السلطات المغربية « لا زالت تنتظر » جوابا من منظمة العفو الدولية على رسالة رئيس الحكومة    أمنستي مزال منشراتش أدلة التجسس على الراضي وردات على المغرب: النتائج لي توصلنا بها تؤكد التجسس بتقنية اسرائيلية    بايرن ميونخ ينتصر على ليفركوزن برباعية ويتوج بكأس ألمانيا    إغلاق مداخل ومخارج مدينة آسفي بسبب تفشي كورونا    طنطان: واحد توفا بكورونا و3 تصابو و14 تشافاو    الحصيلة الوبائية لكورونا فالجهات والأقاليم: 266 تصابو فجهة مراكش 253 منهم فآسفي.. وجهة الشمال ماتو فيها 2    الراشيدية الحسيمة ورزازات وتطوان.. أربعة خطوط جوية داخلية إضافية تنطلق بداية الأسبوع    القوات المسلحة الملكية تتدخل لإحباط هجوم مسلح بالكونغو    هيئة أممية تقر مسؤولية الدولة الجزائرية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف    طقس الأحد.. موجة حر تجتاح عددا من مناطق المغرب    مساعد حاليلوزيتش مرشح للالتحاق بالطاقم التقني للمنتخب الفرنسي    بوفون يحطم رقم مالديني بعدد المشاركات في الدوري الإيطالي    هذه هي التفاصيل الكاملة لفيديو يدعي تعرض قطاع طرق لمستعملي طريق سيار بالمغرب    النصب والاحتيال والتوظيف الوهمي يطيحان بضابط شرطة بالبيضاء    تيزنيت : جمعية مبادرات الشباب المقاول ترصد معاناة المقاولات الصغرى الحديثة النشأة ( بيان )    بعد استقالته.. محكمة فرنسية تحقق مع رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب    زوج يطعن زوجته في مؤخرتها بعدما فاجأها وهي تعرض جسمها أمام كاميرا الهاتف على شاكلة صاحبات "روتيني اليومي"    الفدرالية المغربية لناشري الصحف تدعو إلى مناظرة وطنية حول الصحافة والإعلام    مئات الإصابات الجديدة ب"كورونا" في المغرب خلال 24 ساعة    بؤرة معامل التصبير بآسفي.. المئات تصابو بكورونا والمخالطين مداروش التيست    أين ذهبت نصف ثروة أخنوش؟    عاجل.. الملك محمد السادس يوجه رسالة لترامب    بسبب "كورونا" إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها    زيدان: "أتمنى عودة هازارد قبل نهاية الموسم.. ولا أعلم إن كان برنامج المباريات سيؤثر علينا أم لا"    الدفاع الحسني الجديدي يكشف حقيقة التفاوض مع المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة    التوظيف "الوهمي" فأسلاك البوليس اخرج على ضابط ممتاز وصيفطو للنيابة العامة    رونار: "حكيمي اتصل بي قبل 48 ساعة من اتخاذ قرار الانتقال للإنتر و قلت له أن يقبل دون تردد"    رؤساء جماعات يحرمون موظفين من تعويضات كورونا !    بوتين يسخر من رفع علم المثليين على مبنى السفارة الأمريكية    بلاغ العدالة والتنمية مترجما ترجمة صحيحة! إشادة من الأمانة العامة بالكذب والتحايل وتنويه بسرعة وزير الشغل في استغلاله لمنصبه    طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 90 ألفا و600 يورو    الفرصة مازالت متاحة لتقديم الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج لمنصة الجونة    فصل شرطيين أميركيين بعد نشر صورة لهما يقلدان وضعية خنق طبقت على رجل أسود    أروى: سأخوض التمثيل للمرة الأولى    جهة فاس-مكناس تسجل أكبر عدد من الحالات الجديدة لفيروس كورونا    ظاهرة تخريب الآثار وإحراق المكتبات في تاريخ المسلمين    دراسة: المغرب هو الأغلى عربيا في أسعار كهرباء المنازل    حادث إطلاق نار بولاية أمريكية يسفر عن مقتل طفل و إصابة 3 آخرين    بعد التمثيل سابقا.. مصمم الأزياء وشمة يقتحم الغناء- فيديو    تسجيل هزة أرضية بقوة 3،3 درجات بإقليم ميدلت    الجزائري قادر الجابوني يطلق كليبه الجديد "توحشتك عمري"    شراكة على التوثيق ونشر المعلومات تدارت بين مندوبية التخطيط ومجلس المستشارين    شريط "نايت وولك" لعزيز التازي يحط الرحال بأمريكا الشمالية في ربيع 2021    أول صورة للملك محمد السادس بعد العملية الجراحية (صورة)    تسجيل 146 إصابة جديدة بكورونا في المغرب خلال 16 ساعة    غلاء الأسعار يهدد رهان المغرب على السياحة الداخلية لتجاوز تبعات كورونا    بعد أزيد من 6 أشهر وهو عالق بمصر.. الريفي يعود إلى المغرب!    