خطير..عشريني يحاول اختطاف ضحية من داخل حافلة والأمن يتدخل    برشلونة يعلن إصابة صامويل أومتيتي بفيروس كورونا    تجاذبات إعلامية بعد صدور الحكم بانتقال كهربا إلى الأهلي    الحالة الوبائية في المغرب / 163 حالة حرجة إلى حدود السادسة من مساء يومه الجمعة .. وجهة الدارالبيضاء-سطات الأكثر تضررا خلال آخر 24 ساعة ب397 حالة    من بينها اتحاد طنجة.. تأجيل ثلاث مباريات بالبطولة الوطنية بسبب فيروس كورونا    كوفيد 19 يغرس أظافره في البيضاء والسلطات تتخد حزمة من الإجراءات في أنفا    خاص.. أزيد من 48 مقهى ومحل لتجارة القرب و7 مطاعم هبطو ليهوم الرّيدو ففاس وها الأحياء اللّي مسدودين بسبب "كورونا"    ريحة خانزة مكنات من اكتشاف جثة ديال أستاذ بكليميم    وفاة الفنانة المصرية شويكار عن عمر 82 عاما    كورونا بالجهة : 19 إصابة مؤكدة بإقليم العرائش خلال 24 ساعة    لجنة اليقظة بأكادير: تطور كبير في حالات الإصابة أغلبها وافد    المغرب: حصيلة جديدة مقلقة في صفوف الإصابات والوفايات خلال ال24 ساعة الماضية    4 أشهر حبسا لمصممة الأزياء "سلطانة " لتصويرها محاكمة دنيا باطما ومن معها في قضية حسابات "حمزة مون بيبي"    اتحاد علماء المسلمين يرفض تطبيع الإمارات مع إسرائيل.. الريسوني: خيانة عظمى ومكافأة للصهاينة    سلطات مليلية المحتلة تمنع التدخين في الشواطئ والشوارع والمقاهي    ذكرى استرجاع وادي الذهب.. وقفة للتأمل في محطة حاسمة في مسلسل استكمال الوحدة الترابية للمملكة    بعدما تصابو 5 بكوونا. الوداد فحالة استنفار قصوى.. بدا بتعقيم مركب بنجلون والكار وسيارات المسؤولين وأكد فبلاغو: اللعابة المصابين حالتهم مستقرة والمخالطون غادي يخضعوا للحجر    تارودانت..بتنسيق مع السلطات الاقليمية ..مجهودات جبارة للجنة اليقضة للحد من تفشي فيروس كورونا    عاجل..المغرب يسجل 1306 إصابة جديدة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    البطولة الوطنية الاحترافية: تأجيل ثلاث مباريات إلى موعد لاحق    رئيس مجلس إقليم شفشاون يرتكب حادثة سير في حالة سكر (صور) !    عائلات معتقلي "حراك الريف" تتهم "جهات" داخل الدولة بعرقلة انفراج في الملف    العثماني يطمئن المغاربة.. ارتفاع عدد الحالات عادي ولن نعود للحجر الصحي    رئيس الحكومة : هذا موقفي من العودة إلى الحجر الصحي.    عصابة 'حمزة مون بيبي'.. القضاء يدين مصممة الأزياء 'سلطانة' بالحبس النافذ    نحن كازابلانكا.. رافعة للنهوض بجاذبية الدار البيضاء    يدخلون من الآن في حجر صحيّ بالدار البيضاء.. لاعبو الوداد يخضعون لتحاليل أخرى يومه الجمعة    تيزنيت : تعيين ذ . " جمال المتوكل " عضوا باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة سوس ماسة    هيئة نقابية تُحذر من الإفراط في توظيف قانون الطوارئ للتضييق على الحقوق و الحريات    وفاة عصام العريان القيادي في الاخوان المسلمين في مصر داخل السجن    تارودانت : دورية مشتركة بين الدرك والسلطة المحلية تعتمد "الدرون" لضبط المخالفين لقانون وضع الكمامة بمركز أساكي    بعد إصابة 5 وداديين بكورونا..