تتواصل بإقليمي تارودانت واشتوكة آيت باها العمليات الميدانية الرامية إلى الحد من آثار التساقطات المطرية الأخيرة، وذلك في إطار تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين من أجل تصريف مياه الأمطار وضمان سلامة مستعملي الطرق، بعد ما خلفته الاضطرابات الجوية من تجمعات مائية وانقطاعات مؤقتة بعدد من المحاور الحيوية. فبإقليم تارودانت، سجلت الطريق الوطنية رقم 10 على مستوى جماعة مشرع العين انقطاعا مؤقتا لحركة السير، نتيجة جريان واد البيض وارتفاع منسوب المياه، ما استدعى تدخلا عاجلا للسلطات المحلية والمصالح المختصة، حيث جرى تصريف المياه المتراكمة وإعادة فتح المقطع الطرقي أمام حركة المرور، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وفي هذا الإطار، جندت مصالح الوقاية المدنية والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء موارد بشرية ولوجستيكية مهمة، بتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي، شملت عمليات ضخ المياه، ووضع علامات التشوير المؤقتة، وتأمين المقاطع المتضررة، إلى جانب مواصلة المراقبة والتتبع الميداني إلى حين تراجع منسوب المياه، ضمانا لسلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية، مع دعوة مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر واحترام تعليمات السلامة. وبإقليم اشتوكة آيت باها، تواصلت، يوم الاثنين، التدخلات الميدانية المكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة، حيث جرى تأمين حركة السير بالطريق الوطنية رقم 1 على مستوى منطقة المرس، عبر إزالة المياه التي غمرت المقطع الطرقي، وتنظيم حركة المرور لضمان سلاسة التنقل على هذا المحور الطرقي الهام. كما باشرت السلطات المحلية بجماعة آيت ميلك، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء، عمليات ميدانية بالطريق الإقليمية رقم 1016 الرابطة بين آيت ميلك وبلفاع، همت معالجة النقط السوداء، وفتح الطريق، وفك العزلة عن عدد من الدواوير المجاورة. وفي السياق ذاته، واصلت لجنة اليقظة الإقليمية تعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية، إلى جانب تفعيل دور اللجن المحلية لليقظة، من أجل التدخل السريع والناجع، حماية للأرواح والممتلكات، ومواجهة أي طارئ محتمل قد تفرزه التقلبات المناخية بالمنطقة.