تفاصيل.. وعكة صحية تلزم لطيفة رأفت الفراش داخل منزلها    وضع باخرتين لشركة "سوناطراك" الجزائرية تحت الحجز بلبنان بسبب فضيحة الفيول المغشوش    فيروس "كورونا" يكبّد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك 3.5 مليون درهم يوميا    المنظومة الكهربائية.. المكتب الوطني للماء والكهرباء يحصل على تجديد شهادة إيزو    بوطيب: إحداث الوكالة الوطنية للسجلات خطوة رائدة على طريق إصلاح منظومة الدعم    خاشقجي : محاكمة غيابية ل: 20 سعودياً بينهم مقربان من ولي العهد السعودي.    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    الاسلوب هو الرجل    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جلالة الملك يدعو إلى بلورة ميثاق وطني واقعي للصحة
نشر في الأحداث المغربية يوم 02 - 07 - 2013


أكد جلالة الملك محمد السادس أمس الإثنين، على ضرورة بلورة ميثاق وطني واقعي للصحة يكون قابلا للتفعيل ويضع المواطن في صلب اهتمامات المنظومة الصحية وذلك في رسالة وجهها جلالته الى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للصحة. كما عبر جلالة الملك في رسالة أخرى إلى مؤتمر لمؤسسة قادة التشريع في الدولة بالولايات المتحدة الأمريكية عن أن خيار المغرب، الذي لا رجعة فيه، لإرساء دعائم نموذج مغربي-مغربي في مجال الحكامة المحلية، يندرج ضمن ما أقدمت عليه المملكة من إصلاحات عميقة لتوطيد الممارسة الديمقراطية،وطنيا ومحليا.
وقال جلالة الملك ،في رسالة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للصحة التي انطلقت أشغالها أمس الإثنين بمراكش ، "إن التئام مناظرتكم اليوم، والذي يكرس وجاهة اعتماد المقاربة التشاركية في جميع القضايا الحيوية للأمة،لا ينبغي أن يشكل مناسبة لتقييم المنجزات،بقدر ما يتعين اعتباره محطة أساسية للتحلي بروح المسؤولية والغيرة الوطنية،من أجل بلورة ميثاق وطني واقعي وقابل للتفعيل،يضع المواطن في صلب اهتمامات المنظومة الصحية".
وأوضح جلالته أن الميثاق المنتظر بلورته ينبغي أن يهدف إلى تحصين المنجزات، وتقويم الاختلالات، وإيجاد السبل الكفيلة بتجاوز الإكراهات،واستشراف الآفاق المستقبلية الواعدة،وذلك ضمن مقاربة شمولية وخلاقة،غايتها الأسمى توفير خدمات ذات جودة عالية لكافة المواطنات والمواطنين، وذلك بصفة ناجعة،عادلة ومنصفة". 
وأعرب جلالة الملك عن يقينه من أن النقاش البناء المتوخى من المناظرة كفيل بتحقيق إجماع حول التحديات الكبرى والأولويات الصحية الرئيسية . وقال جلالته : "على الرغم من إدراكنا لحجم المعيقات المرتبطة أساسا بمحدودية الإمكانيات المتاحة، في ظل التزايد المطرد للانتظارات المشروعة للمواطنات والمواطنين، فإننا على يقين،أن النقاش الواسع والبناء الذي نتوخاه من مناظرتكم الهامة هاته،لكفيل بالمساهمة في تحقيق إجماع عريض،حول تحديد التحديات الكبرى،والأولويات الصحية الرئيسية ،فضلا عن إيجاد الإجابات الناجعة،لاسيما للإشكالات المتعلقة بتفعيل الحق الدستوري في العلاج والعناية،والتغطية الصحية،والأمن الصحي،واعتماد حكامة صحية جيدة،والنهوض بالصحة النفسية والعقلية وبالوضعية الصحية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وللمسنين،واستكشاف أمثل السبل لتوفير التمويلات الضرورية،وطنيا ودوليا،وتطوير النظام التعاضدي،والحد من الفوارق المجالية،من أجل الولوج العادل للعلاج.
