داعش يعلن مسؤوليته عن تفجيري بغداد    تشكيك رسمي في رقم رونالدو كأفضل هداف في تاريخ كرة القدم    فنانة مصرية تروي تفاصيل مثيرة عن وفاتها وعودتها للحياة مرة أخرى (فيديو)    تيفلت تودع بطلة القفز بالمظلات مليكة لحمر في موكب جنائزي مهيب (فيديو)    خنيفرة: حسن بركة يقطع 1600 متر سباحة في المياه الجليدية ويحطم رقمه القياسي    منتخب المحليين يُنهي استعداداته لموقعة رواندا في "شان" الكاميرون    ثنائية سواريز تنقذ أتلتيكو مدريد من كمين إيبار    رئيس النيابة العامة يصدر تعليماته لتخفيف الضغط على الدوائر الأمنية    تأجيل محاكمة ناشط في لجنة الحراك بتماسينت وسط تضامن حقوقي    ما وراء مباحثات المغرب ونيجيريا قبل القمة الإفريقية بأديس أبابا؟    للسنة الثانية على التوالي.. إلغاء نسخة 2021 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب    اختفاء نص إعلان "ترامب" اعترافه بسيادة المغرب على صحرائه من الموقع الرسمي للبيت الأبيض، يثير الجدل، وهذه حقيقة الإختفاء.    زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تدعو لحل 3 اتحادات إسلامية    وزارة أمزازي تكشف حقيقة صرف مستحقات أطر الأكاديميات    اسبانيا.. تفكيك شبكة تهرب الحشيش من سواحل الريف (فيديو)    طقس الجمعة..أجواء باردة مع أمطار في مناطق المملكة    إصابة 17 تلميذا بجروح خفيفة في حادث سير بإقليم سطات    رمضان يرد على ‘الفتنة' مع لمجرد: أخويا الكبير والغالي وابن أحب البلاد لقلبي    تغييرات هامة تطال الإستراتيجية الوطنية للتلقيح بالمغرب.    قنديلة البيجيدي "اعتماد الزاهيدي" تتلقى صفعة مؤلمة من القضاء.. تجريدها من عضوية مجلس تمارة وجهة الرباط    الشحنات الأولية من لقاح كوفيد- 19 ستصل إلى المغرب غدا الجمعة    وزارة أمزازي تدخل على خط أستاذة إفران المصابة بالسرطان    العثماني يؤشر على تعيينات جديدة في المناصب العليا    تنصيب جو بايدن: لماذا لن تكون دعوة الرئيس للوحدة سهلة التحقيق؟    بعد أمرابط.. نادي فيورنتينا الإيطالي يضم المغربي يوسف مالح    المغرب يجلب جرعات "لق اح ك ورونا" على متن رحلتين من الهند والصين خلال الساعات القادمة    إحباط محاولة تصدير غير مشروع ل 200 كيلوغرام من القطع الجيولوجية المحظور تصديرها    الأمم المتحدة ترحب بخطوات الرئيس الأمريكي بشأن العودة إلى اتفاق باريس حول المناخ    التجاري وفابنك أول مساهم في آلية مواكبة ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغرى    الأهلي بريمونطادا غريبة فاز في غياب بانون    هذه تفاصيل التوزيع الجغرافي لحالات كورونا الجديدة في المغرب    ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين الانتحاريين في بغداد الى 32 قتيلا و110 جرحى    اندلاع حريق في أكبر معهد لإنتاج اللقاحات في الهند والعالم    قبل النطق بالحكم..ما مصير عائشة عياش في "حمزة مون بيبي" ؟    من يكون وزير الدفاع الذي سيعهد إليه ملف الصحراء في إدارة بايدن..؟    زبناء المواقع والمحلات التجارية أدوا 6 مليار درهم بالبطاقة البنكية    خروج مذل لريال مدريد أمام فريق من الدرجة الثالثة    بعد انسحاب بن صديق .. بطل مغربي آخر في مواجهة ريكو فيرهوفن    مصرع بطلة مغربية عالمية في القفز المظلي عضو فريق نسوي تابع للقوات المسلحة البطلة    الفيفا يهدد المشاركين في أي بطولة أوروبية خارج إشرافه بالحرمان من كأس العالم    "مرجان هولدينغ" تسرع تحولها الرقمي    مقاييس التساقطات المطرية بتطوان    مديرية الدراسات والتوقعات المالية تكشف تراجع إنتاج الطاقة الكهربائية    حريق يلتهم أكبر معهد لإنتاج اللقاحات في العالم    رحلة