أبرز الفائزين في الدورة الثالثة والسبعين من جوائز "إيمي"    طقس الإثنين: زخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق المملكة    جلالة الملك يعزي أسرة المرحوم عبد العزيز بوتفليقة وعبد المجيد تبون رئيس الجمهورية    أخبار الساحة    المنتخب المغربي النسوي ينتزع المركز الثالث في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    مشوار المنتخب النسوي يتوقف في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة في محطة النصف    وقفة احتجاجية تطالب رئيس الكوكب بالخروج إلى العلن    طنجة..حريق مهول بمستودع للسيارات يخلف خسائر مادية كبيرة    البطولة الوطنية.. الوداد الرياضي يهزم سريع وادي زم    الهوية العربية وسؤال الحرية والتحرر    الصعود مع الصين أو السقوط مع فرنسا    للتغلب على البطء عند الإطلاق.. كيف يمكنك تسريع تشغيل الحاسوب؟    دراسة: تناول هذا المشروب يوميا يقلل من خطر الإصابة بالخرف إلى النصف    تزنيت: قنبلة من نوع أخر قد تنفجر في أول اجتماع لتشكيل مكتب المجلس الجماعي.    الركراكي: "طْرِيق البُطولة مَازال طويلة وكُولشي غَايبغي يربَح الوِداد هَاد العامْ"    كأس الكونفدرالية.. ممثلا كرة القدم المغربية في مواجهة مغاربية خالصة    البطولة الإحترافية1 .. الوداد البيضاوي يسقط سريع وادي زم بثنائية    "اتحاد علماء المسلمين" يوصى حكومة طالبان بإرساء "حكم عادل"    المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعبر عن ترحيب الحزب بالمشاركة في الحكومة في حالة تلقيه عرضا مقبولا    تسجيل هزة أرضية بقوة 3.9 درجة بإقليم الدريوش    حزب العدالة والتنمية يعلن موعد مؤتمره الاستثنائي    حركة المسافرين تنتعش في مطار "مراكش – المنارة"    محام وباحث في القانون الدولي يكتب: ترى لماذا تم اعتقال هذا الإمام المقهور؟!    للمرة الأولى منذ نصف قرن.. إسبانيا تجلي آلاف السكان بعد ثوران بركان في جزر الكناري    الرئيس الجزائري السابق بوتفليقة يوارى الثرى بمراسم تكريم أقل من أسلافه    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو والدولار    ناصر بوريطة يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الموريتاني.. التفاصيل    أستراليا تدافع عن دورها في الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسط إدانة فرنسية    وكيل الملك بالبيضاء ينفي "ضبط نائب له بمكتبه رفقة محامية في وضعية لا أخلاقية"    قوات إسرائيلية كبيرة تقتحم مدينة جنين وتعتقل آخر أسيرين فرّا من سجن جلبوع    الملك محمد السادس يبعث برقيتي تعزية في بوتفليقة إلى الرئيس الجزائري و إلى أسرة الفقيد    انتخاب المصطفى مهدي، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رئيسا لجماعة وادي لو    وزارة الصحة تكشف عن "عدد الحالات الحرجة" لمصابي كورونا في المملكة    البروفيسور الإبراهيمي: حان وقت تخفيف القيود والتأخر في ذلك يفقدنا مصداقيتنا    طنجة..هكذا رد الوالي "المهيدية" على لوبي العقار بالجزناية    المغرب يسجل تراجعا ملحوظا في الحالة الوبائية    جهة بني ملال-خنيفرة: رفع عدد مراكز تلقيح التلاميذ إلى 65 مركزا    بن سديرة الجزائري.. يوميات نافخ الكير    محطات الخدمات "Yoom" تحصل على شهادة 9001 ISO    الشيخ القزابري يكتب: الإسلام عزنا وشرفنا    وزان: حجز ستة أطنان من الكيف بعين دريج    الفن عبر ثلاثة أجيال برواق باب الكبير    اقليم الحسيمة يسجل 300 حالة وفاة بسبب كورونا منذ ظهور الوباء    اختفاء فاطمة الزهراء لحرش بسبب حادثة سير خطيرة    ال OCP يوقع مع الحكومة الإثيوبية اتفاقا لتنفيذ مشروع أسمدة بقيمة 3;7 مليار دولار    تغيير سعر تذكرة سيارة الأجرة بين شفشاون وطنجة    زيادات جديدة في أسعار الوقود    هبوط مركبة في المحيط الأطلسي بعد رحلة سياحية في الفضاء    بعد مغادرتها السجن.. عائشة عياش تثير الجدل في أول ظهور رسمي لها    العرب والمسرح    شاهد.. "هامور" عملاق يلتهم قرشا    مؤثر من أمام المصحة.. الفنان حميد إنرزاف يستنجد بكم لانقاذ الفنان رشيد    احتفاء بالحرف على مدار السنة .. دار الشعر بمراكش تفتتح موسمها الثقافي الخامس    غرفة التجارة والصناعة بالجهة تنفتح على تركيا    طقس الأحد.. سحب منخفضة و كتل ضبابية بمجموعة من مناطق المملكة    الإسلاميون المغاربة ومعضلة "ما بعد الإسلام السياسي"    قيادي بالتوحيد والإصلاح: لا يمكن لأحد أيا كان أمره أن يقتحم على المغاربة أمر دينهم وعقيدتهم    الشيخ الهبطي: ليس هناك توقيف ولا تخويف وإنما هي مراجعة وتأمل في خطبة سالفة من طرف مندوبية الأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



باحث: الأزمة الإسبانية كشفت "ازدواجية معايير" إسبانيا وأوروبا في تعاملهما مع المغرب
نشر في أكورا بريس يوم 15 - 06 - 2021

أكد الأستاذ الجامعي والموظف السامي السابق بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عبد الحميد الوالي، أن الأزمة الإسبانية-المغربية كشفت، من بين أمور أخرى، "ازدواجية المعايير" لدى إسبانيا وأوروبا حول عدد من القضايا من قبيل الصحراء، ودولة القانون.
