"زور بلادك Week-end".. دليلكم لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة...تتابعونها السبت والأحد مساء    نائب رئيس البرلمان الفلسطيني يطَالب الاتحاد الإفريقي بالتراجع عن منح العضوية للكيان الصهيوني    انفجار في مجمع للكيمياويات بألمانيا    طنجة.. 124 مليون درهم لتمويل مشروع لاستعمال المياه العادمة المعالجة في ري المناطق الخضراء    يوسف كلزيم يجيب عن أسئلة "حياتك موسيقى" في "Pop-Up News"...فيديو    العثماني لشبيبة حزبه: "انخراط الشباب في العمل السياسي من شأنه تعزيز الممارسة الديمقراطية"    أنباء عن اتصالات مباشرة بين المغرب وإسبانيا لعودة العلاقات المقطوعة    الأحرار: المؤسسة الأمنية بالمغرب تحظى بالثقة الكاملة كشريك موثوق فيه    عرض الصيغة النهائية للاستراتيجية الجديدة لقطاع الصناعة التقليدية    المردودية الفلاحية تتجاوز التوقعات الأولية بثلاثة ملايين قنطار    شركة "Coca-Cola" المغرب تطلق حملتها "برد صيفك"    وهبي يتودد لرفاق العثماني ويعتبر أن هناك من يستفيد من صراع البام والبيجيدي    موجة حر ما بين 42 و 46 بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)    الجيش يتحدى الوداد والماص يستقبل الرجاء    راموس يغيب عن المشاركة مع باريس سان جرمان في كأس الأبطال    وزير الشؤون الخارجية المالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في العيون    سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يحتجون على تقليص مقاعد الركاب إلى 50 بالمائة    شطب عليه من اللوائح الإنتخابية..السكال: توضيح الداخلية لم يجب عن الأسئلة التي أثرناها    نجاح باهر لملتقى الإبداع الفني بمدينة مشرع بلقصيري    مناقشات بحوث تخرج الفوج السادس من ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية بكلية بنمسيك    "انتكاسة" مُدوية في الألعاب الأولمبية بطوكيو.. الرياضيون المغاربة يتساقطون كأوراق الخريف في عز الصيف!    النهضة التونسي يعتبر اجراء قيس السعيد انقلابا على الدستور والمؤسسات    لقاج جونسون الأمريكي يتسبب في وفاة شابة بمراكش ويخلف إغماءات في صفوف آخرين    بدون مبيت ولا تنقل .. انطلاق المرحلة الثانية لمخيمات القرب بالبيضاء    استئنافية مراكش تخفف الحكم الصادر في حق "المديمي" وهذه هي تفاصيل الجلسة    مراكش: مدرسة الحكي ومسرح الحكواتي للاحتفاء بالموروث الثقافي    جريمة قتل "بشعة" بإقليم شفشاون    أكادير الكبير .. السلطات ترفع شعار الحزم و الصرامة، و توقف العشرات من مخالفي إجراءات حظر التنقل الليلي.    جولة في المغرب واكتشاف خباياه في عدد جديد من "نكتشفو بلادنا" مساء الثلاثاء    المواطنة تأصيل وتقعيد    ماهي المواطنة    الأهلي المصري على عرش إفريقيا للمرة العاشرة    تجديد ولاية عبد السلام أحيزون رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية ل"اتصالات المغرب"    الملاكم المغربي باعلا يتصدر المشهد الأولمبي بواقعة "عضته" لمنافسه نيكيا    الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية    عملية ذبح أضاحي العيد .. "أونسا" يُسجل خلو الموسم من أي شكايات    جامعة مولاي إسماعيل تنظم حفل تكريم أساتذتها المتقاعدين (صور)    عطب تقني يربك حركة سير القطارات ويغضب المسافرين!    نداء سورة الكوثر "فصل لربك وانحر"    غيابات وازنة في صفوف المغرب التطواني أمام نهضة بركان    مارك العسري.. المغربي الذي صنع تتويج ميلووكي بلقب الNBA    السعودية تسجل سادس موقع في المملكة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي    أجواء حارة اليوم الثلاثاء بمعظم مناطق المملكة    جيدان وضعت الدواء في شاي ريحان..تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    البيت الأبيض : لم نحدد بعد ما إذا كان ما حدث في تونس انقلابا    بايدن يعلن انتهاء "المهمة القتالية" للأميركيين في العراق    مراكش: توقيع مذكرة تفاهم للترويج لوجهة المغرب    الجبهة : "رفض مساعدة إنقاذ لاسامير خطأ سياسي فادح للحكومة الحالية"    الجيش يتعاقد مع فرنسي لخلافة الإدريسي في الإدارة التقنية    تقرير.. مجلس المنافسة أصدر 82 قرارا ورأيا في سنة 2020    لهذا السبب.. تعليمات صارمة من وزارة الداخلية للولاة والعمال    البيجيدي" يقدم برنامجه الانتخابي.. أهم عناصره تحسين المناخ الديمقراطي والحقوقي وجيل جديد من الإصلاحات الاجتماعية    قيس سعيد يقرر حظر التجول الليلي في تونس ومنع التجمعات    مهزلة الملاكمة.. باعلا وبلحبيب بطلا الحلقة الأخيرة!    المرابط: الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الحكومة ستؤتي أكلها خلال أسبوعين    من بينها طنجة، 3 جهات ساهمت في خلق 58 بالمائة من الثروة الوطنية سنة 2019    منع صلاة العيد: قرار شجاع ورصين    ممهدات الوحي على مبادئ الاستعداد والصحو النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رشيدة القدميري مبدعة تستثمر الحلم أمام الواقع الرتيب
نشر في طنجة الأدبية يوم 26 - 10 - 2020

إن مدينة القصر الكبير لا تزال تثمر أجيالا من المثقفين والمبدعين في شتى أجناس الأدب. وها نحن اليوم نلتقي مع كاتبة قصرية من الجيل الجديد، هي الشاعرة والقاصة رشيدة القدميري، التي تعمل بقطاع التربية والتعليم، بمدينة تازة.
