ترك مستخدمي جريدة "الحركة" بدون أجور.. فضيحة مدوية تتفجر في وجه العنصر    انتخابات أعضاء الغرف المهنية، رهانات و تحديات    مصطفى الفن يكتب : البيجيدي و "الإقصاء المنهجي"    تيزنيت : " واكريم " و " أسلاف " وكيلتين …البيجيدي يؤنث لائحتيه للإنتخابات الجماعية    مندوبية التخطيط : قطاع «الفلاحة والغابة والصيد» خلق 318 ألف منصب شغل    وفاة أحمد بلقرشي حارس المرمى السابق للكوكب المراكشي والمنتخب الوطني    مصرع شخص و10 جرحى في تصادم سيارتي أجرة بإقليم تازة    اليونسكو: كل أسرة من بين أربع أسر في المغرب تضم شخصا واحدا يعاني من الإعاقة    وزارة الصحة تترقب بلوغ المنحنى الوبائي ذروته في الأيام القليلة القادمة    كوفيد19.. الصيدليات تعرف نقصا كبيرا في مادتي "الزنك" و"فيتامين س"    كورونا المغرب: مجموع الحالات النشطة بلغ 60 ألف و 579 حالة، ضمنها 1304 حالة خطيرة و حرجة.. التفاصيل الإجمالية بالأرقام.    بين كورونا والانتخابات.. النخب وقدرتها على تحليل خطاب العرش    شركة "Europa Oil & Gas" تمتلك رخصة التنقيب إنزكان بشراكة مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن    حجز كميات من كوكايين وشيرا والأقراص الطبية بحوزة شاب تم توقيفه بالرباط    آلة لتقطيع الكرتون تجهز على مهاجرة مغربية في إيطاليا    تحضير المفرقعات المنزلية يتسبب في انفجار خلف إصابة 3 أشخاص بحروق متفاوتة الخطورة    الاستقلال يرشح عادل بنحمزة وكيلا للائحة الحزب بدائرة والماس الخميسات    عبداللطيف الصديقي يسعى لبلوغ نهائي 1500 م    أريكسن يزور مركز تدريبات إنتر للمرة الاولى منذ أزمته القلبية في كأس اوروبا    الجمعية اليهودية المغربية بالمكسيك تشيد بالرسالة الملكية للمصالحة والتنمية الإقليمية المشتركة    الرباط تحتضن نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية يوم 21 غشت الجاري    بعد الدعاوى أمام العدالة الفرنسية، ضد «لوموند» و«ميديا بارت» و»راديو فرنسا»: المغرب يتقدم بطلب إصدار أمر قضائي ضد شركة النشر « زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية    الأسرة التربوية بأكادير تفقد أحد أطرها البارزين.    وفاة أحمد بلقرشي "الشاوي" حارس المرمى السابق للمنتخب الوطني    الوداد يعلن عن مدربه الجديد يومه الجمعة و وليد الركراكي أبرز المرشحين    ضبط حشيش وكوكايين بحوزة ثلاثيني في الرباط    توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة العدل بشأن إحداث المتحف الوطني للعدالة بتطوان    واتساب تعلن إطلاق ميزة "العرض مرة واحدة"    صدور رواية مشتركة للمغربي عبد الواحد استيتو والسودانية آن الصافي بعنوان "في حضرتهم "    توضيحات للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بخصوص اكتشاف "احتياطي النفط' بإنزكان    تصدير المنتجات الغذائية الفلاحية.. بلاغ وزارة الفلاحة في خمس نقاط رئيسية    تقرؤون في «المنتخب» الورقي لعدد يوم الخميس    الجزائر تدرس "بعناية" دعوة المغرب!    ليفربول يمدد عقد حارس مرماه البرازيلي اليسون ستة أعوام    التامك يزعم أن الريسوني يرفض الذهاب للمستشفى ويصف الحقوقيين المتضامنين معه ب "عديمي الضمير"    أزيد من 10 الاف إصابة جديدة بكورونا و66 وفاة في يوم واحد    كورونا تنفجر.. فإلى متى ستبقى الشواطئ المكتظة مفتوحة؟!    المجلة الإنجليزية الشهيرة يوروموني تتوج التجاري وفا بنك خلال مراسم " جوائز التميز "    سوق الشغل..خلق 405 ألف منصب شغل ما بين الفصل الثاني من 2020 والفصل نفسه من السنة الجارية    باحث: النجاة من مخالب الازمة الاقتصادية لا يمكن بلوغه إلا بمحاربة حقيقية للفساد    7 دول تعترض على قبول إسرائيل عضوا مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي    سِراج الليل    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    الوضعية الراهنة للتصيد الاحتيالي عبر تطبيقات تبادل الرسائل الإلكترونية    "الدين في السياسة والمجتمع" إصدار جديد للكاتب أبو القاسم الشبري    موقف ملتبس…بايدن ينشر خريطة المغرب مفصولا عن صحرائه (تغريدة)    تفاصيل مشاركة المغرب في مناورات عسكرية بإسرائيل    "الشريف مول البركة"، استغل الدين وأوقع في الفخ الحاج إدريس تاجر المجوهرات.. الأربعاء مساء    المغرب والبرازيل يوقعان اتفاقا لنقل التكنولوجيا في مجال شحن بطاريات السيارات    عاملون بغوغل وأبل وفيسبوك: العودة للعمل من المكتب "أمر فارغ"    وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    تونس .. اتحاد الشغل يدين تهديد الغنوشي باللجوء للعنف و الاستقواء بجهات أجنبية    مرسيل خليفة ينجز في سيدني "جدارية" محمود درويش موسيقياً    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فصل جديد من فصول المواجهة المغربية الأوربية
نشر في العلم يوم 14 - 06 - 2021

