خلال الزيارة التي قادها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مرفوقا بوفد وزاري رفيع، أمس السبت لمدينة الدارالبيضاء، تم الكشف عن عدد من المشاريع المتوقفة بالعاصمة الاقتصادية. وقال العثماني الذي قدم للبيضاء من أجل تفقد سير المشاريع التنموية على مستوى الجهة، إنه تم جرد جميع المشاريع الموقعة أمام أنظار جلالة الملك والخاصة بهذه الجهة، والتي هي في طور الإنجاز بنسب متفاوتة، أغلبها تصل إلى 80 أو 90 بالمائة، بينما بعضها تتطلب تدخلا مركزيا نظرا لبعض الطوارئ الناتجة خلال تنفيذها. وأضاف العثماني، خلال لقاء حضره الوالي والعمال والمنتخبون بقاعة الأحباس في درب غلف، أن الفريق الذي أعد الزيارة، توصل بطلبات لإنجاز 150 مشروعا، لكونها إما متأخرة أو متوقفة أو بها بعض الإشكالات، من بينها 43 مشروعا تتطلب تدخلات عن طريق حل إشكالية العقار أو التسريع في توقيع الاتفاقيات الخاصة بها، كما تم التوصل بعدد من التساؤلات المتعلقة بمشاريع في جماعات وأقاليم بالجهة بلغت 72 مشروعا. وأكد رئيس الحكومة على ضرورة تفعيل التعاقد بين الجهة والقطاعات الحكومية كآلية لإنجاز المزيد من المشاريع المبرمجة والتي يعرف بعضها تعثرا على مستوى جهة الدارالبيضاءسطات، من خلال إبرام عقود- برامج، بين كل جهة على حدة والقطاع الحكومي المعني تنفيذا للاختصاصات المشتركة الواردة في إطار برامج التنمية الجهوية. وقال رئيس الحكومة إن المغرب يسير بخطى حثيثة لإنشاء المديريات الجهوية، مشيرا إلى أنه سيتم عمليا تنزيل جزء مهم من نقل الاختصاصات إلى الإدارات الجهوية قبل نهاية ولايته الحكومية، بوضع مدراء جهويين قادرين على القيام بمهامهم وباختصاصات مهمة. وفيما يخص التمويل المالي للجهات، أكد المتحدث على أن الهدف بحلول العام2021، هو توفير ال 10مليار درهم التي خصصها القانون التنظيمي للجهات، مشيرا إلى أن الحكومة تلتزم بالوصول إلى هذا الهدف في الموعد المحدد. وفي الوقت الذي قدم فيه منتخبون حزمة من المشاكل التي يتخبط فيها سكان جهة الدارالبيضاءسطات، على مستوى الخدمات الأساسية من سكن وصحة ونقل عمومي وتعليم وغيرها، كان العثماني وفريقه الوزاري يدونون بين الفينة والأخرى ملاحظات بدون تقديم حلول ملموسة للمشاكل المطروحة.