البنين تعبر عن دعمها القوي للأمم المتحدة لإيجاد حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية    رئيس النيابة العامة يوقع مذكرة تعاون قضائي مع المدعية العامة الإسبانية    أرباح «كوسومار» تتراجع متأثرة بالمراجعة الضريبية وانخفاض الصادرات    ارتفاع أثمنة المواد الغذائية بتطوان    فاس.. ارتفاع ليالي المبيت السياحية بنسبة 16% خلال سنة 2018    نساء فاس- مكناس أحدثن 524 مقاولة في 2018    "أوبر" تقتني منافستها "كريم" ب3.1 مليار دولار    تنظيم الدولة الإسلامية سيحتفظ بالقدرات الدعائية ل «الخلافة الافتراضية»    مؤتمر “آبل” يكشف لأول مرة عن خدمات ومنتجات جديدة    بمشاركة أكثر من 160 نقابة .. شركة النفط تنظم مسيرة ووقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء    سَلْمان ضد اليمن و إيران    مدرب الكونغو الديمقراطية حزين لإقصاء المنتخب الوطني    الجامعة توزع تذاكر مجانية على اليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة    تأجيل مباراة الدفاع الجديدي والوداد    الكشف عن مدة غياب كريستيانو رونالدو    طقس الثلاثاء    كورنيش مارتيل يتحول إلى صحراء    وجبة غداء تسمم 82 طالبا بالجديدة .. حالة بعضهم حرجة    إضراب الأساتذة..مغاربة: من حق الأساتذة المطالبة بحقوقهم..والتلاميذ يدفعون الثمن!-فيديو    سلطات تارودانت تحسم في الترحال الرعوي وتضع شروطا على “الرُّحل” تفهيلا لمقتضيات قانون المراعي    «نوبة غريبة الحسين»    الدورة الثالثة لمهرجان «جذور»..    محمد الشوبي : لا يمكن أن يكون هناك فنان دون أن يكون هناك إنسان..    الشاعر محمد عنيبة الحمري ب "لبوزار " بالدار البيضاء    فاس تحتضن مؤتمرا دوليا حول الإعلام والهوية    ابتسام تسكت تكشف سبب قلة تفاعلها في مواقع التواصل.. وتصرح: معنديش مع الخلافات-فيديو    القرار رقم 693 يضع قضية الصحراء المغربية في إطارها الأنسب بالأمم المتحدة ويخول تنقية الأجواء داخل الاتحاد الإفريقي    موراتينوس يثمن عاليا التزام جلالة الملك بتعزيز أسس السلام العالمي    المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يشيد بمسلسل التصنيع بالمغرب    حسب تقرير للجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل : مايقارب 32 ألف حالة جديدة تصاب بداء السل في المغرب سنويا    هذا ما راج في لقاء أمزازي بكتاب النقابات التعليمية    الONCF يستنفر “البراق” لتأمين تنقل الجمهور لودية الأرجنتين بطنجة بأسعار خاصة    أمريكا توافق على بيع 25 مقاتلة "إف-16" للمغرب    هكذا علق الرئيس الروماني على إلغاء ملك الأردن زيارة رومانيا    انطلاق عملية تسجيل الحجاج وهذا آخر أجل    منظمة فرنسية تقاضي فيسبوك ويوتيوب بسبب مذبحة نيوزيلاندا    أرقام صادمة.. 30 ألف حالة إصابة بداء السل و70 بالمائة منهم من الأحياء الهامشية    زيغانغ يستعرض بأكاديمية المملكة معركة الصين للقضاء على الفقر    ألمانيا تترشح لاستضافة كأس أمم أوروبا لكرة السلة    غموض يلف مصير «أرض مخزنية» كانت مخصصة لحديقة ومسجد    أيوب رضى إبن بيوكرى يخوص أول نزال على المستوى الإحترافي في رياضة الكيك بوكسينغ بالديار الهولندية    تركيا تكتسح مولدوفا برباعية في تصفيات اليورو    الشرطة الألمانية تحقق في واقعة عنصرية ثانية    تفاصيل ملف “مخازنية” تورطوا في تهريب المخدرات والعدد بلغ 28 شخصا    ما مصير 929 داعشيا مغربيا بعد سقوط داعش كليا؟    قافلة طبية تنتقل من الجديدة إلى ضواحي الصويرة    مسؤولون يرسمون مستقبل إفريقيا من مراكش    منيب: الدولة تجدد أدواتها للتحكم في المشهد السياسي    حوالي 30 ألف حالة إصابة سنويا بداء السل بالمغرب    المكتب الشريف للفوسفاط: ارتفاع النتيجة الصافية بنسبة 19% سنة 2018    خاص بالحجاج.. هذا موعد التسجيل في الموسم المقبل    مهرجان تطوان لسينما المتوسط يكرم الفنان محمد الشوبي    ارتفاع وفيات فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 564 شخصا    وزارة الأوقاف تحدد فترة تسجيل الحجاج لموسم 1441ه    ترشيح “تبوريدا” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو    أرقام كتخلع على داء السل فالمغرب    حيل الفقهاء..وموسم الرواج!!    التَّرْنِيمَةُ السَّاكِنَةُ: أَهْلاً بِكُم يَا بَابَا الفاتيكان في المغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤتمر الماسونيين في مراكش


(كل ماهو سري … خبيث)
البابا كليمنت 11
تحت شعار “التنمية الاقتصادية والاجتماعية أي نموذج للتقدم؟” عقد اجتماع للحركة الماسونية في إفريقيا مابين الأسبوع الأخير من يناير و 2 فبراير 2019.