البرلمان الأوربي ينتصر تحت الضغط للإملاءات الإسبانية والمغرب يرد بحزم مؤازرا بالمجموة الافريقية والعربية
دخلت العلاقات الثنائية بين المغرب و الاتحاد الافريقي ومعها زخم الشراكة المتميزة بين الطرفين منعطفا خطيرا و حاسما بعد مصادقة البرلمان الأوروبي، الخميس الماضي، بالأغلبية النسبية على قرار ينتصر لإسبانيا و يتهم المغرب بكلمات منتقاة بعناية باستعمال المهاجرين القاصرين كأداة للضغط السياسي، فيما تواترت ردود الفعل العربية والافريقية المؤيدة للموقف المغربي الحازم من الانزلاقات المسجلة تباعا على الصعيد الأوربي.

و سجلت صيغة قرار البرلمان الأوربي الذي حظي بموافقة 397 صوتا ومعارضة 85. مع تسجيل امتناع 196 نائب اوربي عن التصويت، مواقف عدائية للمصالح المغربية حيث حمّل القرار مسؤولية اندلاع الأزمة الأخيرة مع مدريد للرباط. كما رفض ضمنيا مطالب المغرب بتغيير الاتحاد الأوروبي لموقفه من النزاع المفتعل حول الصحراء، معربا عن دعمه لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالملف ، كما وصف في خطوة غير مسبوقة مدينة سبتة المحتلة بالحدودا الخارجية للاتحاد الأوروبي مشمولة بالأمن والحماية الأوروبية.

الرد المغربي على موقف الهيئة التشريعية الأوربية ورغم سعي الأخير بتلطيف حدة المؤاخدات بترحيب القرار بمبادرة الرباط استعادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم في دول الاتحاد الأوروبي، اتسم مجددا بالحزم حيث أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الجمعة بالرباط، أن المغرب يعتبر أن أي رغبة في صرف النقاش حول الأزمة مع إسبانيا ستسفر عن «نتائج عكسية».

وسجل السيد بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته الليبية، السيدة نجلاء المنقوش، أن «المغرب، الذي يعتبر الأزمة ثنائية وسياسية مع إسبانيا، راض عن علاقاته مع الاتحاد الأوروبي في جميع المجالات» , وأضاف أنه بالنسبة للمغرب، فإن قرار البرلمان الأوروبي يتنافى مع سجل المملكة في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا أن جهود المغرب في هذا المجال معروفة ومعترف بها.

وقبل ذلك، كان بلاغ لوزارة الخارجية و التعاون قد أكد أن القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، الخميس 10 يونيو الجاري، لا يغير من الطبيعة السياسية للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا واعتبره مخالفا لروح الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، بمحاولته عرقلة المغرب. لأن مبدأ الشراكة هو الذي يضعف في الواقع.

وشدد الموقف المغربي على أن المغرب لا يحتاج إلى أي ضمان في إدارته للهجرة، إذ لم يعد منطق الأستاذ والتلميذ صالحا، فنهج الأستاذية أصبح متجاوزا ومنطق العقوبة أوالمكافأة لا يمثلان دافعا لهذا التحرك، وإنما هو الاقتناع بالمسؤولية المشتركة.

