نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 30 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة "القناة" في العناوين التالية: ذكرى عيد العرش .. 25 سنة في تعزيز السيادة الوطنية نبدأ جولتنا الصحفية من يومية "العلم"، التي جاء فيها أن الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أكد أن المغرب شيد، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، صرحا مهما من الإنجازات والأوراش الاستشرافية الموجهة نحو المستقبل، والتى "تجعل الحفاظ على كرامة المواطنين ورفعة بلادنا ونهضتها التنموية في صلب كل هذه الأوراش والمبادرات". وأضافت اليومية، أن بركة أوضح أن تعبيرات ومقومات جديدة للسيادة الوطنية برزت في عدة مجالات، مما عزز من قدرات البلاد على الصمود في مواجهة الأزمات وإرساء آليات جديدة لضمان الاستقرار الاجتماعي ومحاربة الفقر والهشاشة (تعميم الحماية الاجتماعية، التغطية الصحية الدعم الاجتماعي المباشر، ودعم أسعار المواد الأساسية، مأسسة الحوار الاجتماعي، وغيرها…). وأوضحت الجريدة، أن الأمين العام لحزب الاستقلال، شدد على أن جلالة الملك عمل على ترسيخ السيادة الوطنية عبر إطلاق العديد من المشاريع الطموحة لتعزيز الأمن الطاقي والغذائي والمائي والصحي وضمان السيادة الصناعية وتطوير السيادة الرقمية والتكنولوجية. النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني .. جلالة الملك يدعو إلى الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي أما يومية "الصحراء المغربية"، فكتبت أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا إلى الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. وأضافت اليومية، أن جلالة الملك قال في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن "تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع". وتابعت الجريدة، أن جلالة الملك، أكد في هذا الصدد، أنه "إذا كان التوصل إلى وقف الحرب، في غزة، أولوية عاجلة، فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة". وواصلت، أن جلالة الملك، شدد في السياق ذاته، على أن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، "يتطلب قطع الطريق على المتطرفين، من أي جهة كانوا". ثاباتيرو: المغرب ورش مفتوح للتنمية والتحديث وإلى يومية "البيان"، التي كتبت أن رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو، أكد أن المغرب، ومنذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، "خطا خطوات جبارة" على درب التقدم، ليصبح ورشا مفتوحا للتنمية والتحديث. ونقلت اليومية عن ثاباتيرو، قوله بمناسبة عيد العرش المجيد، إن "المغرب حقق تقدما ملحوظا على مستوى التعددية السياسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ". وأضاف أن " هذا التقدم مميز للغاية، كما أن التحديث جد مكثف على جميع الأصعدة"، مبرزا المنجزات الملموسة التي تحققت في مختلف المجالات. العيون: إعطاء انطلاقة أشغال بناء أكبر جسر طرقي بالمغرب بكلفة 1.38 مليار درهم وفي موضوع آخر، نقلت يومية "لوبينيون"، أن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أشرف على إعطاء انطلاقة أشغال بناء أكبر وأطول جسر طرقي بالمغرب على واد الساقية الحمراء على مستوى الطريق المداري لمدينة العيون، وذلك بتكلفة 1.38 مليار درهم. وأوضحت اليومية، أن هذا المشروع، الذي تم إعطاء انطلاقة إنجازه بمناسبة تخليد الذكرى ال 25 لعيد العرش المجيد، يعد جزء من المشروع الكبير للطريق السريع تزنيت-الداخلة الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة. وكشفت الجريدة، أن هذا الجسر سيقام على وادي الساقية الحمراء على طول 1.648 متر، وعرض 21.4 متر ، وتصل مدة الأشغال به 40 شهرا. الطاقات المتجددة .. رحلة بدأت قبل 15 سنة أما يومية "رسالة الأمة"، فنقلت أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أولى منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، اهتماما كبيرا لتسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة بالمغرب، لاسيما الشمسية والريحية، إيمانا من جلالته بأهمية التحول نحو الطاقة النظيفة والآفاق الواعدة في هذا المجال. وأضافت اليومية، أن المغرب حقق بقيادة جلالته، تقدما كبيرا في تلبية احتياجاته من الطاقات المتجددة، مستهدفا إنتاج 52 في المائة من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة بحلول سنة 2030. وأوضحت الجريدة، أن رحلة المغرب نحو الطاقات المتجددة انطلقت قبل 15 سنة، وتحديدا في سنة 2009، حيث تم اعتماد استراتيجية طاقية وطنية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، جعلت من النجاعة الطاقية أولوية وطنية. وأكدت أن الإجراءات وبرامج النجاعة الطاقية التي تم تفعيلها، مكنت من تحقيق اقتصاد ملموس في الطاقة، كما ساهمت في تقوية القدرات الوطنية والرفع من مستوى الوعي بأهمية النجاعة الطاقية. الدولة الاجتماعية .. مبادرات ملكية ذات حمولة إنسانية كبرى ونختم جولتنا من يومية "بيان اليوم"، التي جاء فيها أن الشأن الاجتماعي عرف على مدى الخمس وعشرين سنة الماضية، وفي ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حضورا قويا في مسار التنمية الذي تشهده المملكة. وأوضحت اليومية، أنه لدى اعتلاء جلالة الملك العرش، أطلق فلسفة حكم تتسم بسياسة استباقية ترتكز على قيم إنسانية كبرى. ونقلت الجريدة مقتطف من الخطاب الأول لجلالة الملك إلى الأمة بتاريخ 30 يوليوز 1999 الذي جاء فيه: "ونحن بحول الله مصممون العزم على مواصلة مسيرة التطور والنماء لصالحك شعبي العزيز. ولفائدة جميع فئات الشعب. ولاسيما الفئات المحرومة التي يستأثر مصيرها باهتمامنا، والتي نوليها عطفنا وحنونا". وأوضح المصدر ذاته، أنه أعقب هذا الخطاب، الذي ألقي يوم اعتلاء جلالة الملك العرش، إصلاحات متعددة الأبعاد تروم بناء دولة اجتماعية قوية وشاملة، ساهمت في تغيير وجه المملكة.