شرعت جمعية "يالاه نتعاونو" بطنجة، مع بداية الأسبوع الماضي، في تثبيت أزيد من 23 منزلا متنقلا لفائدة ساكنة الدواوير المتضررة من الفيضانات بإقليمشفشاون، وذلك في إطار دعم الأسر التي تضررت من هذه الكارثة الطبيعية، والتي خلفت انهيارات بعدد من المنازل بدوار أغبالو وأشقورة وغيرها من المناطق المجاورة. وأكدت نوال الفيلالي، رئيسة الجمعية في تصريح لموقع "الشمال24"، أن المبادرة الإنسانية، التي تتم بتنسيق محكم مع السلطات الإقليمية، تمت في ظروف منظمة ودقيقة لضمان نجاح عملية التثبيت والتوزيع في أفضل الشروط. وأضافت أنه من المرتقب الشروع في توزيع المنازل على الأسر المستفيدة وفق معايير واضحة تراعي الأولويات الاجتماعية، وذلك فور الانتهاء من تجهيزها بشكل كامل، خاصة عبر تزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية، وتوفير الأثاث اللازم، إلى جانب إحداث مرافق مرافقة من بينها مساجد متنقلة. وأبرزت الفيلالي أن مشروع الجمعية يهدف إلى جبر خواطر نحو 150 أسرة متضررة، من خلال تمكينها من مساكن متنقلة تحفظ كرامتها وتوفر لها الحد الأدنى من الاستقرار، داعية إلى دعم هذه المبادرة الإنسانية. وأوضحت رئيسة الجمعية أن هذه العملية تستهدف بالأساس الأسر التي فقدت منازلها بشكل كلي، خاصة بدواري أغبالو وأشقورة، مؤكدة عزم الجمعية على توسيع نطاق تدخلها عبر تثبيت وحدات سكنية إضافية لفائدة الأسر المحتاجة، في إطار رؤية تضامنية شاملة تروم دعم أكبر عدد ممكن من المتضررين. وثمنت المتحدثة ذاتها الجهود التي بذلتها السلطات الإقليمية وولاية جهة طنجةتطوانالحسيمة، إلى جانب مختلف المتدخلين من مؤسسات وشركاء، على دعمهم ومواكبتهم المستمرة لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن هذا التنسيق كان له دور حاسم في تسريع وتيرة الإنجاز وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في ظروف مناسبة. ودعت الفيلالي مختلف المتدخلين من مؤسسات وشركات ومحسنين إلى عدم نسيان المتضررين من فيضانات إقليمشفشاون، مشددة على أن هذه الفترة، التي تتزامن مع أضحية العيد وإدخال الفرحة، تتطلب مزيداً من التآزر وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. - Advertisement -