وتحدث المشاركون من مختلف الدول الإفريقية عن التعليم والحريات، وهذا هو المؤتمر ال 27 للحركة الماسونية في إفريقيا، والذي عقد في مراكش بعد أن كان من المنتظر عقده في دكار بالسنغال، والمؤتمر عقد في سرية شبه تامة كعادة الماسونيين، وحضره أزيد من 600 مؤتمر من السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال الأفارقة، وعقد في ضيافة جمعية ماسونية مغربية تدعى “المقصورة المغربية”.
وهذه الجمعية قامت بتأسيس عدة نوادي للاستقطاب الحذر، وهذه النوادي تتأسس تحت اسم حيوان إفريقي “بالغ الخطورة” أو أسماء أخرى. والماسونية انتشرت في إفريقيا خاصة الدول المستعمرة من طرف بريطانيا في القرن 19، وبدأت في جنوب إفريقيا وانتشرت بعد ذلك إلى الدول الفرانكفونية.
وتعرف الماسونية وهي جمعية سرية / علنية انخراط بعض المغاربة الذين يعتقدون أن الأمر يتعلق بقيمة مالية أو مناصبية قد تأتي من هذا الانخراط، وقد أوصى المؤتمر 27 للماسونيين الأفارقة بإنشاء عملة افريقية موحدة. وتغيير مناهج التعليم و إنشاء سلطة قضائية مستقلة لكفالة الحقوق الفردية، مما يدل على أن الماسونية، سارت تدعو إلى أمور هامة جدا تتجاوز ما أنشأت من أجله في البداية.
عاشت الماسونية تطورين تاريخيين، الأول نشأتها في أوروبا وبالضبط في انجلترا، حيث كان أول ظهور لها في 1425. وقد انخرط فيها في أول الأمر البناءون، والذين لهم علاقة بهندسة المعمار، لذلك كان شعارها الأزميل وحجر خشن وحجر أملس دليل على قدرة البنائين على تحويل الأحجار إلى بناءات، لكن التطور الهام للماسونية كان بعد انتشارها في أوروبا وخروجها من بريطانيا، إلا أن الكنيسة الكاثوليكية كانت لها بالمرصاد، إذ في 1738 أصدر البابا كلمينت 11 مرسوما يمنع المسيحيين –الكاثوليك- من الانخراط في المحافل الماسونية تحت طائلة الحرمان الكنسي والتكفير، لكن مع ذلك عرفت انتشارا واسعا في ألمانيا وحتى في معقل الكاثوليك ايطاليا واسبانيا.
والماسونية لا تهتم بعقيدة المنخرط أو مذهبه، بل تشترط عليه عدم فضح الأسرار التي تمارس في المحافل، والماسونية تتميز بمزج بين العلوم ومذاهب الحلول والتنجيم، بل وبعض عقائد الفراعنة مثل عقيدة “ايزيس” وهي جماعة مغلقة ولا تدعو الجمهور للانخراط إلا في نطاق ضيق، ويتجرد العضو الجديد أثناء التعميد من ملابسه، وتعصب عيناه، ويوضع حبل في عنقه، وبعد القسم يتسلم إزميل ورمح. وقد يصل بعد المراقبة إلى مرتبة زميل أو حرفي، كما ينعث العضو .
لقد واجهت الماسونية خلال تطورها قبولا ورفضا من السلطات الأوروبية، إلا أن الماسونيين اكتشفوا أن لبقائهم يجب أن لا يعارضوا السلطة الحاكمة، فكانوا يؤيدون كل حكومة صعدت إلى السلطة ، فقد أيدوا – مثلا- الثورة الفرنسية وانقلبوا على الملكية، ولكن بعد أن عادت الإمبراطورية وافقوا على ذلك وفرض عليهم نابليون الثالث في 1851 تعيين ابن أخته لوسيان مورا رئيسا لمحفلهم، رغم كونه لم يكن عضوا أصلا. وإن أهم مايواجه به خصوم الماسونية هو كونها سرية “وكل ماهو سري يكون خبيثا” كما جاء في مرسوم البابا كليمنت في 1738، إلا أن الماسونية رغم ما واجهته في إيطاليا في العصر الحديث على يد موسليني، وفي ألمانيا على يد هتلر، واسبانيا على يد فرانكو، والدول الاشتراكية لازالت منتشرة بل يقال أن نادي روما، ونادي باريس، وهما من أهم التجمعات الاقتصادية في العالم، ويوازيان من حيث الأهمية والتأثير العالمي صندوقا النقد والبنك الدوليين هما تحت تأثير الماسونية، وهي مزاعم تحتاج إلى برهان ، لكن السرية والغموض الذي يلف أعمال الماسونية يؤدي إلى كون الإشاعة تصبح حقيقة، خصوصا أن أغلب المنخرطين أو الراغبين في الانخراط يعتقدون بشدة أن الانضمام إلى الماسونية وسيلة لتوفير المال والمكانة والمناصب.
وقد تجاوزت الماسونية مشاكلها مع الكنيسة ومع أغلب أنظمة العالم، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أغلب المحافل الماسونية والتي تتولى حاليا قيادة الماسونية في العالم، ويزعم أن هناك حوالي 10 مليون عضو منخرط في الماسونية عبر العالم، أغلبهم في أمريكا وبريطانيا، وتحولت إلى اتحاد عالمي لرجال الأعمال بعد أن كانت في البداية مقتصرة على عمال البناء. وهكذا هي عقائد العالم التي تبدأ من الأسفل اجتماعيا ويستفيد منها الأعلى طبقيا.
1. وسوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.