أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية، أمس الثلاثاء، حكما قضائيا وصل إلى عشرين سنة نافذة، بتهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد” في حق الخياطة التي اعتدت على عشيقها بالشارع العام بمدينة فاس. هذا وفور علمها بمدة العقوبة التي أصدرت في حقها، أصيبت المدانة بانهيار شديد، الأمر الذي تطلب نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية. وكانت الخياطة المنحدرة من أحد الدواوير بمنطقة مولاي ابراهيم، متابعة في حالة اعتقال لاعتدائها بالسلاح الأبيض على شاب عشريني، ولم تغادر مسرح تنفيذها العمل الإجرامي في حق الضحية، الذي لفظ أنفاسه قبل إيصاله إلى مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس. كما سبق أن عزمت المتهمة المدانة، على وضع حد لحياتها فور التأكد من وفاة الضحية إذ عثر بحوزتها على مادة سامة كانت بصدد تتناولها. واعترفت خلال مراحل البحث، أنها أقدمت على الانتقام من الضحية بعد علمها عقد قرانه بشابة، وهو ما اعتبرته خيانة في حقها بعد أن كانت على علاقة به ، وادعت أنه اغتصبها داخل منزل أسرتها.