العثماني يَعِدُ المغاربة بسنوات عجاف.. ألغى جميع مباريات التوظيف إلى غاية 2023 باستثناء 3 قطاعات !    الغندور: "الكاف ظلم الأهلي والزمالك.. وجعل حظوظهما متساوية مع الوداد والرجاء"    ليروي ساني يخضع للفحص الطبي في بايرن ميونخ    أمزازي : تم إتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية لتمر إمتحانات البكالوريا في أحسن الظروف    اعتقال جندي متقاعد ذبح زوجته بكلميم !    وجبات الشارع تتسبب في تسمم 37 شخصاً بمراكش !    تسجيل 218 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المغرب.. الحصيلة : 12854    برلمانية لوزير الصحة : لقاحات كورونا منتهية الصلاحية كلفت 21 مليار !    موقع فرنسي: مدريد قلقة من شراء الرباط لمروحيات "أباتشي" متطورة    المغرب... أبعد من قصة جميلة والوزير    شركة "لارام" تعيد الرحلات الجوية الداخلية إلى تطوان والحسيمة وتُلغي طنجة    فيروس كورونا.. تسجيل 218 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب    تحديد موعد إعلان إنتر عن صفقة حكيمي    طاليب يضع برنامجا استعداديا مكثفا لاستئناف البطولة    كورونا يرفع ثروة أغنى رجل في العالم إلى أزيد من 171 مليار دولار    العثماني: الموازنة بين صحة المواطن وعودة الاقتصاد رهان صعب    دولتين أوروبيتين تسحبان المغرب من قائمة الدول التي سيستفيد مواطنوها من إلغاء قيود السفر    بكالوريا 2020.. أمزازي يؤكد اتخاذ كل التدابير الوقائية لضمان صحة المترشحين والأطر التربوية والإدارية    هذا ما قاله أمزازي عن نزوح تلاميذ التعليم الخصوصي إلى العمومي    بعد اعتقال المديمي.. بطمة تنتشي فرحا وما مصير المواجهة بينهما أمام القاضي؟    محمد الترك يستعيد حسابه على الأنستغرام ويستعرض من خلاله سعادته رفقة زوجته دنيا باطمة -صور    شعر : نداء مظلوم    وزارة الثقافة والمؤسسة الوطنية للمتاحف تعززان شراكتهما    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    هونغ كونغ: حزمة عقوبات أمريكية إثر فرض الصين قانون الأمن الجديد فيها    استفتاء مثير للجدل يمنح بوتين حق تمديد حكمه حتى 2036 بأغلبية ساحقة    مورينيو يشتكي من طول المدة بين مباريات توتنهام !    تقرير إسباني: ميسي يضحي بثلاثي برشلونة لعيون نيمار    غضب اليوسفي والجابري    كورونا بالمغرب: تسجيل أزيد من 200 حالة إصابة مؤكدة جديدة خلال ال16 ساعة    ألمانيا والتشيك تسحبان المغرب من قائمة الدول التي سيستفيد مواطنوها من إلغاء قيود السفر    تزامناً مع ذكرى إصدار أول قانون للحقوق المدنية.. حقوقيون يجلدون أمريكا: "ترتكب في الداخل نفس الانتهاكات التي تُدينها في الخارج"    إثيوبيا.. أكثر من 80 قتيلا في احتجاجات "المغني المغدور"    طقس الخميس.. حار مع تشكل سحب منخفضة بمختلف مدن المملكة    الفراغ العاطفي : الخطر الذي يهدد العلاقات الزوجية، وهذه نصائح للإنقاد:    صعقة كهربائية تودي بحياة قاصر ضواحي كلميم    العفو عن بعض نشطاء "الحراك الشعبي" في الجزائر    كندا.. تكريم مواطن مغربي قضى في الهجوم على المركز الاسلامي الثقافي لمدينة كيبيك    عمال يحتجون بعدما تم طردهم من طرف شركة بالبيضاء    تقرير: تراجع الدخل وقيود السفر أفقد السياحة المغربية أكثر من 110 مليار درهم    فتح باب تقديم المشاريع في مرحلة التطوير لمنطلق الجونة السينمائي مجددًا    شامة الزاز أيقونة الطقطوقة الجبلية تخضع لعملية ثانية    المكتب الوطني للصيد البحري.. تراجع بنسبة 11 في المائة في الكميات الأسماك المصطادة منذ بداية السنة    نحن تُجَّار الدين!    تطوان .. 18 امرأة ضمن فوج العدول الجدد يؤدين اليمين القانونية أمام محكمة الاستئناف    بن شيخة يقترب من دوري نجوم قطر!    عاجل.. تسجيل 218 إصابة جديدة ب"كورونا" والحصيلة ترتفع إلى 12854 حالة    سجلت 48ألف حالة في يوم واحد.. أمريكا تواصل تحطيم الأرقام القياسية    من غير حجر صحي المغرب يفتح أجوائه الجوية في وجه السياح ومغاربة العالم منتصف شهر يوليوز    وصلت إلى 20 سنة سجنا.. القضاء الجزائري يصدر أحكاما ثقيلة في حق العديد من المسؤولين السابقين    نقطة نظام.. بورصة الثقة    فريق البيجيدي بمجلس النواب يُسائل الحكومة حول إعادة فتح المساجد    الأستاذ المدراعي: أستاذ قيد حياته وبعد مماته    رصد ما يناهز 90% من المصابين بفيروس كورونا انطلاقا من تطبيق "وقايتنا" .    المجلس العلمي بفاس: المساجد هي الفضاءات المغلقة الأكثر تسببا في نشر العدوى من غيرها    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    صناع سينما مغاربة يستفيدون من منح تمويل قطرية    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقاومة سكان الجنوب الشرقي للاستعمار استمدت وجودها من جذور عميقة تضعها في مصاف الحركات الوطنية التحريرية (الكثيري)
نشر في أخبارنا يوم 29 - 03 - 2016

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى اليوم الثلاثاء بتنغير ان مقاومة سكان الجنوب الشرقي للاحتلال الأجنبي لم تكن وليدة الصدفة وإنما استمدت وجودها من جذور عميقة تضعها في مصاف الحركات الوطنية التحريرية التي عرفها المغرب في مواجهة التغلغل الاستعماري الفرنسي والإسباني.
