إيلون ماسك يشعل وسائل التواصل الاجتماعي ب"مزحة" عن شراء مانشستر يونايتد    مصرع 20 شخصا و34 مصابا في حادث انقلاب حافلة نواحي خريبكة -فيديو    منسق الطوارئ بوزارة الصحة يتخلّى عن "الفرنسية" في تحليل الوضعية الوبائية    الحركة الإنتقالية.."إعفاء" رئيس قسم الشؤون الداخلية و"تنقيل" الكاتب العام بفاس    بريطانيا.. قيود على استخدام المياه في لندن بسبب الجفاف    المنتخب الوطني للكرة الشاطئية يتأهل رسميا إلى كأس أمم إفريقيا 2022    هل يتولى المدرب الإيطالي "ماتزاري" مهمة قيادة 'أسود الأطلس' في مونديال قطر؟    إتحاد طنجة يتعاقد مع مهاجم سينغالي    الحركة الإنتقالية لرجال السلطة بعمالة إنزكان أيت ملول.    تعيين رشيد الباردولي باشا على مدينة تطوان    كورونا في 24 ساعة | صفر وفاة و109 إصابة جديدة    بعد الجدل: الريسوني يخرج عن صمته، و يقدم توضيحات بخصوص موضوع موريتانيا والصحراء المغربية.    يستعينون بمطامير ومخابئ سرية.. أمن إنزكان يوقف ثلاثة تجار مخدرات    تأجيل مهرجان "ألغريا" بشفشاون تضامنا مع المتضررين من حرائق الغابات    بعد 35 عاما من البحث… إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم    إسرائيل تعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع تركيا    وفاة سائق سيارة "بيكوب" وإصابة 16 عاملا في حادث سير ضواحي إقليم اشتوكة أيت باها    نشرة إنذارية.. طقس حار يصل ل46 درجة مرتقب من الجمعة إلى الأحد    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    بعد استئناف علاقاتهما.. إسرائيل وتركيا تقرران استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل    حكايات ضايةِ الفقراء، وبحرِالسّيد، وضفافٍ أخرى    تنظيم الدورة 11 لمهرجان «سماع مراكش» في أكتوبر المقبل    المنتخب المحلي يشد الرحال صوب النمسا اليوم مساءا    الحدادي معروض في تركيا مقابل 8 مليون أورو    برقية تهنئة من الملك إلى رئيس جمهورية إندونيسيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده    الناظور+فيديو...معاناة الجالية من عدم منح الصيدليات حق اجراء فحص كوفيد    تركيا وإسرائيل تعلنان رسمياً تطبيع العلاقات و إعادة تبادل السفراء    مشروع قانون المالية 2023.. تحفيز الاستثمار لدعم الانتعاش الاقتصادي    تحليل: ملفات حسّاسة تُغرق علاقات فرنسا والمغرب في مستنقع    رحيل الفنانة السورية انطوانيت نجيب عن 92 عاما    رسالة إلى من يدعي أن الإمام أو المؤذن يشتغل ساعة واحدة في اليوم..    عادل رمزي يضع شرطا للتواجد مع المنتخب المغربي    مصدر يكشف موعد تعيين الركراكي مدرباً للمنتخب الوطني وأسباب التأخير    حجز أجهزة إلكترونية مهربة بقيمة 300 مليون بطنجة    حوادث السير بالمغرب…نزيف يأبى التوقف    مهرجان الفيلم التربوي يحتفي بكاظمي ويتوج "الموجة الأخيرة"    إرتفاع صاروخي في أسعار الدجاج بسوس يثير سخطاً في صفوف المواطنين    السلطات الإسبانية تمنع الجالية من إدخال الخضر والفواكه المغربية    رونالدو ينتقد "الأكاذيب" بشأن مستقبله في مانشستر يونايتد    بنك المغرب: ارتفاع مؤشر أسعار الأصول العقارية في 2022    جديد أسعار المواد الغذائية بأسواق الجهة    موقع تمودة الأثري، غوص حقيقي في قلب الحقبة المورية    مهرجان الفداء الوطني للمسرح يمنح جوائزه ويعلن دورته المقبلة دولية    دبي أوبرا تستضيف مجموعة من العروض الفنية خلال شهر شتنبر المقبل    بنك المغرب: أسعار صرف العملات اليوم الأربعاء 17 غشت 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)        497 ألف مسافر عبروا مطار فاس سايس    بايدن يوقع قانون خطته الضخمة للمناخ والصحة    الحبس ثلاثة أشهر لصحافي تونسي أدلى بتصريحات عن الجيش والرئيس لقناة "الجزيرة"    بعد 36 يوم من الاضراب عن الطعام.. نقل ياسين بوعملات في حالة صحية "خطيرة" إلى المستشفى    عن فقه العدل    المبادلات التجارية في 2021.. ميزان الصادرات والوارادت يميل للمغرب أمام إسرائيل بأزيد من 3 أضعاف    تسجيل مسرب يفضح دور "جنرلات العسكر" في إغلاق معبر الكركرات ويسقط ورقة التوت الأخيرة عن النظام الجزائري    جدل حول دراسة تشكك في الرابط بين الاكتئاب والسيروتونين    32 قتيلا وأكثر من 66 ألف منكوب جراء فيضانات وانزلاقات أرضية    ذ.إدريس كرم يوجه نداء لعلماء الجزائر    الأمثال العامية بتطوان.. (210)    قصة واقعية وقوله تعالى: "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يا عصابة الجزائر : لا تنسواْ حذف صلاة المغرب أيضاً
نشر في أكادير 24 يوم 26 - 06 - 2022

كما أعلن أيضاً افتتاح تتبع مسلسل الفضائح ذات السخرية العالية بموازاة إعلان الرئيس الجزائري افتتاح النسخة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.. بدءاً بلقطة اليوم تحت عنوان ( تحيا الجزائر)..