واعتبر الأستاذ الجامعي، في مقال تحليلي، نشرته اليوم الثلاثاء الصحيفة الإلكترونية (ميديا24)، أن هذه الأزمة يمكن أن تكون آخر مسمار في نعش دولة القانون في المنظمة الأوروبية.
وأشار إلى أن تدخل أوروبا في الأزمة بين المغرب وإسبانيا هو خير دليل على مدى تساهل أوروبا مع مفهوم دولة القانون.
ويرى الأستاذ الجامعي أن المعيار الرئيسي لإثبات وجود دولة القانون هو التوفر على مراقبة قضائية موضوعية ونزيهة لأفعال الدولة، موضحا أنه "على هذا الأساس، من الممكن إثبات، من خلال تحليل السياسة التي تتبعها محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، أن هذا الاتحاد لم يُظهر دائما ارتباطا نموذجيا بمفهوم دولة القانون".
وسجل أنه من خلال الانتقال من النشاط المرتبط بالاجتهاد القضائي إلى النشاط السياسي، أدارت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي ظهرها للقانون الأوروبي والدولي، واصفا هذا الانتقال الذي تقوم به هذه المحكمة ب"الخطير جدا".
وأوضح الوالي أن هذه الإستراتيجية تهدف إلى تجاوز المعايير القانونية التي وضعتها المعاهدة التأسيسية للاتحاد الأوروبي من خلال اللجوء إلى نظام مواز لخلق هذه المعايير، يكون الفاعلون الرئيسيون فيه هم نشطاء المجتمع المدني ومحكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
واعتبر أنه " باعتمادها ازدواجية المعايير، تتسبب المحكمة في تراجع دولة القانون. كما أنها لم تعد هيئة قضائية لأن المحكمة لا توجد على هذا النحو، سواء في القانون الداخلي أو في القانون الدولي، إلا إذا كانت مستقلة وتطبق القانون الوضعي، الموجود في الواقع وليس في مخيلة القضاة".
وأشار الوالي أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي، من خلال موقفه المعارض لدولة القانون في الأزمة الحالية بين إسبانيا والمغرب، قد أكد بكل وضوح ارتباطه بسياسته الاستعمارية الجديدة من خلال التأكيد على أن حدود أوروبا تبدأ في سبتة، في حين أن هذه المدينة هي معروفة بكونها مدينة مغربية وبارتباطها منذ الأزل بالمغرب، وكذلك من خلال امتدادها الجغرافي والبشري بالمملكة.
وبالتالي، يضيف الوالي، "فإن إسبانيا هي التي انتهكت مبادئ وقواعد قانون الهجرة الدولي وليس المغرب"، مؤكدا أن "السعي إلى إدانة المغرب بدعوى أنه قد يكون +المرسل+ لبضعة آلاف من الأشخاص، الذين أجبرهم البؤس الذي سببته السياسة الاقتصادية لإسبانيا في الجيوب التي تحتلها، على ترك منازلهم، وتغاضي النظر على الطريقة اللاإنسانية التي تم بها +الترحيب+ بنفس هؤلاء الأشخاص من قبل إسبانيا، هو تناقض قانوني حقيقي".
وسجل أنه من خلال التركيز على الحركة غير القانونية للقاصرين، سعت إسبانيا، ثم بعد ذلك الاتحاد الأوروبي، إلى صرف الانتباه عن السبب الحقيقي للأزمة الإسبانية-المغربية، والتي هي ليست سوى الانكشاف في وضح النهار للتواطؤ بين هذا البلد والجزائر في قضية الصحراء، والتي فضحت الحيلة التي وضعتها هاتان الدولتان لتنظيم الدخول والإقامة السرية في إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي، زعيم +البوليساريو+، بهدف استشفائه.
وندد الوالي بمهزلة المتابعة القضائية الصورية، التي تم طيها في غضون ساعات قليلة، والتي لم يُعقب عنها الاتحاد الأوروبي، الذي يدعي بأنه حارس دولة القانون، ولو بكلمة واحدة.
وأكد أن المغرب يزعج إسبانيا والاتحاد الأوروبي، لأنه أولا، أصبح بلدا يعول عليه على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ديناميته الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية، فضلا عن هذه القوة الهادئة التي يجسدها في منطقة يسودها عدم استقرار كبير، إن لم يكن في بعض الأحيان فوضى، والتي لا يزال مستقبلها غامضا.
وتابع بالقول أن المغرب يزعج كذلك لأن اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء يُجبر إسبانيا والاتحاد الأوروبي على القيام بمراجعة ذاتية لضمائرهم من أجل التخلص من ازدواجية المعايير هذه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.