تأجيل الكلاسيكو    غوتيريس يختار منسقة جديدة للأمم المتحدة في المغرب    السلطات تحبط عملية تهريب 720 طائر الحسون داخل أقفاص خشبية بالفقيه بنصالح    بريطانيا تشيد بالأمن المغربي    "Oncf" يكشف تفاصيل ضرورة التوفر على "الرخصة" للسفر من وإلى هذه المدن    "سبرايت" تعطي الكلمة للشباب المغربي من خلال "ليفلبال_يتڭال"    الممثلة البريطانية ناعومي هاريس تدعم فيلما جديدا عن التغير المناخي    الشاعر والأمير    في الأزمة اللبنانية الراهنة    هناوي معلقا على التطبيع الإماراتي مع إسرائيل : فقدوا كل أوراق تُوتهِم فصاروا عراة بلا شرف    عجز الميزانية بلغ 3ر41 مليار درهم حتى متم يوليوز المنصرم    غاريدو يستجيب لطلب جمهور الوداد    وفاة المغني المصري سمير الإسكندراني عن 82 عاما    برافو.. مهرجان العود ينعقد في الموعد بالدار البيضاء ضدا على الفيروس من أجل الامتاع وباحترام التباعد    شكاية مفتوحة مذيلة ب400 توقيع الفلاحين المنتجين للنباتات السكرية باللوكوس الى الجهات المختصة    أكثر بلدان العالم أمنا وسلاما.. المغرب في المرتبة السادسة عربيا والأولى مغاربيا    توقعات الأرصاد لطقس طنجة وباقي مناطق المغرب لليوم الجمعة    في رحاب الأندية: "المغرب التطواني"    رئيس موريتانيا السابق طلع شفيفير. جمدو ليه حساباتو البنكية وحسابات عائلتو وحجزو طونوبيلات وكاميوات دياولو    «جيوب المقاومة» تتحرك ضد خطة بنشعبون    فسحة الصيف.. الملا عبد السلام ضعيف: ليست حياة بوش أوأوباما أو بلير أهم من حياة أسامة    ترامب : اتفاق أبراهام بين الإمارات و إسرائيل سيوقع في البيت الأبيض    الجباري يكتب: الفقهاء الوَرائيون    العيد ليس مناسبة لاستغلال الناس والهائهم عن أهم شؤونهم    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لفهم ما يحصل بطنجة: نسخة مغايرة من الفيروس ام منظومة صحية على المحك؟
نشر في الأحداث المغربية يوم 14 - 07 - 2020


AHDATH.INFO
بقلم/ د الطيب حمضي
طبيب وباحث في قضايا السياسات والمنظومة الصحية.
هناك عدة أسئلة وطرح احتمالات علميا في انتظار اجراء أبحاث مستعجلة من طرف السلطات الصحية وتقديم المعطيات المفصلة لفهم ما يحدث وتجنب أسبابه وتكراره بطنجة او بباقي المناطق.
المشكلة؟ هناك تزايد الحالات المكتشفة، تسجيل عدد من الوفيات بشكل مستمر في الأيام الاخيرة، تسجيل إصابات بشكل موسع بين المهنين الصحيين بالمستشفيات العمومية.
جواب السلطات المختصة الغير الصحية هو محاولة محاصرة البؤر في بدايتها ومنع تفشي الوباء داخل المدينة والمنطقة. لكن للأسف هذا وحده لن يكون كافيا لمحاصرة وردع الوباء والتقليل من الوفيات مهما تعاظمت التضحيات والمجهودات من طرف السلطات والمصالح الاخرى.
نحن امام ضرورة مستعجلة لمعرفة الأسباب التي أدت لهده النتائج من أجل تجاوزها إيجابيا، وعدم ارهاق المواطنين والمؤسسات والمقاولات والسلطات في محاولات متكررة ومستمرة لتصحيح اختلالات غير مُشَخَصَة.
تفشي الوباء قد لا يكون ظاهرة استثنائية بالنظر لرفع الحجر الصحي تدريجيا، واستئناف النشاط الاقتصادي والتجاري بشكل واسع، في مدينة نشطة اقتصاديا، خصوصا مع عدم احترام فئات واسعة للإجراءات الحاجزية. كل المناطق بالمغرب او بالدول الأخرى تعرف ارتفاعا للحالات، وأحيانا تراجعا عن إجراءات رفع الحجر الصحي، وعزل المناطق المصابة، وغيرها من الإجراءات.
لكن السؤال هو: هل ما يقع هو امر طبيعي ومنتظر أم هناك احتمال وجود أسباب أخرى استثنائية وجب الوقوف عندها.
وسنطرح أهم الأسئلة والاحتمالات بخصوص المحاور الثلاث.
احتمالات اسباب تزايد الحالات المكتشفة:
1. عدم احترام الإجراءات الحاجزية والوقائية.
2. خلل في المنظومة الصحية التي لا تصل الى الحالات الجديدة الا بشكل متأخر، أولا تضبط المخالطين بالسرعة المطلوبة كباقي الجهات.
