الملك متأثر لرحيل الفنان عبد العظيم الشناوي !    أخنوش: تخوفنا مع بداية الحجر الصحي من ارتفاع أثمنة اللحوم لاسيما بعد إغلاق الأسواق لكن بعد فتح أكبر عدد منها عادت أسعار القطيع إلى الاستقرار    ورطة لشكر.. قياديون وبرلمانيون ل"كود": بلاغ المكتب السياسي ضد بنشعبون لا يمثلنا والفريق البرلماني غايصوت بنعم    انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل    مندوبية التخطيط: تداعيات "الجائحة" ستؤدي إلى تأثيرات سلبية على ميزانية الدولة لسنة 2020    استعدادا لعيد الأضحى.. ترقيم أزيد من 7 ملايين رأس من الأغنام والماعز    مندوبية التخطيط تتوقع لجوء المغرب إلى الاقتراض الخارجي    محكمة إسرائيلية ترفض دعوى من "منظمة العفو الدولية" ضد شركة "إن.إس.أو"    التحقيق مع رئيس موريتانيا السابق بعد إهدائه جزيرة ساحلية لأمير قطر !    الكاميرون رسميا ما بغاتش تنظم نهائي العصبة وتونس دخلات حتى هي على الخط    رئيس 'لا ليغا' ينتقد ال'TAS' بعد إسقاطها عقوبة مانشستر سيتي: "هذه الهيئة ليست في المستوى"    حيت تكرفص على التراث التاريخي والعمراني للمدينة.. الفتيت عفا عامل كازا أنفا    إعفاء عامل الدار البيضاء أنفا من مهامه    حوض مائي يبتلع أب لأربعة أطفال بشيشاوة    في ظرف 24 ساعة..المغرب يسجل 191 إصابة جديدة بكورونا    وزارة الصحة: تهاون البعض بخطورة فيروس كورونا وعدم الامتثال للإجراءات الوقائية قد ساهم في انتقاله    هكذا يتم الاستعداد لفتح مسجد الحسن الثاني ومديره يكشف ما يجب على المصلين القيام به    الملك يعزي في وفاة الراحل الشناوي: فقدنا قامة فنية كبيرة ورائدة في المسرح المغربي    وضع "آيا صوفيا" مصدر توتر جديد بين اليونان وتركيا    إقصاء غير مبرر لمطار المسيرة بأكادير من عملية استقبال افراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج    السلطات العمومية ستلجأ إلى إغلاق الأحياء السكنية التي قد تشكل بؤرا وبائية جديدة    لامبارد بعد انضمام زياش وفيرنر: "على لاعبي تشيلسي التعود على المنافسة داخل الفريق والتعامل معها"    قانون المالية المعدل يُفجر الأغلبية الحكومية !    التقاضي عن بعد.. إدراج 6460 قضية خلال الأسبوع الماضي    عشاق باتشان يصلون من أجل شفائه وعائلته من كورونا    الشركة العامة تعلن تعيين مهدي بنبشير والعربي ملين في مناصب جديدة    عيد الأضحى.. أسعار الماشية بتطوان في زمن الكورونا    وزير الصحة الألماني يحذر من خطر حقيقي لموجة ثانية من كورونا    مرة أخرى الممثل رفيق بوبكر المثير للجدل أمام المحكمة    الرئيس الجزائري يدعو المغرب إلى "وقف" مشروع بناء قاعدة عسكرية بمدينة جرادة    إقليم شفشاون يسقط أخيرا في يد كورونا.. تأكيد 3 إصابات        اقتصاديو حزب الاستقلال يكشفون نواقص مشروع القانون المعدل    لمجرد يكشف عن الموعد الجديد لإصدار أغنية "عدى الكلام" بعد تأجيلها للمرة الثانية -فيديو    انتخاب عبد الإله أمزيل رئيسا جديدا للتعاضدية الوطنية للفنانين    سلاح الجو الفرنسي يقتل "داعشييّن" شمال العراق    "أمازون" تتراجع عن تحذيرها بشأن "تيك توك"    بتمريرته الحاسمة أمام مايوركا.. ياسين بونو يدخل تاريخ نادي إشبيلية    مورابيط لم يحقق حلمه    مغني "الراب" طوطو يعتزل "الكلاش" بعد وفاة والدته    برشلونة يتلقى خبرا سارا قبل لقاء أوساسونا    "البيجيدي": دوريات الداخلية غير مفهومة ويجب احترام اختصاصات الجماعات الترابية    كريستيانو رونالدو يحدد موقفه بشأن مغادرته لنادي يوفنتوس    المركز السينمائي المغربي يعلن عن عرض مجموعة جديدة من الأفلام المغربية الطويلة الروائية والوثائقية على الموقع الإلكتروني    عاجل.. الإعلان عن أداء الدفعة الثالثة من الدعم الاستثنائي المقدم للأسر العاملة بالقطاع غير المهيكل    عاجل.. الداخلية تعيد إغلاق أحياء بطنجة بسبب كورونا وفرض الحجر الصحي من جديد    مدارس عليا.. تمديد عملية الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية    وزارة الداخلية تقرر إغلاق مدينة طنجة بالكامل بعد انتشار فيروس كورونا    تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا فجهة العيون وحالات الشفاء تزادت ب72 حالة    أمريكا..وفاة زوجة الممثل جون ترافولتا    لجنة دعم الأعمال السينمائية تكشف عن قائمة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2020    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة    فيروس كورونا يستنفر العاملين يقناة ميدي 1 تيفي.    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"مافيا الرمال" تهدد السواحل المغربية
نشر في الأحداث المغربية يوم 17 - 06 - 2019


AHDATH.INFO
بات شاطئ مونيكا القريب من الدار البيضاء، عاريا إلا من كثيب رملي وحيد لم تطله بعد أيادي ما يعرف "بمافيا الرمال" التي تنهب رمال السواحل المغربية بينما يشهد قطاع البناء نموا مطردا.
وأشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقرير حول الاستغلال المفرط للرمال عبر العالم إلى دور "مافيا الرمال" في اختفاء شواطئ مغربية، في سياق تزايد مشاريع البناء على السواحل.
ويكشف التقرير الصادر في مطلع ماي أن نصف حجم الرمال المستعملة كل سنة في البناء بالمغرب، أي ما يعادل 10 ملايين متر مكعب، يتم جلبها بشكل غير قانوني.
يتحسر الناشط في مجال حماية البيئة جواد حاضي (33 سنة) على "اختفاء الكثبان الرملية من ساحل المحمديةالمدينة المحاذية للدار البيضاء حيث يقع شاطئ مونيكا، وفي خلفية المشهد مبان سكنية مطلة على البحر.
ويضيف رفيقه في الجمعية الوطنية لحماية البيئة والسواحل عدنان أفوس "إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة فلن تبقى سوى الصخور".
يذكر تقرير الأمم المتحدة بأن الرمال هي المورد الطبيعي الأكثر استغلالا في العالم بعد المياه، وهي مكون أساسي لصناعة الخرسانة. ويتم جرفها من الوديان والشواطئ في مختلف أنحاء العالم، سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية.
ويقصد ناهبو الرمال شاطئ مونيكا "تحت جنح الظلام ليلا، خصوصا خارج موسم الاصطياف" بحسب سيدة تقيم في بيت فاخر قرب الشاطئ.
وتضيف "لكن عددهم تضاءل مع تزايد عدد السكان في المنطقة، وفي كل الأحوال لم يبق لهم الكثير لينهبوه هنا".
وتستهلك مشاريع البناء "المرتبطة بالمنشآت السياحية" الرمال التي يتم جرفها أو اقتلاعها في المغرب، بحسب التقرير الأممي.
وينتج عن هذا الاستغلال المفرط استنزاف السواحل وتقلص مساحات الشواطئ. ويحذر التقرير من أن الاستمرار في هذا النوع من المشاريع السياحية يمكن أن يؤدي إلى "تخريب أهم عامل جذب طبيعي للسياح أي الشواطئ نفسها".
ويعاقب القانون المغربي بالحبس من عام إلى خمسة أعوام على استغلال الرمال بشكل غير قانوني. لكن نهب الشواطئ ما يزال مستمرا على طول السواحل المغربية الممتدة على 3500 كيلومتر .
وينبه ناشط في جمعية بيئية إلى أن "الرمال تكاد تختفي بالكامل من بعض شواطئ الشمال"، مسجلا "وجود ضغط كبير على شواطئ طنجة جراء تكاثر المشاريع العقارية".
ويورد تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة نموذج شاطئ واسع ما بين مدينتي آسفي والصويرة جنوبا، حولته "مافيا الرمال" إلى بساط صخري.
ويميز جواد حاضي بين "عمليات النهب الصغيرة كما في المحمدية والتهريب الكثيف الذي يتم عبر شبكات منظمة تستفيد من تواطؤ بعض المسؤولين".
وتختلف وسائل نقل الرمال المنهوبة باختلاف مستوى النهب، بين من ينقلها على ظهور الحمير أو الدراجات ثلاثية العجلات أو الشاحنات.
ولا يقتصر نهب الرمال على "المافيات" العاملة خارج القانون، بل يطال كذلك بعض "الأعيان أو البرلمانيين أو العسكريين المتقاعدين الذين يتوفرون على تراخيص قانونية لكنهم يتجاوزون الأحجام المسموح بها"، بحسب حاضي.
يتحدث مدير مقاولة متخصصة في جرف الرمال رافضا الكشف عن اسمه عن "مافيا جد منظمة لا تدفع أية ضرائب"، منبها إلى أنها تبيع رملا "لا يخضع للمعالجة والتصفية من الملح"، ولا يطابق بذلك المعايير الضرورية في مواد البناء.
ويتابع موضحا "تستفيد عناصر هذه المافيا من الحماية على كل المستويات، لا يدفعون شيئا وكل تعاملاتهم تجري نقدا دون أي أثر، يتم تبييض الكثير من الأموال في هذه التجارة غير القانونية".
ويكفي إلقاء نظرة من خلال تطبيق على هاتف نقال للوقوف على حجم الكارثة كما يقول عدنان أفوس، مشيرا إلى غابة أجهز عليها ناهبو الرمال أو كثبان رملية تحولت إلى خلاء قاحل.
يركز هذا المدافع عن البيئة نظره على شاشة هاتفه ليضرب مثلا بفضاء في ساحل آسفي (250 كيلومترا جنوب الدار البيضاء) ويقول متحسرا "لقد نهبوا الرمال هنا على امتداد 7 كيلومترات. كان هذا مقلعا يستغله جنرال متقاعد، لم يعد فيه ما يقتلع".
ولا يخفي نشطاء حماية البيئة قلقهم من حجم هذه الظاهرة، رغم أن السلطات المغربية تجعل حماية البيئة من بين أولوياتها. كما أنها كثفت سياسة التواصل حول هذا الموضوع، خصوصا منذ استضافة المملكة مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين حول المناخ في 2017.
وتؤكد كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي لوكالة فرانس برس "وجود مخطط وطني لحماية السواحل قيد التفعيل".
وتعد كذلك بتبني "آليات تقييم، مع برامج حماية وتثمين الموارد"، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.