كشف الدولي المغربي نايف أكرد عن خضوعه لتدخل جراحي بعد فترة صعبة عانى خلالها من آلام متواصلة أثرت عليه منذ شهر أكتوبر الماضي. وأوضح لاعب أولمبيك مارسيليا أن الإصابة ظلت ترافقه بشكل دائم طوال الأشهر الأخيرة، سواء خلال التدريبات أو في حياته اليومية، وحتى أثناء فترات الراحة ليلاً، مشيراً إلى أن العلاجات الطبية التي اتبعها لم تعد كافية للتغلب على المشكلة، ما جعل العملية الجراحية الخيار الوحيد أمامه. وتقدم اللاعب بالشكر للطبيب جيل ريبول الذي أشرف على إجراء العملية، كما أثنى على متابعة طبيب المنتخب المغربي لكرة القدم كريستوف بودو، إضافة إلى الطاقم الطبي لنادي مارسيليا الذي رافقه طوال فترة العلاج وقدم له الدعم اللازم. وأشار أكرد إلى أنه كان يفضل تأجيل هذا القرار أملاً في إيجاد حلول علاجية أخرى تسمح له بمواصلة اللعب، غير أن تطور الوضع الصحي دفعه في النهاية إلى اختيار التدخل الجراحي. وأكد اللاعب أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة للراحة وإعادة التأهيل، معبراً عن أمله في العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من مساعدة فريقه خلال المراحل الحاسمة من الموسم وهو في أفضل جاهزية بدنية.
Voir cette publication sur Instagram
Une publication partagée par Nayef Aguerd (@nayefaguerd)