جلب اللقاح.. طائرة مغربية "تقلع" اليوم الخميس من الدار البيضاء باتجاه مومباي    عملية جراحية جديدة للرئيس المريض تبون وسط تكتم شديد    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_10    الشعر يَحظر في مراسيم تنصيب بايدن.. شاعرة شابة سوداء تٌرشد الأمريكيين إلى النور فوق التل    الكتاب توصيف للصراعات داخل الثقافة الواحدة.. «العالم».. مرافعة باليبار حول المواطنة الكونية    تجهيزات السيارة الإضافية ترفع استهلاك الوقود    التشكيلي المغربي عبدالإله الشاهدي يتوج بجائزة محترفي الفن    بعد إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا مربو دجاج اللحم بالمغرب يحذرون من تفشي إنفلونزا الطيور    فتح قبر العندليب بعد ثلاثة عقود يكشف عن مفاجأة غير متوقعة    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    فلسعة    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد الرحيم العلام يتنحى عن رئاسة اتحاد كتاب المغرب


AHDATH.INFO
أقدم عبد الرحيم العلام، على تقديم استقالته من رئاسة اتحاد كتب المغرب.
وأعلن العلام عن قراره هذا عبر رسالة مطولة، شرح فيها حيثيات القرار وملابساته.
وذكر العلام في رسالته «بالمجهود الكبير الذي بذله في المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب وفي اللجنة التحضيرية، في الإعداد لتنظيم المؤتمر الوطني التاسع عشر المنعقد في شهر يونيو الماضي بمدينة طنجة، وفي توفير الشروط اللازمة، التنظيمية والأدبية واللوجستية، لعقده وضمان إنجاحه، وفقا لقوانين الاتحاد ولمبادئه وأهدافه النبيلة».
وتأسف العلام لإجهاض «هذا المؤتمر أثناء جلسته الافتتاحية، ضدا على المنهجية القانونية والديموقراطية المعتمدة في تنظيم مؤتمرات الاتحاد أو غيرها. بل والأنكى من ذلك، تواصلت واستفحلت، بعد ذلك، ردود فعل بعض التوجهات المعاكسة لتطلعات منظمتنا وأعضائها، في تغييب تام لمطارحة القضايا الكبرى للثقافة الوطنية».
وقال العلام أنه وبعد «تأمل عميق وتفكير جاد ومسؤول، بما تستلزمه الظرفية الحالية من حرص تام على راهن منظمتنا ومستقبلها، ومن حفاظ على مكتسباتها وإشعاعها وتوهجها في المحافل الوطنية والدولية، واستحضارا لمسؤوليتي التاريخية والتنظيمية باعتباري رئيسا للاتحاد:
- وحيث إن المكتب التنفيذي كان قد نظم، من منطلق واجبه ومسؤولياته المنوطة به وطبقا لقوانين الاتحاد، مؤتمرا وطنيا بمدينة طنجة، تم إجهاضه، ضدا على قوانين الاتحاد ومواثيقه وأعرافه، بذلك الشكل المفضوح الذي بات معلوما لدى الرأي العام؛
- وحيث إن المؤتمر الوطني التاسع عشر، كان سيشكل، لو لم يتم نسفه، مناسبة مواتية للمكاشفة والمساءلة والمحاسبة، وللتفكير الإيجابي المثمر والمسؤول في مستقبل منظمتنا وفي تطوير عملها وأدوات اشتغالها، في ضوء مستجدات المرحلة وتحولاتها، وأيضا في ضوء التحديات الكبرى التي تواجهها الثقافة الوطنية، بما يضمن لها تعزيز إشعاعها، ويستجيب لتطلعات كتابنا ومثقفينا، بعيدا عن أية حسابات شخصية أو طموحات وهمية؛
- وحيث إن الجميع يدرك أن منظمتنا قد استطاعت، خلال الفترة التي توليت فيها المسؤولية، بمعية أعضاء المكتب التنفيذي وباقي هيئات الاتحاد الأخرى، أن تحقق وبالملموس منجزات ومكتسبات عديدة ومختلفة، محليا وعربيا ودوليا، يأتي على رأسها الاستجابة المولوية الكريمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لملتمسنا المتعلق بتمكين منظمتنا العتيدة من مقر ملائم يليق برصيدها التاريخي، حيث تم، بتعليمات ملكية سامية، تشييد "مركب ثقافي ورياضي" كبير خاص بالاتحاد، يقف اليوم شامخا تحت مسمى "دار الفكر" بحي الرياض بمدينة الرباط.