وأكد جلالة الملك ، في هذا السياق ، حرصه الشخصي على "التفعيل الأمثل لنظام المساعدة الطبية، وتجاوزه لكافة المعيقات،وتطويره وتبسيط مساطره،ضمانا للاستفادة الواسعة للفئات المعوزة من مواطنينا" ، مشددا جلالته على ضرورة استحضار إدماج البعد الصحي في مختلف السياسات العمومية ، في إطار من النجاعة والالتقائية، وذلك ضمن مقاربة ترابية جديدة، قوامها توطيد سياسة القرب،تندرج في صلب الإصلاح المؤسسي العميق للجهوية المتقدمة…".
و في رسالة وجهها جلالته إلى المشاركين في مؤتمر لمؤسسة قادة التشريع في الدولة بالولايات المتحدة الأمريكية ،والذي انطلقت أشغاله أمس الإثنين بمراكش أن خيار المغرب، الذي لا رجعة فيه، لإرساء دعائم نموذج مغربي-مغربي في مجال الحكامة المحلية، يندرج ضمن ما أقدمت عليه المملكة من إصلاحات عميقة لتوطيد الممارسة الديمقراطية،وطنيا ومحليا.هذا الخيار ، الذي يقوم على الحرية والمواطنة والمشاركة والنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وتحرير الطاقات الخلاقة للقوى الحية للأمة ، يندرج أيضا في إطار مغرب حديث، متشبث بوحدته الوطنية والترابية، وبصيانة مقومات هويته الأصيلة، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية-الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية المتوسطية، كما ينص على ذلك الدستور الجديد للمملكة.
وفي هذا الصدد أشاد جلالة الملك بأهمية وجاهة اختيار قادة التشريع في الدولة بالولايات المتحدة الأمريكية لموضوع "الديمقراطية المحلية والنموذج المغربي في محيطه الإقليمي"، وقال جلالته إن هذا الاختيار و" إن كان يندرج ضمن اهتمامات أعضاء وفدكم الرفيع المستوى، فإنه يتماشى في الوقت ذاته، مع ما أقدمت عليه المملكة المغربية من إصلاحات عميقة لتوطيد الممارسة الديمقراطية،وطنيا ومحليا ".
وأضاف جلالة الملك أن المغرب لا يعتبر خيار الديمقراطية المحلية، مجرد إعلان نوايا فحسب، بل إن هذا الخيار " أضحى، بعد تجربة لامركزية طويلة منذ الاستقلال، في الستينيات من القرن الماضي، واقعا دستوريا ملموسا، تجسده مبادئ الدستور الجديد، التي جعلت من الجهوية المتقدمة الأساس الذي يقوم عليه التنظيم الترابي للمملكة".
وأشار في نفس السياق إلى أن الجهوية المتقدمة " تقوم على ترسيخ الديمقراطية الترابية والتشاركية والمواطنة، وتوطيد العمق الثقافي والاجتماعي والتاريخي لمختلف مناطق المغرب ، والنهوض بخصوصياتها الجهوية والمحلية، وذلك في إطار المغرب الموحد للجهات، بما ينطوي عليه من إصلاح وتحديث لهياكل الدولة، وحكامة جيدة، قائمة على التوزيع الأمثل للاختصاصات بين المركز والجهات، في نطاق ديمقراطية القرب، التي تمكن كل جهة من استثمار طاقاتها والتعبير عن مميزاتها، والاضطلاع بدورها كرافعة حقيقية للتنمية، علاوة على جعلها تنهض بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ليس بالتبعية للدولة، ولكن بالشراكة الحقيقية معها، وكذلك مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، وذلك بهدف تحقيق تنمية متوازنة والحد من الفوارق بين مختلف الجهات".وأكد جلالة الملك عزم المغرب على التفعيل الكامل لهذه المبادئ، على أن تشمل الجهوية المتقدمة، كافة مناطق المملكة، وفي طليعتها أقاليم الصحراء المغربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.