أكد مجلس شباب نموذج الأممالمتحدة عدم وجود أي صلة له، تنظيماً أو إشرافاً، بالنشاط الذي احتضنته الثانوية التأهيلية "قاع أسراس" بإقليم شفشاون يومي 24 و25 أبريل الجاري، والذي شهد واقعة رفع العلم الإسرائيلي، معتبراً أن المبادرة شابتها "اختلالات تنظيمية وبروتوكولية جسيمة". أوضح مجلس شباب نموذج الأممالمتحدة، بصفته الراعي الرسمي لمؤتمرات محاكاة المنتظم الدولي بعدد من المدن المغربية، أن النشاط الذي نظمته مديرية التعليم بشفشاون لا يمت له بصلة نهائيا. وأشار مسؤول العلاقات العامة والتواصل بالمجلس إلى أن هذا الحدث سجل تجاوزات بروتوكولية، أبرزها استعمال شعار الأممالمتحدة دون ترخيص مسبق، وغياب الدقة في احترام المعايير المعتمدة في مثل هذه التظاهرات التربوية. وسجل المجلس مجموعة من "الأخطاء الفادحة" التي رافقت النشاط، من بينها عدم احترام الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء، واستبدال علم "سورياالجديدة" بعلم النظام المخلوع، فضلا عن وضع أعلام دول في غير سياقها الدبلوماسي المتعارف عليه. وشدد المصدر ذاته على أن رفع العلم الإسرائيلي في فضاء تربوي، نظرا لحساسيته المجتمعية والوطنية، وضع الجهة المنظمة في "وضعية حرجة" أمام الرأي العام، خاصة في ظل الموقف الأممي المستنكر للعدوان على غزة والمطالب بوقف إطلاق النار. واعتبر الإطار الشبابي أن هذه الواقعة تعكس "غياب التأطير المتخصص وضعف التنسيق"، مذكرا بالنجاح الذي حققته الدورة التاسعة بتطوان السنة الماضية والتي خصصت لنصرة القضية الفلسطينية. ودعا المجلس، في ختام بلاغه، كافة الجهات الراغبة في تنظيم أنشطة المحاكاة إلى الانفتاح على التجارب الوطنية الرائدة، والالتزام الصارم بالبروتوكولات الدولية والمعايير التربوية والمجتمعية التي تضمن نجاح هذه المبادرات ذات البعد الدولي.