عبر حزب "النهج الديمقراطي العمالي" عن تضامنه الكامل مع كافة المواطنات والمواطنين المتضررين من الفيضانات، خاصة بمدينة القصر الكبير ومدن أخرى، مطالبا بإعلان المنطقة منكوبة، وتحميل المسؤولية للجهات المقصرة في الوقاية والتدخل. وأدان الحزب في بيان امكتبه الجهوي بالشرق بشدة رفع خرقة العلم الصهيوني بمنطقة بين لجراف الحدودية بمدينة السعيدية، مشيدا بالوقفات الاحتجاجية التي نظمتها فروع الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بكل من بركان ووجدة، بمشاركة القوى المناهضة للصهيونية والتطبيع، يوم الأحد 25 يناير 2026، لإدانة هذه الممارسة السياسية المسمومة والمدبرة، الهادفة إلى تأجيج التناقضات بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، المناهضين للصهيونية والتطبيع.
واستنكر بشدة قتل ثلاثة مواطنين مغاربة على يد الجيش الجزائري بالمناطق الحدودية لإقليم بوعرفة، مطالبا بالكشف عن الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام، ومحاسبة المسؤولين، وضمان دفن الضحايا في وطنهم. وأعرب الحزب عن رفضه لسوء التدبير الذي يطال مشاريع البنية التحتية، وما ينتج عنه من هدر للمال العام، داعيا إلى إعمال مبدأ المحاسبة وضمان الشفافية الكاملة في كل المشاريع العمومية من حيث الجدوى والجودة (الطرق، التبليط، القناطر، السدود، قنوات التطهير، والمرافق العمومية). وأكد دعمه لصمود ساكنة فجيج في معركتهم ضد تفويت مياه الواحة للشركات، منوها باستمرار الوقفات الاحتجاجية الأسبوعية منذ أزيد من 27 شهراً، مدينا كل محاولات التضييق على الاحتجاج السلمي، مشددا على حق الساكنة في التعبير والدفاع عن حقوقها، وفي مقدمتها التدبير المحلي لمياه الواحة ورفض خوصصتها. وطالب الحزب بفتح تحقيق جدي ومسؤول حول وفاة المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء في حادثة رأس عصفور، والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، مع ترتيب المسؤوليات وضمان حقوق الضحايا وكرامتهم الإنسانية.