طالب ساكنة دوار ايت موسي جماعة بلفاع ضواحي اشتوكة ايت باها، بفتح تحقيق حول مصير 75 مليون سنتيم، مخصصة لإعادة بناء مسجد الدوار، وأفادت الجمعية الممثلة لساكنة الدوار، أن المصالح المختصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كانت قد رصدت أواسط السنة الفارطة المبلغ المذكور لإعادة بناء المسجد الدوار بشكل يستجيب للمواصفات الحديثة، حيث تكلفت مصالح التجهيز بإرساء الصفقة في انتظار الشروع في الأشغال، غير أنه سرعان ما تم إلغاء المشروع لأسباب ظلت غامضة، وأكد مسؤولو الجمعية، أن لجنة مختلطة مكونة من ممثل السلطة المحلية وممثل المجلس الجماعي ومصالح مندوبية الشؤون الإسلامية وممثلي التجهيز، كانوا قد حضروا إلى عين المكان، حيت تمت معاينة الحالة المتردية للمسجد الذي أضحى مهددا بالإنهيار في أية لحظة، غير أن الساكنة تفاجأت لاحقا باللجنة المعنية، تشعر الساكنة على أن المبلغ المرصود سيتم برمجته في أشغال إصلاحات طفيفة بدل إعادة بناء مسجد حديث، وهو الأمر الذي أثار غضب الساكنة معلنين رفضهم القاطع لمقترح اللجنة، على إعتبار أن المسجد، يعود تاريخه بناءه لأزيد من 100 سنة، حيث أضحت جل جدرانه المبنية "باللوح" متصدعة، كما باتت المقصورة الداخلية للصلاة آيلة للسقوط، فيما زادت التساقطات المطرية الأخيرة من حدة التشققات البادية بالجدران، وهو الأمر الذي يستحيل معه الإكتفاء بإعادة الترميم والقيام بإصلاحات شكلية، إلى ذلك أكدت المصادر، أن ساكنة الدوار،أصبحوا مجبرين على إقامة الشعائر التعبدية بمنازلهم،بدل التوجه إلى المسجد وأداء الصلوات جماعة، وذلك بسبب الحالة المتردية للمسجد، في إنتظار تدخل المصالح المعنية.