مجلس المستشارين، عبر بدوره الجمعة، عن استغرابه الكبير لقرار البرلمان الأوروبي بشأن المغرب، والذي ينافي روح وفلسفة الشراكة الوثيقة التي تجمع بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

وأشار بلاغ للمجلس إلى أن المجلس يرفض بنفس القوة، وبشدة، المغالطات الواردة في القرار بشأن سبتة المحتلة، وينبه في هذا الصدد إلى مخاطر القفز على أحكام التاريخ والجغرافيا.

و كان أعضاء مكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق والمجموعة النيابية، قد عبروا يوما قبل ذلك ، عن استنكارهم لمضمون قرار البرلمان الأوروبي بشأن المغرب الذي ينطوي على العديد من الأكاذيب.

دوليا تواترت أشكال الدعم والتضامن مع المغرب في مواجهته المفتعلة مع المجموعة الاوربية التي حركتها أطراف بالبرلمان الأوربي تتربص منذ فترة لإفساد علاقات المغرب مع جواره الأوربي خادمة بذلك أجندة لوبي اوربي محدود الاشعاع و القوة التمثيلية يسعى جاهدا الى تهريب الملفات الثنائية ذات الطابع السياسي والاجتماعي نحو هوامش نقاشات الهدف منها إضعاف الموقع المغربي خدمة لأجندات ذات طابع مصلحي أو استعلائي .

البرلمان الإفريقي بجوهانسبورغ أكد تضامنه مع المغرب، وذلك على خلفية الأزمة الديبلوماسية مع اسبانيا، ومحاولات الزج بالبرلمان الأوروبي، بضغط من بعض النواب الإسبان المنتمين إلى تيارات إسبانية راديكالية.

رئيس البرلمان الافريقي المنتهية ولايته السيد روجي نكودو دانغ ، أعلن الخميس الماضي، أنه يتعين على البرلمان الأوروبي أن لاينخرط في الأزمة بين المملكة المغربية وإسبانيا ،لأن الأمر يتعلق بأزمة ثنائية يمكن تسويتها عبر الوسائل الدبلوماسية أو عن طريق مفاوضات مباشرة .

في غضون ذلك يرتقب أن يعقد البرلمان العربي جلسة طائرة بالقاهرة يوم 26 من الشهر الجاري لمناقشة القرار الأخير الذي أصدره البرلمان الأوروبي بشأن المملكة المغربية، والذي تضمن اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة بشأن سياسات المملكة إزاء قضية الهجرة.

وكان البرلمان العربي قد أدان الخميس الماضي القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بشأن المملكة المغربية ، والذي تضمن انتقادات واهية واتهامات لا أساس لها من الصحة ، بشأن سياسات المملكة تجاه قضية الهجرة غير المشروعة.

الى ذلك أشاد البرلمان العربي بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية خاصة تجاه أوروبا.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف فلاح مبارك الحجرف، عبر عن أسفه واستغرابه من القرار الذي صدر عن البرلمان الأوروبي والذي تضمن ملاحظات وانتقادات لا أساس لها من الصحة تجاه سياسة المملكة المغربية حول قضية الهجرة غير المشروعة.

وجدد البيان تضامن المجلس ودعمه الكامل لكل الخطوات التي تتخذها المملكة المغربية تجاه هذا الملف.

وكانت الأمانة العامة للمنظمة، قد أشادت بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القاضي بتسهيل عودة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم والموجودين في وضعية غير نظامية في بعض دول الاتحاد الأوروبي.

أعضاء بالبرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية في ستراسبورغ، عبروا في وقت سابق ، عن رفضهم مبادرة بعض زملائهم لتمرير قرار معادي للمغرب.

وقاطع هذا القرار المثير للجدل، الذي قسم البرلمان الأوروبي لأنه لم يحظ بالدعم المتوقع، أزيد من نصف أعضاء البرلمان الذين اعتبروا أنه من غير المناسب ومن التهور استعداء المغرب، الشريك المهم للاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، قال النائب التشيكي توماش زديتشوفسكي، في بيان، "وجدت صعوبة في دعم هذا القرار وصوتت ضده. لست متأكدا من أنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد لأنه يستند إلى مزيج من الأخبار المزيفة".وأوضح أن "هذا القرار له نتائج عكسية بالنسبة للعلاقة بين المغرب وإسبانيا".

بدورها أعربت النائبة الأوروبية، البلجيكية فريديريك ريس، عن رفضها لهذا القرار الذي لا يخدم مصالح أوروبا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.