وأوضح السيد الكثيري بمناسبة تنظيم ندوة فكرية حول " مقاومة سكان الجنوب الشرقي للمغرب للاحتلال الأجنبي" على هامش تخليد الذكرى 83 لمعركة بوغافر، أن "مقاومة سكان الجنوب الشرقي كان لها إشعاع وطني ولم يكن من الممكن أن تكون وليدة اللحظة التاريخية آنذاك أو نتيجة الصدفة بل إنها استمرار بشكل جديد لتقاليد كفاحية بعضها قديم يرجع لمرحلة الهجمة الإيبيرية على السواحل، والبعض الآخر ضمن التاريخ الحديث".
ان مقاومة هذه القبائل للاستعمار الفرنسي في بوكافر سنة 1933، يبرز المندوب السامي "ما هي إلا امتداد لتقاليد وأعراف جماعية قاسمها المشترك هو الدفاع عن الوطن ضد الغزو الأجنبي، على عكس ما تدعيه بعض الكتابات الأجنبية الاستعمارية التي تحاول إزالة الطابع الوطني عن مقاومة أيت عطا بصاغرو ".
واعتبر السيد الكثيري، في هذا الاطار، أن لقاء اليوم يعتبر لبنة أساسية تنضاف لسجل ذاكرة هذا الاقليم المجاهد وهذه الجهة عموما باعتبار انها خاضت معارك مشتركة ضد المستعمر ومن ذلك معركتي بوكافر بزعامة المجاهد عسو باسلام، وجبل بادو بزعامة زايد أوسكونتي في سنة 1933، وانتفاضة زايد أوحماد سنة 1936، مشيرا الى ان المداخلات والعروض المدرجة ضمن هذه الندوة تقارب جوانب هامة من تاريخ مقاومة سكان الجنوب الشرقي من زوايا متعددة .
وعبر المندوب السامي عن الامل في أن يثمر الحصاد الفكري لهذه الندوة الفكرية التي تنظمها جمعية "تودغى لأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للتنمية" بتنغير بتعاون مع السلطات الاقليمية وفعاليات محلية تحت اشراف المندوبية السامية ، إضافة نوعية في الكتابة التاريخية وفي مجهود التدوين والتوثيق لإغناء الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية والاستزادة في رصيدها النضالي الذي يفيض عطاء وتضحية وينبض بالفضيلة والأخلاق والمثل العليا التي تجعل من المغرب وطنا متأصلا في الوجود متجذرا في عمق التاريخ والحضارة.
وبعد ان اشار الى ان الأجيال الجديدة والناشئة في أمس الحاجة إلى تعريفها بهذا التاريخ الزاخر، الطافح بالملاحم والبطولات وبالأمجاد والمكرمات لاستقراء جوانبه وفصوله واستلهام قيمه وعبره وعظاته لتتقوى الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه وما قدمته في مسيرات الحاضر والمستقبل، شدد السيد الكثيري على الاهمية التي يكتسيها الاستطلاع والتمحيص في هذا الرصيد التاريخي بحمولته الثقيلة والرفيعة لنشره وإشاعته في أوساط الاجيال "ليقفوا على مضامينه وفصوله وأبعاده ويتعرفوا على أمجاده وروائعه وما تختزنه من مبادئ ومثل عليا ومكارم الأخلاق وسمو المقاصد".
وفي هذا الاطار، أولت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عناية خاصة لورش صيانة وتوثيق الذاكرة التاريخية الوطنية ولم تدخر جهدا في إغناء الساحة الفكرية والثقافية بمجموعة من الإصدارات والمنشورات، بالإضافة إلى إحداث شبكة من فضاءات الذاكرة التاريخية والمقاومة بالعديد من ولايات وعمالات وأقاليم المملكة التي تروم صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية والتأريخ للأطوار الخالدة والملاحم البطولية التي خاضها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد في سبيل الحرية والاستقلال.
كما عملت المندوبية السامية على تنظيم ندوات علمية وأيام دراسية ومنها الندوتين الفكريتين المنظمتين بمدينة الرشيدية الاولى في موضوع " معركة جبل بادو في ذكراها الستين " سنة 1996، والثانية في موضوع "دور علماء تافيلالت وأدبائها وفنانيها وقبائلها وجيش التحرير في مقاومة الاستعمار " بالإضافة إلى اصدار منشورات منها " دور تافيلالت في تنظيم العلاقات بين المجتمع القبلي والمخزن والمستعمر " للاستاذ عبد الله ستيتو و كذلك " تراجم معتقلي أغبالو نكردوس " وكتاب الطفل "ملامح من مقاومة زايد أوسكونتي من سنة 1907 إلى سنة 1933 ".
وعرف اللقاء تكريم ثلة من قدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير عرفانا بما قدموه من تضحيات في معترك المقاومة والتحرير والوحدة علاوة على توزيع اعانات مادية ومساعدات اجتماعية على عدد من افراد المقاومة وجيش التحرير وارامل المتوفين منهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.