قالت مصادر مطلعة إن الاتحاد الأوروبي يستكشف إمكانية الحصول على تمويل دفاعي جديد، بعد تجاوز الاكتتاب في برنامج قرض مبدئي بقيمة 150 مليار يورو. وأضافت المصادر أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، باعتبار أن المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، ما تزال بصدد توزيع الأموال المخصصة ضمن برنامج القروض الحالي، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها، نظرًا لحديثها عن تخطيط داخلي. ويتوقع المسؤولون، أيضا، أن تتبقى عدة مليارات من التمويل، نتيجة التباين بين طلبات الدول الأعضاء والعقود النهائية. غير أنه، بمجرد استنفاد هذه الأموال بحلول فصل الربيع المقبل، ستقوم المفوضية بتقييم العملية والنظر في جدوى إطلاق جولة تمويل أخرى، قد تشمل برنامج قروض ثانيا، وفق المصادر نفسها. وتعكس هذه المحادثات حرص الاتحاد الأوروبي على تسريع وتيرة زيادة الإنتاج الدفاعي المحلي، بهدف حماية التكتل من ما يصفه ب"النزعة الحربية الروسية"، إلى جانب رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تقليص الالتزامات الأمنية للولايات المتحدة داخل القارة الأوروبية.