ومرة أخرى تأتي إلى الأدب، كاتبة ذات تخصص خارج عن عالم الأدب. ذلك أن الأستاذة رشيدة القدميري حاصلة على الإجازة في البيولوجيا من كلية العلوم بتطوان. لكنها برعت وترقت في حقل الأدب، إلى درجة الحصول على دكتوراه فخرية من مجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب.
ولقد بدأت هذه المبدعة القصرية الكتابة، في مرحلة مبكرة من حياتها، إلا أنها لم تحتفظ بما كتبته في تلك المرحلة. كانت تكتب للمنتديات باسم (أم منصف)، نسبة لابنها الأكبر. كما أنها اكتشفت أن الكثير من كتاباتها سُرقت منها، مما دفها إلى أن تقرر جمع كل كتاباتها والبداية بنشرها باسمها، في مجلات وجرائد بتشحيع من الأسرة والأصدقاء.
إن رشيدة القدميري غزيرة الإنتاج، وتتوزع إنتاجاتها الإبداعية بين الشعر والسرد، كما اختارت أن تطرق عالم الأطفال من خلال مسيرتها العملية، والتي مكنتها من الاقتراب من مختلف المراحل العمرية للطفل. وتتجلى تلك الغزارة المثمرة في عدد منشوراتها شعرا وقصة وأدب أطفال. ففي الشعر صدر لها:
_"ظمأ النهر" / شعر
_"صهيل جراح" / شعر
_"ذاكرة متجددة" /شعر
_ " موت على رصيف الجحود" / ديوان مشترك
_ خارج نطاق البوح/ مجموعة شعرية (قيد الطبع).
كما صدرت لها المجموعات القصصية التالية:
_ "مجرد سؤال " / قصص قصيرة
_ "موت بالتقسيط"/ قصص قصيرة
_ "الأشجار تتكلم"/ قصة أطفال
_ "مجرد سؤال" /طبعة مترجمة مزدوجة عربية/إسبانية
_تأبط سرا /قصة لليافعين
_ أصغر سجان/مجموعة قصص (قيد الطبع)
وقد شاركت أديبتنا النشيطة، في ملتقيات ثقافية عديدة. منها الوطني والعربي والدولي، وكذلك في العديد من البرامج الثقافية، واضطلعت بتقديم مجموعة من الأمسيات والملتقيات الثقافية، وحفلات تواقيع. والمتتبع للشأن الثقافي يلاحظ نشر أعمالها بعدة صحف ومجلات ورقية وإلكترونية مختلفة. وفي هذا الإطار، قامت رشيدة القدميري بتوقيع إصداراتها في مختلف المدن المغربية، وكذا في المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء، خلال دوراته الأربع الاخيرة، كما تم تكريمها من طرف جمعيات ثقافية في العديد من المدن المغربية
وتعتبر الكتابة في رأي المبدعة رشيدة القدميري، النافدة التي تطل منها على الخارج وعلى الآخر. وبأن الكتابة هي أجمل ما تقوم به لنفسها. وبأنها أيضا هي لحظات صفاء ونقاء. كما تعتبرها لحظات تحاور فيها ذاتها وروحها، وتستمع فيها لما بداخلها، من ألم أو حزن، أو فرح وسعادة. والكتابة بالنسبة لها لحظات تكشف فيها دواخليها عن أسرارها بكل شفافية ووضوح، وتنسكب على الورق حروفا ومعانٍي. يقول عن شعرها الكاتب والصحفي حسن بيريش، في تقديمه لأحد دواوينها (( رشيدة القدميري لا تستعمل الحبر في الكتابة بل توظف الإحساس. لا تكتب باليد، بل تصيغ قصيدها بالقلب.)). وفي حوارها مع عزيز البزوني، تقول عن إبداعها بشكل عام: ((أظن أن مجموعاتي، القصصية منها "مجرد سؤال" التي صدرت في السنة الماضية و "موت بالتقسيط" التي ستصدر قريبا إن شاء الله، وكذا الشعرية التي صدرت.. "ظمأ النهر" و"صهيل جراح" وما سيصدر لي فيما بعد إن شاء المولى، كلها يَعبُرها مجرى حلم ، وأغلب نصوصي يخترقها هذا النهر في صبرٍ يُماهي تجارب المعيش اليومي للإنسان مع كثافة الإيحاء. نصوصي استثمار لنوعية الحلم، أمام واقع رتيب في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، علما أنه كلما حاول الكاتب أن يحلم ، سيحس أن مجموعة من النوافذ تفتح أمامه . فالكتابة يجب أن لا تقيم متاريس بين الواقع والحلم " فلولا الألم ما كان الحلم ")).
فإلى المزيد من العطاء الإبداعي كاتبتنا المميزة رشيدة القدميري، إغناء للساحة الإبداعية العربية بالمغرب، وتشريفا لمدينتنا الولادة القصر الكبير.
أمينة بنونة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.