3. خلل في التكفل بالحالات المكتشفة والمخالطين ومن ثم خلل في الحج من التفشي.
4. تحول في الفيروس او فيروس في نسخة مختلفة عن باقي المناطق.
احتمالات أسباب تزايد الوفيات:
1. خلل في مصالح الإنعاش: موارد بشرية، قلة او عدم صلاحيات أجهزة طبية، مشاكل تأطير وتطبيق البروتوكولات ... هده احتمالات بغض النظر عن الكفاءات البشرية التي تعتز مستشفيات المنطقة بوجودها.
2. وصول الحالات بشكل متأخر لأقسام الإنعاش بسبب التأخر في التشخيص والعرض على اقسام الإنعاش
3. انتماء الحالات المكتشفة للفئات العمرية الكبيرة ولدوي الامراض المزمنة أكثر من الجهات الأخرى بالمغرب، ولو انه مبدئيا الهرم الديمغرافي بطنجة وتوزيع الامراض المزمنة غير مختلف عن باقي جهات المغرب.
4. احتمال ان الفيروس مختلف في نسخته عن الفيروس الدي تعرفه باقي مناطق المغرب.
احتمالات اسباب تزايد الإصابات وسط المهنيين:
1. عدم توفر وتوفير وسائل الحماية الجماعية والفردية بشكل كاف
2. عدم احترام الإجراءات المنصوح بها مهنيا
3. إصابة الطواقم الطبية بالإرهاق لأسباب متعددة.
4. مشاكل في تدبير الازمة الصحية.
لا يمكننا القطع بالإجابات الا ادا تم توفير الأرقام والمعطيات المتوفرة بخصوص عدد الإصابات، والسن، وسرعة ضبط المخالطين، وعدد الحالات الحرجة والمدة الفاصلة بين الاكتشاف ودخول مراكز العناية وغيرها من المعطيات.
هناك حاجة ملحة ومستعجلة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هده الوضعية التي هي مرشحة للازدياد سوءا ان لم تتم معالجتها من الأساس، أوان تشهد مناطق أخرى نفس المصير ادا ما تكررت نفس الأسباب.
من الواضح ا هناك خلل ما ليس فقط في مسالة الإجراءات الاحترازية، ولكن هناك احتمال وجود أسباب وخصائص علمية وطبية مرتبطة بالفيروس نفسه او بالمنظومة الصحية على مستوى المنطقة.
يجب على السلطات الصحية المكلفة بتدبير ومواجهة الوباء ان تتفتح ابحاثا مستعجلة من أجل:
1. دراسة الفيروس المنتشر بطنجة ومقارنته وبائيا ومن ناحية الجينوم بباقي مناطق المغرب. هده مهمة مستعجلة.
2. استبيان الأرقام والإحصاءات الشاملة المرتبطة بالوباء ومقارنتها مع الجهات الأخرى
3. دراسة طرق تدبير عملية التكفل بالمرضى وخصوصا بأقسام الإنعاش
4. دراسة أداء المنظومة الصحية ككل في مواجهة الوباء: حاجياتها، نواقصها، آدائها، متطلباتها..
هناك خلل ما، لا يوجد فقط في الشارع، وجب الوقوف عليه ومعالجته والا فان التضحيات والمجهودات التي يقوم بها الجميع من كل القطاعات ستذهب، سدى وتستمر الوضعية في التعقد، والأخطر من دلك، ان يتكرر المشهد في مناطق أخرى لا قدر الله ادا ما تكررت الأسباب.
وبالمناسبة فان على وزارة الصحة ان تمد الجميع بكافة المعطيات الوبائية وتطورها وتحيينها يوميا كما تفعل الدول الأخرى.
نحن كمهنيين وكإعلاميين وكمتتبعين وكمواطنين وكباحثين في حاجة الى معطيات مُحَينَة ومفصلة جغرافيا حول عدد الكشوفات اليومية، الحالات المكتشفة، المستبعدة، سن المصابين، اقسام الإنعاش، السن، الامراض المصاحبة، البؤر ...
النشرة المختصرة التي تقدمها الوزارة يوميا لا يمكن ان تحل محل المعطيات الكاملة والمفصلة. بلادنا ومواطنونا والقطاعات المختلفة قدموا ويقدمون التضحيات الكبيرة من اجل التغلب على الوباء، وهم في حاجة الى تفكير جماعي ودكاء جمعي وأُهبة جماعية لمواجهة الوباء والقضاء عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.