أصبحت المحطة الطرقية بمدينة إنزكان مرتعا خصبا للمتشردين والمتشردات والذين يحولون ليلها إلى فضاء للقيام بأعمالهم الإجرامية الخطيرة التي تستهدف المواطنين ممن دفعتهم الظروف إلى التواجد بذلك المكان في وقت متأخر من الليل. وحسب مصادر خاصة لأكادير24، فإن “محطة الطاكسيات” بمدينة إنزكان تحولت في الاونة الأخيرة إلى مكان غير امن بفعل تواجد عدد كبير من قطاع الطرق الذين يستغلون الفراغ الأمني التي تعرفه المحطة ومحيطها في أوقات متأخرة من الليل للقيام بأعمالهم الإجرامية الخطيرة التي تستهدف المرتادين. وأضافت ذات المصادر أن الأمر أصبح يتعلق بعصابات منظمة تتنافس فيما بينها للسيطرة على المكان المذكور حيث شهدت ليلة أمس معركة دامية بين عصابتين أستعملت فيها السيوف والسكاكين، إنتهت بتكسير زجاج إحدى سيارات الأجرة دون الحديث عن الرعب الذي عاشه من وجدوا بالمكان في تلك اللحظات. وإستغرب مجموعة من المواطنين والمهنيين في تصريحهم لأكادير24 عن هذا الإنفلات الأمني الخطير الذي تعرفه المحطات الطرقية ومحيطها بالمدينة علما بأنها لا تبعد إلا بأمتار قليلة عن المركز الرئيسي للأمن بإنزكان. كما ناشدوا من العميد الإقليمي للأمن بإنزكان التدخل العاجل لإرجاع الأمور إلى نصابها قبل أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه. خصوصا وأن الإعتداءات الليلية على المواطنين الذين يرتادون محطة الطاكسيات قد إرتفعت في الاونة الأخيرة ومن نفس الجانحين الذي يمتهنون النشل نهارا ويتحولون إلى قطاع الطرق ليلا. بل أضافت تلك المصادر، أن بعض الباعة المتجولون “أصحاب الكرارس” الذي ينتشرون بمحيط المحطة ليلا يشكلون أعضاءا في هذه العصابات المنظمة، حيث يتجلى دورهم في الإبلاغ عن الضحايا الذين سيتم سلبهم ما بحوزتهم.