أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن مباراة المنتخب الوطني المغربي الودية أمام نظيره الإكوادوري، التي انتهت بالتعادل (1-1)، كشفت عن مجموعة من الجوانب التي لا تزال تحتاج إلى تطوير، وذلك خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء الذي احتضنه ملعب "طيران رياض متروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد مساء الجمعة 28 مارس 2026. وأوضح وهبي أنه خرج من المباراة بقناعة مفادها أن هناك أمورا يتعين الاشتغال عليها، مشيرا إلى أن غياب النقائص بعد مواجهة من هذا النوع كان سيطرح تساؤلات حول جدوى العمل التقني. وأضاف أن دور الطاقم الفني يتمثل في معالجة هذه الجوانب، بهدف الوصول إلى الجاهزية القصوى قبل نهائيات كأس العالم التي ستجرى أطوارها الصيف المقبل في ملاعب الولاياتالمتحدةالأمريكية، كندا والمكسيك. وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب بحاجة إلى تحسين التنظيم والهيكلة، خاصة فيما يتعلق بالتناغم في عملية الضغط، مبرزا أن الفريق جرب الضغط المتقدم رغم عدم اعتياده عليه بشكل كبير، وهو ما أظهر ضرورة تطوير الانسجام في هذا الجانب دون أن يعني ذلك اعتماده بشكل دائم. وفي ما يخص الاستحواذ على الكرة، اعتبر وهبي أن المنتخب قدم فترات جيدة بفضل توفره على لاعبين مبدعين، معتمدا على أسلوب "المهاجم الوهمي" ولاعبين بخصائص صانع ألعاب، لكنه شدد في المقابل على أهمية استغلال المساحات والقيام بانطلاقات في العمق، وهو ما لم يتم بالشكل المطلوب خلال المباراة. وأضاف أن المنتخب كان بإمكانه إلحاق ضرر أكبر بدفاع الخصم عبر الكرات في العمق، إلا أن التمريرات لم تكن تصل في التوقيت المناسب، معتبرا أن الحل يكمن في مواصلة العمل والتدريبات لتعزيز الانسجام بين اللاعبين. وشدد الناخب الوطني على رضاه العام عن أداء المجموعة، رغم الحاجة إلى مزيد من العمل لتحسين بعض التفاصيل التقنية والتكتيكية. يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مباراة ودية ثانية، ستجمعه بمنتخب الباراغواي وذلك يوم الثلاثاء المقبل بمدينة لانس بفرنسا.