خرج عزيز الرباح القيادي في حزب المصباح ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك لبعض الصحافيين الذين وصفهم ب"الفهايمية" نيشان في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، نافيا ما تم تداوله بخصوص "صراع بينه وبين الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة عبد الإله بن كيران"، حيث كتب الرباح: "لم أكن أتصور أن يصل الأمر ببعض الصحافيين "الفهايمية" أن يحولوا مزحة الأخ الأمين العام في الملتقى الوطني للشبيبة إلى مادة دسمة لتحليلهم وفهمم الزائد عن حده، فتخيلوا صراعا بيننا على القيادة هو لا يوجد إلا في مخيلتهم أو ربما بعضهم يتمنون حدوثه حقدا منهم على الحزب ورموزه". وأضاف عضو الأمانة العامة للبيجيدي "وإذا كانت بعض الجرائد والمواقع لا تستحق الرد كالصباح والأخبار والزنقة 20 وغيرهم لأنها تستقي من مصادر حزب التحكم ومن وراءه، فإنني لا بد أن أتوجه إلى "الفهايمية" أكثر من القياس في مجلة "تيل كيل" التي فهمت أن التحكم يريدني أمينا عاما للحزب حتى أتحالف معه لأقول للقائمين عليها هذا بزاف على الفهامة." المسؤول الحكومي والذي بدا غاضبا من خلال أسلوبه واصل مخاطبة رواد صفحته "ألم أقل لكم إنهم "فهايمية" أكثر من القياس ويمكن أنهم فهموا أنها مؤامرة خفية بيني وبين البام وان الحرب بيننا هي مجرد مسرحية أو فهموا أن حزبنا كضيعة مستباحة سيفعل فيها حزب التحكم ما يريد كما فعل في ضيعات حزبية قريبة من بعض القائمين على مجلة "تيل كيل". رواد الصفحة بدورهم ردوا على معالي الوزير بأجوبة تراوحت بين الدعم والتأييد في بعضها، والنقد والرفض في أكثرها، فهذا أحمد يعلق بالقول: "سي عزيز: ومالنا حنا فهاد الحرب ديالكوم؟ شغلكم هاداك تحاربو او تقاتلو او تحابو او تعانقو!! لا يهمنا في شيئ.... ما يهمنا هو العيش بكرامة... فقط... شوفو لينا تقاعد ديال البرلمانيين والوزراء والموظفون السامون.... شوفو لينا مع تعويضات ديالكم وديال لي بحالكم.... شوفو لينا الكريمات الكبيرة...... اما شغلك مع الصحافة والبام والتحكم ماعندنا مانديرو بيه"، أما إدريس فكتب: "لا ثقة في السياسيين اليوم اعداء وغدا اخوة اشقاء وحزبكم خير دليل مع الاحرار والاستقلال.." رضوان كان رأيه: "...هذه هي صحافة اش بغيتي يقولو تبارك الله عليكم راكم خدامين مزيان اطبلو ليكم..."، أما محمد فجوابه كان "الصحافة ليس من أدوارها الكذب والبهتان اللهم إلا إذا كانت مأجورة وموجهة لذلك"، أما التطوانية فعلقت "النجاح له أعداء"، حسن كان رأيه "ومع ذلك هؤلاء الفهايمية قدّموا لكم نصيحة مجانية..."