في الشكل كما لاحظ الجميع ذلك.. هو أن رئيس هذه الدولة بعد إتمام ما كتب له وهمّ بالانصراف خطوات.. رجع إلى المنصة برأسه فقط وبطريقة لا تليق بمكانة واعتبار منصب الرئيس.. ذكرتني هذه الحركة بمستجوبي حوارات الشارع.. وخاصة فئة الشباب حين يتذكر أنّه نسي ان يحيى فريقه الكروي..
( يحيى الوداد.. ديما الرجاء.. وغيرها من الفرق)
تماما عاد الرئيس بنصف جسده إلى الميكروفون كي يقول ( يحيى الجزائر).. كجملة اعتراضية وغير منسجمة مع حفل الإفتتاح.. وإذا كان لا بدّ من نداء الدعوة بالحياة.. فمن الأخلاق المتوسطية ان تدعوا بذلك إلى جميع البلدان وشعوب الضفتين..
هذا الأمر غير وارد.. بل هو عبارة عن رسالة وبالطريقة التي استدرك بها الأمر موجّهة إلى من اتهمهم بالتشويش ذات لقاء مع صحافة بلده.. وهي المناسبة التي استعمل فيها جملته المشهورة ( هادوك لي هوك)..
ولتحيا الجزائر.. نعم.. لكن ليس في ظلّ هذا النظام
المتخلف حتّى في بؤسه.. وحين فكّر بذكاء ارتفع منسوب غبائه.. ذاك أن العصابة وجدت نفسها أمام إحراج كبير أثناء إعداد خريطة الدول المتوسطية وفق دفتر تحملات اللجنة الأولمبية لحظة الإفتتاح.. فهي بين خيارين لا ثالث لهما..
1 بما انها لا تستطيع وفي عقر دارها ان تفرض خريطة المغرب بدون صحرائه.. لأنّها تعرف صوت أزير الأسد حين يغضب..
2 ولا تستطيع أيضا ان تقدم خريطة المغرب بصحرائه لأن في ذلك إفلاس لصك تجاري بيد العصابة..
فاختارت الأسوأ والأبلد بحذف المغرب من خريطة الدول المتوسطية أثناء حفل الإفتتاح..
وهذا سفق ما يمكن أن يكون بديلاً عن الحدف الحقيقي والواقع والعملي والأبدي لحلم ما يسمّى بالجزائر الأطلسية لدى مؤسسي هذه العصابة..
فلتحدفوا ما شئتم.. وقت ما شئتم في الأوراق
أمّاالجغرافيا فقد جعلت من الرباط عاصمة متوسطة وأطلسيّة في نفس الوقت.. ومتفرّدة عالميا بهذا الإمتياز.. ومقبلون في القادم من السنوات ان نسمع عن الألعاب الأطلسية والحال أن الجزائر ستكون محدوفة بقوة الجغرافيا طبعاً..
فنحن الآن في وهران.. وأعلامنا تزينت بها إقامة لاعبينا.. وأمام أعين شنقريحة وتبون وعصابته
مرورهم.. كانت دقائق بسنوات.. بسماتهم واناقتهم.. وفرحتهم كوابيس وقلق على قلوب العصابة..
هي ضربة معلم أيها الأغبياء. وذكاء في أن تذهب إلى عدوك وفي عقر داره كي تبتسم في وجهه.. تحقيرا وتصغيراً لأفعاله الصبيانية..
هي كاريزما الدولة المغربية التي ظهرت اليوم في حفل الإفتتاح.. مقابل هشاشة وجبن نظام العصابة وهي تغير في أقل من أسبوع اسم ملعب وهران الأولمبي من العقيد عثمان أحد الرموز الأولى للثورة الجزائرية إلى اسم لاعب مدافع في كرة القدم.. بحجة أن العقيد الشهيد عثمان من أصول مغربية..
بالمناسبة ذكّرني هذا بالصفحة الرئاسية فترة عبد العزيز بوتفليقة.. الذي يعتبر الرئيس الوحيد في العالم الذي لا يعرف مكان ولادته.. حيث أن الصفحة فقط أشارت إلى تاريخ ولادته.. وتحاشوا ذكر مدينة وجدة المغربية.. وجاء تبّون فحذف المغرب كلّه..
وكم سيكون الأمر أجمل وأروع لو حذفتمونا من أدمغتكم.. ومن قلوبكم بشكل نهائي..
على الأقل سنرتاح من هذه المهازل والفصائح التى تسيء إلى الشعب الجزائري لاغير.. وتسيء إلينا كمغاربيين وأفارقة..
واذا لم تستطيعوا.. ولن تستطيعوا فآذان الغروب يدعوا إلى صلاة المغرب كل يوم في مختلف أنحاء الجزائر..
وانتظر ان تفاجئنا هذه العصابة بذلك يوماً.. لأن من يستطيع أن يحرم أفراد الجيش من أداء مناسك الحج كما فعل شنقريحة.. إلى جانب رئيس دولة أدّى القسم على القرآن وهو مخمور.. يستطيع حذف آذان صلاة المغرب يوما ما..
فلتحدفوا.. عفواً فلتلعبوا ما شئتم.. وقت ما شئتم.. وكيف ما شئتم فلا يعدو ان يكون الأمر كزبد البحر.. يذهب جفاء
أما المنافع ونعم الله علينا هي المكوث في ارضنا وإعمارها . و الصمود في صحرائنا وبنائها



يوسف غريب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.