شهد التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ثورة في مقدمة الترتيب، حيث نجح المنتخب الفرنسي في انتزاع صدارة العالم من نظيره الإسباني، بعد فوزين قويين أمام منتخبين من العيار الثقيل. وجاء صعود "الديوك" إلى المركز الأول عقب فوزهم على البرازيل (2-1) ثم اكتساح كولومبيا بثلاثية نظيفة، ليرفعوا رصيدهم إلى أزيد من 1877 نقطة، متفوقين بفارق نقطة على منتخب إسبانيا الذي تراجع إلى المركز الثاني بعد تعادل أمام فراعنة مصر أربك حساباته، بينما تراجع المنتخب الأرجنتيني موقعه في المركز الثاني دون مغادرة قسم الثلاثة الأوائل.
في المقابل، واصل المنتخب المغربي تأكيد حضوره القوي في الساحة الكروية العالمية، محافظا على مركزه الثامن عالميا، وهو الإنجاز الذي حققه عقب مشاركته في كأس أمم إفريقيا الأخيرة والتتويج بها، وجاء هذا الاستقرار رغم مغادرة الناخب الوطني وليد الركراكي دقة الأسود وتعويضه بالملعب الجديد محمد وهبي، حيث تعادل "أسود الأطلس" أمام الإكوادور (1-1) وحققوا فوزا على الباراغواي (2-1)، مؤكدين بذلك على توازن الأداء واستمرارية النتائج الإيجابية.
وبفارق مريح يتجاوز 21 نقطة عن المنتخب البلجيكي، يواصل المغرب الثبات في موقعه ضمن نخبة المنتخبات العالمية، في وقت يشهد فيه التصنيف تنافسا محتدما بين كبار القارة الأوروبية وأمريكا الجنوبية.
كما سجل التصنيف تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخاس برصيد 1763.83 نقطة، متبوعا بالبرازيل سادسا، فيما ظلّت هولندا في المركز السابع، لتشتد المنافسة على المراكز العشرة الأولى التي تعرف تقاربا كبيرا في النقاط.