وكلها منجزات ومكتسبات تشهد عليها الأعمال والمواقف والقرارات الصادرة عن اتحادنا، لا سيما تلك المتضمنة في التقريرين الأدبيين للمؤتمرين الثامن عشر والتاسع عشر؛
- وحيث إنه لم يحصل أن تخليت عن واجباتي تجاه منظمتنا، طيلة أزيد من تسع سنوات الماضية التي تحملت فيها مسؤولية تدبير شؤون هذه المنظمة الثقافية، وخدمة مبادئها وأهدافها وتطلعاتها، إلى جانب أخواتي وإخوتي في المكتب التنفيذي وفي أجهزة الاتحاد الأخرى؛
- وحيث إن واقع الاتحاد اليوم يستلزم منا جميعا قطع الطريق على كل النزعات الذاتية والزعماتية، الساعية، في تنكر تام لمبادئ منظمتنا، إلى تصريف حساباتها الشخصية ضيقة الأفق على حساب الرهانات والتطلعات التي يواجهها الاتحاد؛
- وحتى لا تكون مسؤوليتي التنظيمية الحالية، وأنا على رأس الاتحاد، مطية للبعض لحشر منظمتنا في أزمة تنظيمية دائمة قد تعصف بمستقبلها، وتدفع بها نحو التفكك والانهيار مثلما حصل لمنظمات وطنية عريقة؛
- وحيث إن البعض ما فتئوا يواصلون في حملاتهم المغرضة استهداف اتحاد كتاب المغرب، عبر تسخير جميع الوسائل وأساليب التواصل المتاحة لتحقيق ذلك؛
- وتبعا لاستشارات أخوية واسعة، حول الوضعية الحالية للاتحاد وآفاقه، شملت بعض رموز الاتحاد وحكمائه ومسؤولين سابقين في هيئاته؛
- وحيث إنه قد آن أوان عودتي إلى مباشرة مشاريعي الثقافية التي أجلتها لفترة مهمة من الزمن، أفنيتها، بكل مسؤولية وإخلاص ووفاء ومحبة، في خدمة الاتحاد؛
واعتبارا لما سبق ولغيره من الأسباب التي لا يسع المجال لعرضها، وتغليبا لمصلحة الاتحاد على أي اعتبار آخر كيفما كان نوعه، ولأجل وضع كل طرف أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية والتنظيمية، وحرصا على أن تظل منظمتنا شامخة معافاة، فقد قررت، عن اقتناع تام وبكل مسؤولية وحرية، أن أتنحى عن مهمة رئاسة اتحاد كتاب المغرب، التي قلدني إياها المؤتمر الوطني الثامن عشر المنعقد بالرباط.
هذا، وقد حرصت على أن يكون قرار التنحي عن رئاستي للاتحاد، نابعا من الاعتبارات سالفة الذكر، وذلك دون سعي مسبق إلى أي تنسيق مع أخواتي وإخوتي في المكتب التنفيذي وفي الهيئات الأخرى، حتى يتسنى للجميع اتخاذ ما يناسبهم، بناء على اقتناعاتهم وتقديراتهم الشخصية، من قرارات ومواقف تجاه المستجدات التي بات يواجهها الاتحاد منذ إجهاض مؤتمره الأخير بطنجة، متمنيا لهم كامل التوفيق والسداد والنجاح، فيما سأظل حريصا، من مواقع أخرى، على خدمة الأهداف والمبادئ النبيلة لاتحاد كتاب المغرب».
وفي الأخير، جدد العلام شكره الخالص وامتنانه الصادق لأخواته وإخوته في المكتب التنفيذي وفي باقي أجهزة الاتحاد الأخرى، على الجهود التي بذلوها في خدمة أهداف منظمتنا وتنزيل مشاريعها وبرامجها على أرض الواقع، والشكر موصول أيضا لكل من ساندنا ودعمنا، طيلة الفترة التي تحملت فيها المسؤولية على رأس اتحاد كتاب المغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.