في المقابل، برزت عدة مفاجآت في هذه اللائحة، أبرزها غياب سفيان أمرابط، لاعب ريال بيتيس الإسباني، رغم تعافيه من الإصابة، إضافة إلى إلياس بن الصغير، ونايف أكرد، وحمزة إكمان، وجواد الياميق، ويوسف النصيري، والحارس منير المحمدي. وإذا كان غياب غالبية هؤلاء اللاعبين يعود إلى الإصابة، فإن عدم توجيه الدعوة لكل من أمرابط والنصيري، وإلياس أخوماش، أرجعه وهبي، خلال الندوة الصحافية، التي عقدها أمس الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم، إلى اختيارات تقنية، مؤكدا أن الأبواب ستظل مفتوحة أمامهم مستقبلا حسب الجاهزية والحاجة. وأكد وهبي أن اختياراته اعتمدت على معياري التنافسية والجاهزية، وهما العاملان اللذان ساهما أيضا في عدم استدعاء حكيم زياش، نجم الوداد البيضاوي. وبخصوص وضعية الثنائي أيوب بوعدي وتياغو بيتارش، شدد على ضرورة عدم ممارسة الضغط عليهما، باعتبار أنهما ما زالا صغيري السن، وبالتالي وجب منحهما الوقت الكافي لحسم قرارهما النهائي، مشيرا إلى أنه تواصل معهما ووضع أمامهما مشروع المنتخب الوطني. وشدد الناخب الوطني على أنه التزم، منذ توليه المهمة، بطي صفحة الماضي والتركيز على المستقبل، والعمل على الرفع من أداء المنتخب الوطني، موضحا أن هذا التوجه هو ما دفعه إلى استدعاء ربيع حريمات، الذي يقدم مستويات جيدة مع الجيش الملكي، وكذلك عيسى ديوب، الذي أكد أنه يتمتع بالصراحة والصدق، نافيا أن يكون قد صرح في أي وقت بتفضيله اللعب للمنتخب الفرنسي، رغم توفره على ثلاث جنسيات تخول له تمثيل أكثر من منتخب. وأضاف وهبي أن تواجد ديوب داخل المجموعة، حتى في حال عدم مشاركته الرسمية، قد يشكل إضافة مهمة للاعبين الشباب، بالنظر إلى غيرته الكبيرة على المغرب. كما أبرز، في أول ندوة صحافية له بعد تعيينه، أنه لمس لدى اللاعبين رغبة كبيرة في الدفاع عن القميص الوطني، ووضع مصلحة المغرب فوق كل اعتبار، مؤكدا أن المجموعة عازمة على مواصلة تحقيق الإنجازات بالنظر إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها. ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بهاتين المباراتين الوديتين، حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس بمدريد، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية. وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني حراسة المرمى: مهدي بنعبيد (الوداد)، ياسين بونو(الهلال)، المهدي الحرار(الرجاء). خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، زكريا الوحيدي (جينك)، عيسى ديوب (فولهام)، إسماعيل باعوف (كامبور)، عبد الحميد أيت بودلال (رين)، رضوان حلحال (ميشلين)، شادي رياض (كريستال بالاس)، سفيان الكرواني (أوتريخت)، أنس صلاح الدين (أيندهوفن)، ونصير مزراوي (مانشيستر يونايتد). خط الوسط: عزالدين أوناحي (خيرونا)، إسماعيل الصيباري (أيندهوفن)، بلال الخنوس (شتوتغارت)، سمير المورابيط (ستراسبورغ)، نايل العيناوي (روما)، أسامة ترغالين (فينورد)، محمد ربيع حريمات (الجيش الملكي). خط الهجوم: إبراهيم دياز(ريال مدريد)، ياسين جسيم (ستراسبورغ)، أيوب الكعبي (أولمبياكوس)، ياسر الزابيري (رين)، سفيان رحيمي (العين)، عبد الصمد الزلزولي (بتيس)، شمس الدين الطالبي (سندرلاند)، أمين عدلي (برونموث).